اقرأ أيضًا

بحث عن مرض السكري مع المراجع

بحث عن مرض السكري

يعد هذا الموضوع من الموضوعات الهامة التي يتناولها الكثير من الأطباء والباحثين وهو مرض السكري فهو من أهم الأمراض التي يجب التعرف عليها وفهمها لأن المرض منتشر بصورة كبيرة ين الناس، ففي بعض الأحيان يكون وراثياً وبعض الأحيان يكون بسبب التقدم في السن، فالسبب في هذا المرض هو عدم قدرة البنكرياس على إفراز الكمية المطلوبة من الأنسولين مما يؤدي إلى اضطرابات وارتفاع نسبة السكر في الدم فيظهر السكر في تحليل البول، وإذا استمر ارتفاع نسبة السكر في الدم بدون التحكم في هذه الزيادة فيضر الأوعية الدموية وإذا استمر يصيب الكلي والأعصاب والأوعية الطرفية وحدوث مضاعفات في شبكية العين، ولكن إذا تم التحكم بزيادة نسبة السكر في الدم فهذا يمنع من وجود أي مضاعفات. 


معلومات عن مرض السكري:

1. إن مرض السكري هو المرض الذي يؤثر على قدرة الجسم على إنتاج أو استخدام الأنسولين حيث أن الأنسولين هو هرمون بحيث يتم تحويل الطعام الذي تتناوله إلى طاقة.

2. إن الأنسولين هو الهرمون الذي يقلل من مستوى الجلوكوز وهو نوع من السكر في الدم حيث يتم صنعه من قبل خلايا بيتا في البنكرياس.

3. إن الأنسولين يساعد الجلوكوز دخول خلايا الجسم حيث يمكن استخدامه للحصول على الطاقة أو تخزينها لاستخدامها في المستقبل.

4. إن الجسم لا ينتج الأنسولين.

5. بعض الناس قد تكون قادرة على السيطرة على أعراض مرض السكري من النوع 2 من فقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي.

6. الناس الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة لديهم خطر أعلى بكثير لتطوير مرض السكري من النوع 2 مقارنة مع أولئك الذين لديهم وزن صحي للجسم.

7. إن الغالبية العظمى من المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 في البداية مقدمات السكر على مستويات السكر في الدم حيث أعلى من المعتاد.

8. يحدث ارتفاع في السكر في الدم نظرا لأن الجسم إما لا ينتج ما يكفي من الأنسولين أو لديه خلايا التي لا تستجيب بشكل صحيح إلى الأنسولين.


تعريف مرض السكري؟

أن مرض السكري هو المرض الذي يؤثر على قدرة الجسم على إنتاج أو استخدام الأنسولين حيث أن الأنسولين هو هرمون بحيث يتم تحويل الطعام الذي تتناوله إلى طاقة (وتسمى أيضا السكر أو الجلوكوز) في داخل الأجسام ومن خلالها يتم تحرير الأنسولين للمساعدة في نقل هذه الطاقة إلى الخلايا حيث أن أعمال الأنسولين تعتبر كالمفتاح فانه يعتبر هو الرسالة الكيميائية يحكي خلية لفتح واستقبال الجلوكوز بالأخص عندما تنتج الأنسولين ضئيلة أو معدومة أو هي مقاومة الأنسولين حيث لا يزال الكثير من السكر في الدم حيث تصبح مستويات السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي للأفراد المصابين بمرض السكري يوجد منه نوعان رئيسيان لمرض السكري: النوع 1 والنوع 2.


ما هو الأنسولين؟

أن الأنسولين هو الهرمون الذي يقلل من مستوى الجلوكوز وهو نوع من السكر في الدم حيث يتم صنعه من قبل خلايا بيتا في البنكرياس والتي تطلق في الدم عندما يذهب مستوى الجلوكوز في الانخفاض بالأخص بعد أن يتم تناول الطعام. يساعد الأنسولين الجلوكوز على دخول خلايا الجسم حيث يمكن استخدامه للحصول على الطاقة أو تخزينها لاستخدامها في المستقبل كما أن مرض السكري يبدا من البنكرياس الذي لا يقوم يتصنع نسبة الكافية من الأنسولين التي يمكن أن تجعل الجسم لا تستجيب لمادة للأنسولين التي يتم إجراؤها هذا يؤدى إلى رفع من مستوى السكر في الدم. يعتبر الأنسولين الهرمون الطبيعي الذي يتم فرزه في البنكرياس التي تسيطر على مستوى سكر الجلوكوز في الدم حيث أن الأنسولين يسمح الخلايا على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة فان الخلايا لا يمكن الاستفادة الجلوكوز دون الأنسولين حيث إن الفشل في جعل الأنسولين أو للرد على أنه يشكل مرض السكري فانه يتكون تحديدا من قبل خلايا بيتا في جزر لانجرهانز في البنكرياس بالأخص عندما تكون الخلايا بيتا تتحول بالتالي فإن الجسم لا يمكن أن تجعل ما يكفي من الأنسولين.


تاريخ مرض السكري:

يعد مرض السكري من أقدم الأمراض التي يعاني منها الإنسان فقد وصفه القدماء المصريين منذ 2000 سنة قبل الميلاد فتحدثوا عن أعراض مرض السكري حيث وصفوه بزيادة البول والعطش والجوع، وفي القرن الأول الميلادي وصف أر تيوس اليوناني مرض السكري بأنه ذوبان لحم الجسم والأطراف ثم خروجه عن طريق البول وأطلق عليه أسم دياب يتس وتعني الماء الجاري، وفي عام 1000 ميلادي وصف ابن سينا علاقة مرض السكري بالغرغرينا في الأطراف وبين أن سببها الإصابة بمرض السكر. 


أنواع مرض السكري:

ينقسم مرض السكري إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

1- السكري من النوع الأول:

كان يسمى قديم سكري الأطفال ويسمي أيضا مرض السكري المعتمد على الأنسولين وهو يحدث نتيجة تدمير خلايا بيتا بسبب مناعة ذاتية الأمر الذي يسبب عدم وجود أنسولين في الجسم وطريقة علاجه الوحيدة هو استخدام حقن أنسولين، ويشكل الأطفال والشباب النسبة الأكبر في الإصابة بهذا النوع.



2- السكري من النوع الثاني:

أن الجسم لا ينتج ما يكفي من الأنسولين لوظيفة المناسبة أو الخلايا في الجسم لا تستجيب للأنسولين مقاومة الأنسولين حيث ما يقرب من 90٪ من جميع حالات السكري في جميع أنحاء العالم من هذا النوع كما أن مرض السكري قياس مستوى الجلوكوز في مستوى الجلوكوز في الدم.

وهناك بعض الناس لديها القدرة على السيطرة على أعراض مرض السكري من النوع 2 من فقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي والقيام الكثير من التمارين الرياضية ومراقبة مستويات الجلوكوز في الدم لديهم ومع ذلك ومرض السكري نوع 2 هو عادة مرض التدريجي فإنه يحصل أسوأ تدريجيا بحيث يضطر المريض في نهاية المطاف أن يأخذ الأنسولين وعادة في شكل أقراص.

أما الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة لديهم خطر أعلى بكثير لتطوير مرض السكري من النوع 2 مقارنة مع أولئك الذين لديهم وزن صحي للجسم الأشخاص الذين لديهم الكثير من الدهون الحشوية المعروف أيضا باسم السمنة المركزية والدهون في البطن أو البدانة في منطقة البطن هي الأكثر تعرضا للخطر زيادة الوزن السمنة يتسبب في الجسم للأفراج عن المواد الكيميائية التي يمكن أن تزعزع استقرار أنظمة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي في الجسم.



3- سكري الحمل:

يصيب هذا النوع 3 - 5% من الحوامل، وهو نتيجة اختلال توازن الهرمونات في جسم المرأة الحامل، مما يؤدي إلى زيادة مقاومة الأنسجة لعمل الأنسولين.

يتم تشخيص سكري الحمل أثناء الحمل حيث أن اغلب مرضى السكري يمكن السيطرة على مرض السكري مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي وبين 10٪ إلى 20٪ منهم بحاجة إلى اتخاذ بعض نوع من الأدوية السيطرة على الجلوكوز في الدم يمكن للسكري الحمل دون تشخيص أو غير المنضبط تزيد من مخاطر حدوث مضاعفات أثناء الولادة.

حيث أن مرض السكري هو المرض الذي يؤثر على قدرة الجسم على إنتاج أو استخدام الأنسولين حيث أن الأنسولين هو هرمون بحيث يتم تحويل الطعام الذي تتناوله إلى طاقة كما أن الأنسولين هو الهرمون الذي يقلل من مستوى الجلوكوز وهو نوع من السكر في الدم حيث يتم صنعه من قبل خلايا بيتا في البنكرياس حيث أن الأنسولين يساعد الجلوكوز دخول خلايا الجسم حيث يمكن استخدامه للحصول على الطاقة أو تخزينها لاستخدامها في المستقبل وأن الجسم لا ينتج الأنسولين في حين بعض الناس قد تكون قادرة على السيطرة على أعراض مرض السكري من النوع 2 من فقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي كما أن الغالبية العظمى من المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 في البداية مقدمات السكر على مستويات السكر في الدم حيث أعلى من المعتاد.


أعراض مرض السكري:

إن الغالبية العظمى من المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 يشعرون في البداية بمقدمات وأعراض مرض السكر من خلال مستويات السكر في الدم حيث أعلى من المعتاد ولكن ليست عالية بما يكفي لتستحق تشخيص مرض السكري الخلايا في الجسم أصبحت مقاومة للأنسولين.

كما يصنف مرض السكري واضطراب التمثيل الغذائي يشير التمثيل الغذائي للطريقة أجسامنا تستخدم الطعام المهضوم للحصول على الطاقة والنمو يتم تقسيم معظم ما نأكله وصولا إلى جلوكوز الجلوكوز هو شكل من أشكال السكر في الدم هو المصدر الرئيسي للوقود في جسد الأنسان.

عندما يتم هضم الطعام والجلوكوز يجعل طريقها إلى مجرى الدم في الخلايا يتم استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة والنمو ومع ذلك لا يمكن أن يدخل الجلوكوز خلايا الأنسولين من دون التواجد حيث أن الأنسولين هو الهرمون الذي يتم إنتاجه من البنكرياس بعد تناول الطعام البنكرياس تلقائيا تصدر كمية كافية من الأنسولين لتحريك الحاضر الجلوكوز في الدم في الخلايا في أقرب وقت يدخل الجلوكوز خلايا انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم.

حيث يحدث ارتفاع في السكر في الدم نظرا لأن الجسم إما لا تنتج ما يكفي من الأنسولين أو لديه خلايا التي لا تستجيب بشكل صحيح إلى الأنسولين ينتج البنكرياس وهذا يؤدي في الكثير من الجلوكوز الذي يتم بناءه في الدم حيث أن الدم الزائد يمر في نهاية المطاف إلى خارج الجسم في البول لذلك على الرغم من أن الدم لديه الكثير من الجلوكوز والخلايا لا يحصلون عليه للحصول على احتياجاتها من الطاقة والنمو الأساسية.

هناك العديد من الأعراض المرضية التي تظهر على مرضي السكري بشكل مفاجئ نتيجة تدمير خلايا البنكرياس داخل جسم الأنسان ومن أبرز هذه العلامات:

زيادة التبول: نتيجة ارتفاع مستوي السكر في الدم بشكل اعلي من مقدرة الكلي للسيطرة علية وامتصاصه مرة أخري لمجري الدم.

زيادة الإحساس بالعطش: نتيجة فقدان الجسم للكثير من السوائل.

الإعياء والتعب الشديد والعام: والذي يحدث نتيجة فقدان الجسم للكثير من المواد والمعادن الهامة، مما يؤدي للشعور بالإرهاق والتعب.

1. فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

2. ازدياد الشهية للطعام.

3. تباطؤ شفاء الجروح، خصوصاً في القدمين.

4. فقد القدرة على التركيز.

5. تخدر وتنميل الأطراف.

6. تغيّم الرؤية.


مضاعفات مرض السكر:

للمرض السكري الكثير من المضاعفات التي يتعرض لها المريض والتي تتحدد حسب نوع مرض السكري لدي الفرد وهي تتمثل كالتالي:

أولا: المضاعفات الحادة لمرض السكر:

1. نوبات انخفاض مستوى السكر في الدم: تحدث نوبات انخفاض السكر في الدم عندما يصل لمستوي اقل من الحد الطبيعي، وتكثر حدوث تلك النوبات مع الأشخاص الذين يستخدمون الأنسولين.

2. نوبات غيبوبة السكر المرتفع: والتي تحدث نتيجة انخفاض معدل السكر في الدم.

3. ضعف النظر: وهي حالة موقتة تحدث للأطفال نتيجة انخفاض مستوي السكر والذي يؤثر بدوره على عدسة العين.

4. حالة ارتفاع الضغط التناضحي: تحدث عند إخراج الجلوكوز من الدم عن طريق الكلى، مصحوب بفقد الماء وزيادة أسموزي الدم.

5. فرط انخفاض الجلوكوز: الذي يحدث نتيجة استخدام الأدوية الخافضة للسكر، أو الجرعات الزائدة من الأنسولين. ويكون المريض في هذه الحالة أكثر عرضة لفقدان التركيز، والتوتر، وقد يزداد التعرق، وفي الحالات المتقدمة قد يفقد المريض وعيه.


ثانيا: المضاعفات المزمنة لمرض السكر:

1. اعتلال الشبكية السكري: وهي نمو أوعية دموية جديدة في الشبكية تكون ضعيفة ومنخفضة الكفاءة، تسبب بدورها نزيف داخل العين. وقد ينتج عنه فقد البصر.

2. اعتلال الأعصاب السكري: نتيجة اختلال الإحساس في منطقة اليد والقدم، والتي يصاحبها تلف الأوعية الدموية في القدم السكرية والتي قد تؤدي إلى حدوث الغرغرينا بالقدم ومن ثم بتر القدم.

3. إصابة الكلى السكري: تلف الكلى الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي مزمن ويعتبر السكري هو أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بالفشل الكلوي.

4. إصابة الشرايين التاجية: مما يؤدي إلى ذبحة صدرية أو حدوث جلطة في القلب.

5. تدهور التئام الجروح.


ما هي القدم السكرية؟

القدم السكرية هو مرض يصيب مريض السكري من خلال ظهور بعض الأعراض المرضية في القدم مثل التورم والقروح والجروح نتيجة قصور في الأعصاب أو قصور الدورة الدموية أو الالتهابات الجرثومية وتؤثر القدم السكرية على تركيبة قدم مريض السكري أو وظيفتها أو كلاهما.


أسباب حدوث القدم السكرية:

1. اتهاب الأعصاب الطرفية الذي يؤدي عادة إلى فقدان الإحساس أو نقصه لدى مريض السكري

2. اختلال وظائف الجهاز العصبي مما يؤدي إلى فقدان بعض وظائف الحماية اللازمة للحفاظ على سلامة القدمين خاصة الإحساس بالألم وإفراز ما يكفي من العرق من أجل ترطيب الجلد.

3. ضيق أو انسداد الشرايين الطرفية التي تغذي الساقين

4. العدوى الجرثومية التي تسبب اهتراء أنسجة القدم المصابة.

5. ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم والذي يعتبر بيئة ملائمة لنمو الجراثيم.

6. عدم الاهتمام والعناية بنظافة القدمين والمشي (حافيا) بدون حذاء.

7. زيادة الوزن والتي تؤدي بالضغط على القدمين.


طرق الوقاية من مرض سكري القدمين:

يجب على مرضي سكري القدم اتباع طرق وقاية لتجنب خطر الإصابة بمرض القدم السكري الخطير، وهذه الطرق تتمثل كما يلي:

1. تجنب المشي حافي القدمين. والبس حذاء وجوارب مناسبين.

2. غسل القدمين بصفة يومية وشطفها بالماء وتجففهما جيداً.

3. لا تستخدم الماء الساخن جداً وافحص درجة حرارة الماء قبل استعماله لتجنب الحروق.

4. افحص قدميك كل يوم تحت إضاءة جيدة. مع مراقبة أي تغيرات تحدث في شكل أو لون أو ملمس أو رائحة أو إحساس القدمين.

5. تجنب لبس الجوارب المطاطية وذلك لتحسين الدورة الدموية، وعدم الجلوس بوضع رجلاً فوق رجل، مع عدم الاستحمام بالماء البارد، والمحافظة على ممارسة الرياضة والامتناع عن التدخين.

6. تقليم الأظافر بحذر وتجنب تقليم الأظافر عند الحواف ثم استخدم المبرد لبرد أظافرك.

7. ضرورة لبس جوارب واسعة عند النوم في حالة الشعور بالبرد.

8. ضرورة لبس الحذاء بالجوارب.



طرق الوقاية من مرض السكر:

من أهم الوسائل لوقاية الجسم من الإصابة بمرض السكري والمحافظة على مستوى الجلوكوز بالدم بشكل طبيعي ومنع حدوث مضاعفات مرض السكري التي تستهدف الأوعية الدموية والأعصاب وكذلك العيون هي:

1. المحافظة على نشاط رياضي بشكل يومي وممارسة رياضة المشي والسباحة وغيرها من الممارسات الرياضية والبدنية التي تساعد على حرق السعرات الحرارية وكذلك مستويات الجلوكوز العالية بالدم.

2. كذلك تساعد ممارسة الأنشطة الرياضية على المحافظة على الوزن المثالي وزيادة كفاءة عمل القلب والجهاز التنفسي وتقوي العظام وعضلات الجسم.

3. المحافظة على نظام غذائي متوازن قليل في كميات الدهون والسكريات وغني بالخضروات والألياف.

4. المواظبة على إجراء الفحوصات بصورة منتظمة، إذ يمكن علاج أمراض السكري بسهولة متى ما تم تشخيصها في وقت مبكر.

5. المحافظة على الوزن المثالي للجسم، فإنقاص الوزن يعتبر فعالاً في تخفيض كوليسترول الدم وتقليل الإجهاد على القلب وكذلك في ضبط مستوى سكر الدم.

6. ممارسة الرياضة بانتظام وبشكل روتيني، فممارسة الرياضة تحسن عملية السيطرة على سكر الدم، وتفيد الصحة العامة للأوعية والقلب.

7. المحافظة على مستوى ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

8. المحافظة على مستوى الكوليسترول والدهون في الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

9. الامتناع عن التدخين وشرب الكحوليات.



كيفية التعامل مع مرض السكر:

حتى الآن، لا يمكن علاج جميع أنواع مرض السكري حيث أن مرض السكري من النوع 1 يدوم مدى الحياة وليس هناك علاج معروف النوع 2 عادة ما تستمر مدى الحياة ومع ذلك فإن بعض الناس قد تمكنت من التخلص من الأعراض من دون دواء من خلال مجموعة من التمارين والنظام الغذائي والسيطرة على وزن الجسم والحصول على وجبة فطور صحية حيث أن الوجبات الغذائية الخاصة تساعد الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 السيطرة على الحالة جميع أنواع مرض السكري يمكن علاجها مرض السكري من النوع 1 يدوم مدى الحياة وليس هناك علاج معروف النوع 2 عادة ما تستمر مدى الحياة ومع ذلك فإن بعض الناس قد تمكنت من التخلص من الأعراض من دون دواء من خلال مجموعة من التمارين والنظام الغذائي والسيطرة على وزن الجسم والحصول على وجبة فطور صحية حيث أن الوجبات الغذائية الخاصة تساعد الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 السيطرة على الحالة.

أن الغالبية العظمى من المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 في البداية مقدمات السكر على مستويات السكر في الدم حيث أعلى من المعتاد ولكن ليست عالية بما يكفي لتستحق تشخيص مرض السكري الخلايا في الجسم أصبحت مقاومة للأنسولين مع حدوث اضطراب في التمثيل الغذائي يشير التمثيل الغذائي للطريقة أجسامنا تستخدم الطعام المهضوم للحصول على الطاقة والنمو يتم تقسيم معظم ما نأكله وصولا إلى جلوكوز الجلوكوز هو شكل من أشكال السكر في الدم هو المصدر الرئيسي للوقود في جسد الأنسان.


الخدمة الاجتماعية ومرض السكري:

نجد أن الخدمة الاجتماعية لها دور كبير في خدمة مرضى السكري فالخدمة الاجتماعية عنصر أساسي في خدمة مرضى السكري لذلك نجد ان للأخصائي الاجتماعي دور كبير مع مرض السكري وتتمثل هذه الأدوار في عدة أشياء منها الاتي:-

1- العمل على توعية الجماهير في العيادات والمستشفيات بالأخطار التي تنشأ عن مرض السكر.

2- القيام بالعمل على عقد ندوات ومحاضرات تكون هذه المحاضرات محاضرات توعية تساعد الجماهير بالتعرف على الأسباب التي تعمل على تطور المرض وكيفية يمكن الوقاية من الإصابة بهذه الامراض.

3- قيام الاخصائي الاجتماعي بعمل الدراسات والبحوث التي من شأنها ان تساعد على العاملين في معالجة مثل هذه الامراض.

4- العمل على تسهيل الموارد التي يمكن من خلالها مساعدة المرض والمجتمع في التعامل مع هذا المرض.

5- العمل على مساعدة الاسر التي يوجد بها شخص مصاب بمرض السكر.

6- للأخصائي الاجتماعي دور في العمل على تعايش المريض مع هذه المرض عن طريق التوجيه المريض بطرق عليمة صحيحة والعمل على إعطائه المعلومات اللازمة لكي يتعايش مع المرض.


الخاتمة:

وفى النهاية، لقد بدأ مرض السكري يزداد في المجتمع العربي بشكل ملحوظ، كما انه ينتشر عاماً بعد عام، والسبب في ذلك هو التغير الحاصل في أسلوب الحياة، والحياة على الطريقة الغربية وما صاحبها من تغيير في أساليب التغذية والعيش برفاهية بأقل مجهود حركي، وحتى الآن لـم يصل العلم إلى الكشف عن الكثير من أسرار مرض السكر، كمعرفة الأسباب الكامنة ودور العوامل الوراثية، ولا تزال الأسرار أكثر غموضاً حول كيفية حدوث المضاعفات العديدة والخطيرة للمرض. ويمكن القول بأن زيادة الوزن وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية وتناول الأطعمة الخاطئة كلها عوامل تساهم في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2. وهناك العديد من الممارسات الخاطئة والضغوط الخارجي التي تعمل بدورها على نقص مستوي السكر في الدم وبالتالي تعرض الأنسان لخطر الإصابة بمرض السكرى.


بحث عن مرض السكري مع المراجع
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -