اقرأ أيضًا

مهارات القيادة في الإدارية الحديثة

مهارات القيادة في الإدارية الحديثة


تعتبر القيادة أمر معقد، وكلما زاد مستوي القيادة الذي تقوم بتعليمه، كلما أصبحت المهام أكثر تعقيداً. إن معظم الجهد المبذول في العمل مع القادة الجدد ينشأ من تكريس الوقت للارتقاء بمستواهم. قضاء الوقت مع كل منهم علي حدا يؤدي إلي نفس الناتج فيما يخص القيم وهو ما يمتد تأثيره من قادة الحاضر إلى الأجيال القادمة. وفيما يلي أشهر ثلاث طرق لخلق قادة جدد: 


مهارة #1: كرس مزيداً من الوقت لتدريب القادة:

عند تدريب قادة جدد، غالبًا ما يكون توجيه مجموعة من التعليمات بشكل جماعي أمرًا مفيدًا. كما يشير التعريف، فإن القادة الجدد أو المحتملين هم القادة الذين يكونوا في مستهل رحلتهم القيادية، لذلك سيكون من الأسهل تعليمهم وفقًا للمنهج ذاته. علي الرغم من ذلك، كلما زاد مستوى احترافية القائد، كلما احتاج المدرب إلي أن يكون متنوعًا بقدر ما. لقد اجتاز هؤلاء القادة مرحلة كتب المبتدأين منذ زمن بعيد وهم الآن في حاجة إلي تدريب أكثر تخصصًا. 

عادةً ما يكون القادة الأكثر خبرة مسئولين عن فرق عمل كبيرة أو مصادر دخل أكبر مقارنة بنظرائهم المبتدئين. يتطلب الدور الهام الذي يقوموا به في حد ذاته قدراً كافياً من التدريب الشخصي لكل مدرب، كما تحتاج الأعداد الكبيرة والتغييرات المعقدة التي يواجهها المدرب طريقة أكثر منهجية للتدريس. 


مهارة #2: عرّف قيّم وثقافة شركتك بوضوح:

فرضاً أن قائدك الحالي يقوم بمراجعة القيم الرئيسية معك وجهاً لوجه وتبيّن أن ما تمثله ثقافتك يعد بالنسبة لقيم الشركة خطأ فادح. فكر في ذلك الأمر: غالبًا ما يقوم الرؤساء، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بتعليم مرؤسيهم المباشرين القيم والثقافة الخاصة بالشركة. لذلك، قد تكون العلاقة بين المدير وبين فريق العمل هي أهم العلاقات في الأعمال التجارية مما لا يدع مجالًا للافتراضات. 

علي النقيض، فإن القائد الذي يعلم جيداً ما تسعي إليه شركته يكون مسلحًا بالمعرفة لإدارة معظم المواقف التي قد تحدث. فقيم الشركة وثقافتها بمثابة البوصلة التي ترشد فريق العمل إلي الطريق السليم إذا فشلت باقي الطرق الأخرى. 


مهارة #3: ساعد القادة في اتخاذ القرارت السليمة:

لست مضطر كقائد أول أن تكون قد واجهت معظم المشاكل التي تواجه فريقك في حياتك المهنية من قبل. قد تكون قمت بإدارة فريقك بصورة سيئة أو جيدة في المواقف المختلفة. فمن أجل توفر الوقت وتجنيب قادة الفريق ارتكاب نفس الأخطاء في إدارة الموقف، يتوجب عليك التطوع بتقديم الإرشادات السريعة التي تراها ضرورية لهم كي يتمكنوا من إدارة الموقف. لا يجب عليك في هذه الحالة السماح لهم بالتعرف على مدي اتساع نطاق عملية اتخاذ القرار، بل يجب عليك عوضاً عن ذلك أن تقدم لهم طريقًا مختصراً ملائمًا. لذلك، وبينما تقدم لهم الحل بصفة مؤقتة، فعلي المدي البعيد، أنت تعلمهم أن يلجئوا إليك للحصول على إجابات. 

إن وظيفتك كمراقب ليست إعطاء قادتك أقصر الطرق، لكن دورك ينحصر في تعليمهم كيفية اتخاذ قرارات وليس القرارات التي يجب عليهم اتخاذها. هنالك فرق شاسع بين الأمرين؛ إنه التمثيل النموذجي للمثل القديم القائل: إذا أعطيت رجلاً سمكة فقد أطعمته يوماً، أما إذا علمته الصيد فأنت تطعمه إلي الآبد.


مهارات القيادة في الإدارية الحديثة
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-