اقرأ أيضًا

الفرق بين مفهوم الرفاهية الاجتماعية ومفهوم الرعاية الاجتماعية

مقارنة الرفاهية الاجتماعية والرعاية الاجتماعية 

تعتبر الخدمة الاجتماعية من المهن الحديثة التي نشأت في القرن العشرين، وظهرت هذه المهنة من أجل العمل على توفير الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها الأفراد في المجتمع، فهي تهدف إلى مساعدة الناس بوجه عام، وتوفير ما يحتاجونه من خدمات من أجل تحسين معيشتهم والقيام بوظائف على أفضل شكل ممكن، ولقد ظهرت العديد من التعريفات لخدمة الاجتماعية، وعلى الرغم من أنه لا يوجد تعريف محدد للخدمة الاجتماعية إلا أن هناك تعريفات مشهورة لها ومنها: تعريف الأمم المتحدة للخدمة الاجتماعية: وهو أي نشاط مصمم وموجه والذي يقصد منه الوصول لمستوي أفضل لتكيف الأفراد في البيئة الاجتماعية التي يعيشون بها. 


أسس الخدمة الاجتماعية:

هناك عدد من الأسس التي تقوم عليها الخدمة الاجتماعية ومنها: 

1. الخدمة الاجتماعية تمارس من خلال المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.

2. للخدمة الاجتماعية دور وقائي وعلاجي وتنموي.

3. تهدف الخدمة الاجتماعية إلى تحقيق أقصي استفادة من الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع.

4. يمارس مهنة الخدمة الاجتماعية أخصائيون اجتماعيون متخصصون في كافة مجالات الخدمة الاجتماعية.

5. تهتم الخدمة الاجتماعية في كافة المجالات والأنشطة الموجودة في المجتمع.

6. تعتبر الخدمة الاجتماعية من العلوم التي تعتمد على التخطيط العلمي في دراسة الوضع الحالي، وكذلك في علاج المشكلة.

7. تعتمد على هيئات ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية التي تعمل في مجال الخدمة الاجتماعية لتحقيق أهدافها ومبادئها. 


مبادئ الخدمة الاجتماعية:

مبدأ التقبل، مبدأ السرية، مبدأ حق تقرير المصير، مبدأ العلاقة المهنية، مبدأ التقويم الذاتي، مبدأ المشاركة. 
وهناك العديد من المجالات التي تخدم فيها الخدمة الاجتماعية وسوف أتحدث عن نوعين المجالات التي تهتم بها الخدمة الاجتماعية ومنها مجال الرعاية الاجتماعية والرفاهية الاجتماعية. 


مفهوم الرفاهية الاجتماعية:

هناك العديد من التعريفات التي وضعت لمفهوم الرفاهية الاجتماعية ولكن لم يتم الاتفاق على مفهوم محدد لتعريف الرفاهية الاجتماعية، ونجد أن من أشهر تلك المفاهيم التي عرفت الرفاهية الاجتماعية، هو التعريف الذي وضعته الأمم المتحدة عام 1963 وهو: عدد من الأنشطة والبرامج التي تكون موجهة اجتماعياً والتي تهدف في الأساس إلى تحسين مستوي الفرد والمجتمع. 


خصائص الرفاهية الاجتماعية:

1- تهتم بالخدمات التي توفر الراحة والرفاهية لكافة الأفراد في المجتمع.

2- توفر اجتياحات ثانوية عن الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها الأفراد.

3- تهدف في بعض الظروف والحالات إلى الربح المادي.

4- هي من حقوق كافة الأفراد في المجتمع وخصوصاً الأطفال والمرأة والمعوقين.

5- تقف الدولة في الأساس وراء تحقيق الرفاهية الاجتماعية، مع وجود دور فعال من منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.

6- ترتبط الرفاهية الاجتماعية بتقدم الدولة في كافة المجالات الأخرى. 


أهداف الرفاهية الاجتماعية:

معني الرفاهية في الأساس هي كافة الخدمات التي حياة الأفراد في راحة أكثر، وبالتالي فإنها تهدف في الأساس البحث عن كافة الوسائل التي يمكن من خلالها توفير وتقديم الخدمات التي تحقق الراحة والرفاهية للأفراد في المجتمع. 


الفئات التي تهتم بها الرفاهية الاجتماعية:

تهتم الرفاهية الاجتماعية بعدد من ولكن هناك عدد من الفئات التي تولي لها اهتمام خاص وهي: 
1- الأطفال: هناك العديد من الأمور التي يرتبط بها مصير الأطفال في المجتمع وهي الامكانيات الاقتصادية والصحية والتعليمية في المجتمع، وبالتالي تهتم الرفاهية الاجتماعية بهذه الأنشطة من أجل ضمان حقوق الأطفال في المجتمع.

2- المرأة: تهتم الرفاهية الاجتماعية بكافة الخدمات والأنشطة التي تتعلق بالمرأة من كافة الجوانب.

3- ذوي الاحتياجات الخاصة: وتعتبر هذه الفئة من أهم الفئات التي تسعي الرفاهية الاجتماعية إلى الاهتمام بها، وتقديم كافة الخدمات والاحتياجات التي تساعدهم في الحياة. 


الفلسفة التي تقوم عليها الرفاهية الاجتماعية:

1. اعتبار الإنسان هو الهدف الأساسي من الخدمات المقدمة وبالتالي يجب الحفاظ على كافة حقوقه، وتوفير الاحتياجات الرئيسية التي يحتاجها من أجل العيش في حياة كريمة تليق به وتحافظ على كرامته.

2. نشر التوعية في المجتمع بدور الخدمة الاجتماعية، وحث الأفراد على المشاركة الفعالة في تقديم الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها الأفراد في المجتمع.

3. استغلال كافة الموارد البشرية والمادية بالطريقة التي تساهم بشكل فعال في تنمية المجتمع في كافة المجالات تلبية كافة احتياجات الأفراد في المجتمع.

4. الاهتمام بالأنشطة التي تساهم في رفاهية الأفراد في المجتمع. 


مفهوم الرعاية الاجتماعية:

هناك عدد من المفاهيم التي وضعت للرعاية الاجتماعية ومنها: تقديم المساعدة للأشخاص الآخرين في وقت الشدة، أي في الوقت الذي تعجز قدراتهم الشخصية على مواجهة احتياجاته ومن أمثلتها، رعاية الأيتام والمسنين والأرامل، وهناك تعريف حديث ظهر للرعاية الاجتماعية وهو الاهتمام من الدولة بتقديم الحقوق الأساسية التي يحتاجها الأفراد في المجتمع وتطور المفهوم ليصبح أن من حق كل فرد العيش في مستوي يكفل له ولأسرته الحياة الكريمة والصحة والرفاهية. ويمكن القول أن من أشهر التعريفات التي وضعت في الرفاهية الاجتماعية هو تعريف "روبرت موريس" وهو: كافة الجهود والخدمات التي المؤسسات والهيئات الحكومية والغير حكومية للعمل على تقليل الفقر عن الأفراد المحتاجين والغير قادرين على اشباع احتياجاتهم الأساسية وبالتالي فإن كافة هذه المؤسسات تعمل على توفير تلك الاحتياجات الأساسية التي يحتاجها كافة الأفراد في المجتمع. 


خصائص الرعاية الاجتماعية:

1. عبارة عن خدمات منظمة تقدم للأفراد.

2. مرتبطة بالقيم الاخلاقية.

3. من صفاتها التكامل والشمولية في كافة المجالات.

4. الرعاية الاجتماعية هي من المسؤوليات الاجتماعية التي يكفلها المجتمع.

5. لا تهدف للربح والكسب المادي.

6. تهتم في المقام الأول بتوفير الاحتياجات الأساسية والمباشرة التي يحتاجها الأفراد في المجتمع كله.

7. تهتم بكافة العوامل البيئية والطبيعية.

8. لها عدد من الأهداف الوقائية والعلاجية.

9. الرعاية الاجتماعية هي من حقوق كافة الأفراد في المجتمع.

10. الذي يمارس الرعاية الاجتماعية هم متخصصون في كافة المجالات والأنشطة. 


أهداف الرعاية الاجتماعية:

هناك أهداف متعددة للرعاية الاجتماعية فهي تخدم في الأساس المتطلبات الاجتماعية والصحية والاقتصادية لجميع الأفراد في المجتمع، وذلك من خلال مجموعة من الأهداف وهي: 

1- أهداف علاجية 

دراسة وتحليل كافة المشكلات العامة التي يعاني منها الأفراد في المجتمع، من أجل معرفة الأسباب التي تؤدي إلى تلك المشاكل والعمل على وضع الحلول المناسبة التي يمكن من خلالها علاج تلك المشكلات، وغالباً ما ترتبط تلك المشكلات بالفئات الفقيرة في المجتمع. 

2- أهداف وقائية 

وتشمل كافة الأنشطة والمجهودات التي تتم من أجل التعرف على معوقات الأداء الاجتماعي للأفراد والأسر في المجتمع، ووضع الخطط المستقبلية التي يمكن من خلالها تفادي تلك المعوقات، لما لهذه المعوقات تأثيرات سلبية كثيرة على الخدمة الاجتماعية في المجتمع. 

3- أهداف إنشائية 

يهدف في الأساس إلى تكوين رأي عام قوي يشارك بشكل فعال في عملية الرعاية الاجتماعية، وذلك لتحقيق التعاون والتكامل والدعم والتعامل الجيد والفعال لمواجهة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. 


تعتمد الرعاية الاجتماعية على فلسفة معينة لتحقيق أهدافها ومنها: 

1. اعتبار الإنسان هو أساس المجتمع، وأن كافة الخدمات والأنشطة التي تقدمها الرعاية الاجتماعية هدفها في الأساس هو خدمة الإنسان من كافة الجوانب التي تتعلق به.

2. الحرص على تقديم كافة الخدمات التي يحتاجها الأفراد في المجتمع والتي تلبي احتياجاتهم الأساسية.

3. هناك دور هام وفعال لكافة الأفراد في المجتمع، وبالتالي يجب استغلال كافة الطاقات البشرية والموارد المادية الموجودة في المجتمع بالصورة الصحيحة وبالكفاءة العالية.

4. الحرص على التوصل لكافة الأفراد التي تعاني من مشكلات ونقص في الاحتياجات الأساسية والعمل على مساعدتهم وتوفير كافة الاحتياجات التي يحتاجونها.


الفئات التي تهتم بها الرعاية الاجتماعية:

تهتم الرعاية الاجتماعية بتوفير الخدمات لكافة الأفراد في المجتمع الذين يعانون من مشاكل وعدم القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية لهم، وبالتالي فهي تسعي لتوفير كافة الاحتياجات الأساسية للأفراد في كافة المجالات سواء الاجتماعية أو الصحية أو رعاية الشباب أو التربية والمجالات التعليمية، ليعيش الإنسان في راحة وحياة كريمة تليق به. 


هناك عدد من الأمور التي تتفق وتتشابه بها الرفاهية والرعاية الاجتماعية ومنها: 

1. كلاهما أحد فروع الخدمة الاجتماعية العامة.

2. الأهداف الأساسية التي يسعي كل منهم هو تقديم الخدمات للأفراد في المجتمع والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية التي لا يستطيعون توفيرها لأنفسهم.

3. استخدام كافة الطرق والأساليب العلمية التي يتم من خلالها علاج المشكلات التي تواجه الأفراد والمجتمع.

4. الاعتماد على نفس المبادئ التي تقوم عليها الخدمة الاجتماعية.

5. العمل على تأهيل الأفراد لمواجهة كافة المشاكل والأزمات التي تواجههم في كافة مجالات سواء الاجتماعية والاقتصادية أو غيرها من المجالات.

6. كلاهما تهدف إلى تقديم الخدمات للأفراد المحتاجين في المجتمع دون النظر إلى تحقيق ربح مادي من وراء تلك الخدمات.

7. نشر الوعي بين الأفراد في المجتمع على أهمية المشاركة الفعالة في الخدمات الاجتماعية التي تقدم للأفراد المحتاجين في المجتمع.

8. في الأساس يهدف كل منهم على حماية حقوق الإنسان ومساعدته دون النظر أو الاهتمام بأي شيء سوي أن هذا الشخص في حاجة إلى المساعدة.

9. كلاهما يهدف إلى نمو وتطور المجتمع في كافة المجالات والأنشطة بما يخدم الأفراد والدولة.

10. القضاء على الظواهر السلبية التي توجد في المجتمع والتي تعوق عملية التنمية والتقدم التي تحدث في المجتمع.

11. الدور الهام الذي يقوم به الاخصائي الاجتماعي في كلا المجالين. 


الاختلافات بين الرفاهية الاجتماعية وبين الرعاية الاجتماعية:

يمكن القول إن الاختلافات بين المجالين ليس كبير فهو يمكن أن يكون في الفئات المختلفة التي تهتم بها كل مجال، على الرغم من أنهم في أساس يقدموا الخدمة لكافة الأفراد في المجتمع، ولكن في مجال الرفاهية الاجتماعية تركز على فئات محددة وهي الأطفال والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، بينما الرعاية الاجتماعية تقدم الخدمات على نطاق أوسع إلى حد ما. إن دور مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية أكثر فاعلية ونشاط وتأثير في الرعاية الاجتماعية عن الرفاهية الاجتماعية. 


الاستنتاجات من الموضوع:

أن الرعاية الاجتماعية والرفاهية الاجتماعية من المهن الهامة التي تقدم خدماتها للأفراد في المجتمع، كما أنها تعتمد على نفس المبادئ الأساسية للخدمة الاجتماعية التي تقوم على توفير الخدمات لكافة الأفراد في المجتمع الذين يعانون من مشاكل وعدم القدرة على توفير الاحتياجات الضرورية التي يحتاجونها ، هناك دور هام ورئيسي يجب أن تقوم به هيئات ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في تنفيذ الأهداف التي تسعي الخدمة الاجتماعية لتحقيقها، والمشاركة الفعالة في البحث عن الأفراد المحتاجين في المجتمع وخصوصاً في الأماكن التي تعاني من الفقر والجهل وعدم القدرة للحصول على الاحتياجات الضرورية للحياة الكريمة، وعند دراسة التشابه والاختلاف بين الرعاية الاجتماعية والرفاهية الاجتماعية، نجد أن الرعاية الاجتماعية هي من الظواهر التي تعبر عن حجم الوعي الكبير الذي يوجد في المجتمع، حيث أن حجم الخدمات التي تقدم ولعدد كبير من الأفراد في المجتمع تعبر عن مدي قدرة الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية على التطبيق السليم لمفهوم ومبادئ الخدمة الاجتماعية خصوصاً في مجال الرعاية الاجتماعية، ويظهر ذلك في المجالات المختلفة التي تقوم الرعاية الاجتماعية بتقديم الخدمات بها، واستفادة أكبر عدد من الأماكن في الدولة من الخدمات التي تقدمها المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية التي تعمل في مجال الخدمة الاجتماعية، ووفق لمفهوم الخدمة الاجتماعية الحديث فإن الخدمات التي تقدمها الخدمة الاجتماعية في كافة المجالات هي حق من حقوق الأفراد.

الرفاهية الاجتماعية تعبر عن مدي التقدم في المجتمع في كافة المجالات، وهي تعبر عن الرقي في المجتمع، وعلى مدي النمو والتطور الذي تشهده الدولة في كافة المجالات والأنشطة، كما أنها تعبر عن مدي النضج الذي وصلت إليه مؤسسات الدولة والجمعيات الخيرية التي تهتم بمجالات الخدمة الاجتماعية، حيث أنها تقدم خدمات ترفع من مستوي معيشة الفرد وتمنحه القدرة على حياة كريمة تليق به.

نجد أن هناك تقصير كبير في الدول العربية في التطبيق السليم للخدمة الاجتماعية والمبادئ والأهداف التي تسعي لتحقيقها، على العكس من الدول الأوروبية وأمريكا التي تطبق الخدمة الاجتماعية بالصورة التي تفيد المجتمع كله في كافة الجوانب، كما أنها عالج بشكل كبير عدد من المشكلات والتحديات التي كانت تواجه الأفراد في المجتمع، مما أدي إلى استقرار تلك الدول ونموها وتطورها بشكل كبير مما جعلها من الدول المتقدمة على مستوي العالم في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها من المجالات.


الخاتمة:

تعتبر الخدمة الاجتماعية من العلوم الحديثة التي ظهرت في العصر الحديث، وللخدمة الاجتماعية مجالات عددية متنوعة ، فمهنة الخدمة الاجتماعية تدخل وتساهم في جميع الأنشطة والمجالات التي توجد في المجتمع ويمكن من خلالها توفير الاحتياجات الأساسية للأفراد ، وترفع من مستوي معيشة الأفراد في المجتمع ، كما أنها تقوم بوضع الحلول العلمية التي يمكن من خلالها حل كافة المشاكل والصعوبات التي يواجها الأفراد في المجتمع وذلك للعمل على رفع مستوي معيشة الأفراد من أجل العيش في حياة كريمة تليق بهم، ولقد تحدثت عن هذا الموضوع عن الرعاية الاجتماعية والرفاهية الاجتماعية وهم أحد مجالات الخدمة الاجتماعية العامة، وقد وضحت أوجه التشابه والاختلاف التي بينهم ، من حيث المفهوم والخصائص والأهداف التي تسعي لتحقيقها، والفئات التي تقدم لها خدماتها في المجتمع والفلسفة التي تقوم عليها الخدمة الاجتماعية في مجال الرفاهية ومجال الرعاية الاجتماعية، كل منهم يهدف إلى تنمية المجتمع في كافة المجالات والقطاعات والأنشطة بما يخدم مصالح الأفراد في المجتمع، وذلك لأنه يسهل تقديم الخدمات التي تقدم للأفراد الذين يحتاجون للمساعدة ولا يستطيعون تلبية الاحتياجات الأساسية لهم، ومن هنا نجد أن للخدمة الاجتماعية بكافة مجالاتها لها دور هام ورئيسي وفعال في المجتمعات لما تقدمه من خدمات للأفراد وتساعدهم على توفير احتياجاتهم الضرورية كما أنه تساعد على نمو وتقدم المجتمع. 


المراجع:

1. عبدالخالق، محمد عفيفي ، الرعاية الاجتماعية - الأسس والمجالات ، جامعة حلوان ، 2006 ، القاهرة. 
2. سليمان ، علي الدليمي ، الرعاية الاجتماعية - نظريات وتطبيقات، دار الكتاب الجديد المتحدة ، 1998 ، طرابلس. 
3. ماهر ، أبو المعاطي ، مقدمة في الرعاية الاجتماعية ، أسس نظرية ونماذج عربية، الحصري للطباعة ، 2004 ، القاهرة. 
4. مختار ، إبراهيم عجوبه ، الرعاية الاجتماعية وأثرها على مداخل الخدمة الاجتماعية المعاصرة ، دار العلوم للطباعة والنشر ، 1990 ، القاهرة. 
5. السنهوري ، أحمد عبد الحكيم ، أصول خدمة الفرد ، القاهرة الحديثة، 1995 ، القاهرة. 
6. مطر ، مصطفى رزق ، تنظيم وإدارة مؤسسات الرعاية والتنميـة الاجتماعيـة، مكتبـة النهضـة المصـرية ، 1977 ، القاهرة. 
7. توفيق ،محمد نجيب ، أضواء على الرعاية الاجتماعية وارتباط الخدمة الاجتماعية بها دراسة تحليلية وصفية مقارنة ، مكتبة الأنجلو مصرية ، 1984 ، القاهرة. 
8. فهمي ، محمد سيد ، الخدمة الاجتماعية، التطور والطرق والمجالات ، دار النشر والوفاء، 2007. 
9. سرحان ، نظيمة احمد محمود ، الخدمة الاجتماعية المعاصرة ، مجموعة النيل العربية، 2006 ، القاهرة. 
10. حسين ، سليمان ، الممارسة العامة في الخدمة الاجتماعية، المؤسسة الجامعية، 2005، بيروت. 


الفرق بين مفهوم الرفاهية الاجتماعية ومفهوم الرعاية الاجتماعية
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-