اقرأ أيضًا

أهمية التخطيط الاستراتيجي للقادة

أهمية التخطيط الاستراتيجي للقادة

هل تعتبر نفسك قائداً لمجرد أنك تدير عملاً تجارياً صغيراً؟ لا، ولكن ينبغي عليك أن تصبح قائدًا كي لا تبحر سفينتك بلا هدف إلي أن ينفد وقودها. يمكن وصف التخطيط الاستراتيجي بأنه عملية إدارية تشمل إنشاء خطط طولية الأجل للنجاح المهني والمؤسسي. في الحقيقة، فإن التخطيط الاستراتيجي له عمل السحر في إدارة أي مشروع، حيث أنه يفيد في تحديد مهمة، رسالة، رؤية، وقيمة العمل بالإضافة للأهداف المؤسسية مع اقتراح طرق لتحقيقها والتغلب على الصعوبات المتوقعة. 


ما هي أهمية التخطيط الاستراتيجي:

يجدر الإشارة بأن التخطيط الاستراتيجي له أهمية كبرى في المؤسسات المختلفة، حيث أنه يفيد في تحديد أهداف قابلة للقياس والتحقيق سواء على المدى المتوسط أو البعيد. ويمكن تلخيص أهمية التخطيط الاستراتيجي في أنه أداة لتحقيق الأهداف المؤسسية بصورة سليمة وفي وقت محدد. أما فيما يخص فهم أهمية التخطيط الاستراتيجي بصورة أوسع، فهي كالتالي: 

1- جعل الموظفين والمديرين على دراسة بالأهداف المؤسسية التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، وإزالة أي حالة من الغموض أو اللبس. 

2- للتخطيط الاستراتيجي أهمية في توحيد الجهود نحو أهداف محددة يسعى جميع أفراد المؤسسة لتحقيقها دون أي نزاع أو تداخل في المهام.

3- التخطيط الاستراتيجي هام لمعرفة طبيعة الأعمال التي يجب تنفيذها وإدراجها على جدول الأعمال المؤسسي الأسبوعي والشهري وحتى السنوي. 

4- يمكن للتخطيط الاستراتيجي زيادة انتاجية المؤسسة لان جميع الأفراد سيستطيعون من خلاله تبادل الأفكار والرؤى المختلفة. 

5- يساعد التخطيط الاستراتيجي في عملية التقييم المؤسسي لكل النتائج التي تم تحقيقها ومن ثم تعزيز النمو وتصحيح الأخطاء. 

6- التخطيط الاستراتيجي يزيد من تنافسية المؤسسة ويعطيها ميزة أما أي من منافسيها حيث أنها أفضل طريقة لتحديد أي تحديات واقتراح حلول لها.


أفضل نصائح التخطيط الاستراتيجي للقادة:

القيادة أمر يمكن تعلمه:

ليس من السهل أن تصبح قائدًا لأن الأمر يتطلب التزام واعي وجهد دؤوب كي يتمكن المرء من تطوير مهارات ريادة الأعمال التجارية، لكن بالنظر إلي الجانب الإيجابي، فإن أي شخص لديه القدرة على البذل يمكن أن يصبح قائداً جيداً.

ولأن القيادة الجيدة للعمل التجاري تُعد أمرًا حتميًا لنجاحه ، فإنك ستكافأ بشكل مجزي على ما تبذله من مجهودات لتطوير مهارات القيادة. فمن خلال العمل على تلك المفاتيح الخمسة الخاصة بالقيادة في الأعمال التجارية، يمكنك أن تكون القائد الذي يحتاجه مشروعك التجاري الصغير.


الاهتمام بالتخطيط:

يكمن جوهر قيادة الأعمال التجارية في إتباع السلوك الاستباقي وروح المبادرة بدلًا من رد الفعل. من المؤكد أن القادة الجيدين يظهر معدنهم في الأزمات – ولكن هذا لا يعني أنهم يجلسون حتي تتفاقم الأزمات. وتشمل القيادة التعرف على المشاكل المحتملة وحلها قبل أن تحدث الأزمة ذاتها، مع القدرة على التعرف على المغانم المحتملة وجنيها. لذلك فإن القادة الجيدين يقومون بتحليل خططهم والتمهيد لها وتعديلها وفقاً للظروف والفرص الجديدة.


أهمية امتلاك رؤية:

إن الرؤية هي أمر هام بالنسبة للقائد الجيد. وتقوم الرؤية بتحديد التوجه الذي بدونه لن يكون هنالك أدني فائدة من كل ذلك التخطيط: لأن عملك التجاري سيظل في تخبط دائم.


مشاركة الرؤية مع الأخرين:

إن مشاركة رؤيتك القيادية مع الآخرين سيساعدك على تنميتها و تطوير قيادتك للأعمال التجارية. فهذه المشاركة ستقوي من إيمانك بها وتزيد من عزيمتك على تحويلها إلي واقع.


تحمل المسئولية:

في هذه المرحلة من قيادة العمل التجاري، أنت تقوم بوضع رؤيتك التخطيطية والقيادية وتبدأ في إتخاذ الأفعال. فسواء كان الأمر يتعلق بتطبيق خطة محددة لتنمية صافي أرباحك أو معالجة لأزمة ما، فأنت، كقائد، تكون مسئولًا عن إتخاذ القرارت والتأكد من تنفيذ الإجراءات بشكل صحيح.


الإلهام من خلال نموذج يحتذى به:

يمكنك بسهولة سرد أسماء ثلاثة أشخاص لديهم مهارات قيادية تعتبر مصدر إلهامك ،إذا سألتك عن ذلك. وإذا سألتك عن السبب، فأنت ستخبرني عن الأشياء التي قام أو يقوم بها أولئك الأشخاص الملهمين. ومن ثم، فإن القيادة تُعرف من خلال الفعل. فأثناء تطوير مهاراتك الخاصة، يتوجب عليك التصرف وفقًا لما يتناسب مع رؤيتك القيادية وشخصيتك طوال الوقت. نستطيع جميعاً سرد أفعال متعددة حازت على إعجابنا وقام بها آخرين ولكن ما يلهمنا هو التكامل الذي يعطي لتلك الأفعال معني.




أهمية التخطيط الاستراتيجي للقادة

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-