اقرأ أيضًا

ما هي ظاهرة الإسلاموفوبيا؟

ما هي ظاهرة الإسلاموفوبيا 


مفهوم وتعريف الإسلاموفوبيا:

إن كلمة الاسلاموفوبيا من المصطلحات المستحدثة في الوقت الحالي وهي تعني الخوف الغير عقلاني من الإسلام والمسلمين كما أنها تعني التمييز ضد المسلمين ويمكن أن أصف الاسلاموفوبيا بأنه عبارة عن عزل أشخاص والتمييز ضدهم بناء على أمور وافتراضات غير صحيحة بمجرد ارتباطهم بالإسلام. كما أن الولايات المتحدة الامريكية هي أكثر دول العالم التي تتزايد بها ظاهرة الاسلاموفوبيا بصورة سيئة للغاية، كذلك العديد من الدول الأوروبية خصوصاً فرنسا، والسيئ في الأمر أن هناك شخصيات سياسية شهيرة في تلك الدول تحرض على الاسم بصورة سلبية للغاية ومن أبرز تلك الشخصيات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وكذلك جورج بوش، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وغيرهم الكثير الذين أثاروا بتصريحاتهم العدائية تجاه المسلمين والإسلام. 


أسباب ظاهرة الإسلاموفوبيا: 

أولاً الأسباب الخارجية للإسلاموفوبيا:

١- هناك جهل شديد بالإسلام وفهم خطأ له وبالتالي نشء الخوف من معتنقيه. 

٢- كما أن الصراع الدائم والتاريخي بين الإسلام والغرب جعل هناك سبب أساسي في نشوء ظاهرة الإسلاموفوبيا. 

٣- كما أن الخلط بين واقع المسلمين والدين الإسلامي جعل هناك خوف من معتنقي الدين الإسلامي. 

٤- كما أن من ضمن الأسباب التي أدت إلى انتشار تلك الظاهرة هي قيام الغرب بالحصول على المعلومات من مصادر لا تتبع منهج الموضوعية ولا يوجد لديها نزاهة في دراسة القضية. 


ثانياً الأسباب الداخلية للإسلاموفوبيا:

١- يعتبر الإرهاب وارتباطه بالمسلمين سبب أساسي لانتشار الظاهرة بشكل مفزع بسبب أنهم قد حصلوا على صورة سلبية ونمطية عن المسلمين. 

٢- كما أن التخلف الذي أصبح يعيشه العرب من خلال فهمهم الخاطئ للدين الإسلامي جعلهم يقومون بمعاداة الحضارات الحديثة وهو ما جعل الغرب يشعر أنهم مصدر أساسي للإرهاب، وبالتالي ظهرت تلك الظاهرة بالرغم من أن ذلك لا يمثل الإسلام ولا يمثل جميع المسلمين كما أن المسلمين في الوقت الحالي أصبحوا لا يمثلون الدين الإسلامي الصحيح بمبادئه وأسسه ولكنهم مسلمين من الظاهرة فقط. 

٣- كما أن المسلمين يقومون بتصدير صورة سلبية عن الإسلام من خلال تصرفاتهم وواقعهم. 


نتائج انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا: 

١- نتج عن انتشار تلك الظاهرة تخوف الغرب من المسلمين ومن صعودهم في الدول الغربية ومحاولة تدميرهم بكافة الطرق الممكنة وما ساهم في تزايدها هو انتهاز الصهاينة لتلك الفكرة ومحاولة تغذيتها. 

٢- كما نتج عن تلك الظاهرة أن الغرب بدأوا في الطعن في حقيقة الإسلام وقاموا بالتشكيك فيه والطعن في نبوة رسول الله. 

٣- كما بدأوا في ممارسة الكراهية ضد المسلمين الذين يعيشون في الدول الغربية، وهناك الكثير من الغرب الذين تجنبوا التعامل معهم، كما أن هناك بعض الأشخاص الذين يكرهون المسلمين قاموا ببعض الممارسات العنيفة والاعتداءات تجاه المسلمين. 

٤- كما أنه أدى إلى طعن الإسلام ووصفه بالإرهاب والتعصب وأدى إلى اختفاء التسامح الديني بين الغرب والمسلمين. 

٥- كما أن انتشار الظاهرة أدت إلى تركيز وسائل الإعلام الغربي على تصوير الحركات الإسلامية التي تدافع عن وطنها بالحركات الإرهابية وبالتالي ضياع الحق العربي. 


علاج ظاهرة الإسلاموفوبيا:

١- أولاً يحب أن يكون هناك حملات تساهم بشكل كبير في تعليم الناس أمور دينهم وتساهم بشكل كبير في مواجهة تلك الظاهرة والاهتمام بإبراز الجانب المشرق من الدين الإسلامي الذي شوهه المسلمين أنفسهم. 

٢- كما يجب أن تقوم الدول الإسلامية بعمل مؤتمرات وحوار أديان تساهم بشكل كبير في تعريف الغرب بالإسلام الصحيح وكيف أنه دين تسامح ومواطنة بين المسلمين وغيرهم. 

٣- كما يجب أن يكون هناك انفتاح ويجب أن يكون هناك تواصل بين الغرب والمسلمين ويكون هناك حوار حضاري بين المسلمين والغرب وقد سهل التطور التكنولوجي تلك المسألة بشكل كبير.



ما هي ظاهرة الإسلاموفوبيا؟
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -