اقرأ أيضًا

دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب

تعريف وأنواع الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب 

إن كافة العلوم التي عرفت على مدار التاريخ كان الانسان هو الهدف الأساسي منها وخصوصاً فئة الشباب لما لها من اهمية للمجتمع والدولة كلها، وذلك بسبب المرحلة العمرية التي هم فيها، فهم في حالة تسمح لهم القيام بمختلف العمال التي توجد في الحياة على العكس من المراحل العمرية الأخرى التي تقل فيها القدرة كثيراً على العطاء. وبالتالي تقوم الخدمة الاجتماعية بوضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة التي تقوم من خلالها خدمة الشباب في مختلف المجالات التي تتعلق به، وتحاول مساعدته على مختلف الظروف والعوامل التي تحيط بالشباب ويمكن أن تؤثر عليه سواء بالسلب أو بالإيجاب، ونجد ان الخدمة الاجتماعية تعمل على توفير كافة الظروف التي يمكن من خلالها أن يستفيد الشباب ويتعرفون على المهارات والقدرات التي يمتلكونها وكذلك يحصلون من خلالها على التأهيل والتدريب اللازم ليخدموا المجتمع والدولة في كافة المجالات والنشاطات ومشاريع التنمية ويقودون الدولة نحو التطور والتقدم كما يجب توفير المناخ اللازم لهم لتحقيق ذلك، وسف نقوم بشرح وتوضيح النواحي والمجالات المختلفة التي تقوم الخدمة الاجتماعية من خلالها بخدمة الشباب. 


السمات والصفات التي يمتلكها الشباب:

1. النضج الجسماني والعقلي 
2. الطموح والرغبة الكبيرة في التطور 
3. القدرة على العطاء في كافة المجالات 
4. القدرة على تحمل أصعب الظروف التي قد يمر بها 
5. الرغبة الكبيرة في النجاح 
6. امتلاك المهارات والتميز والابداع 
7. الطاقة الكبيرة تعتبر من أهم الصفات التي يمتلكها الشباب 
8. العلم الكبير بالتكنولوجيا وكافة العلوم التي تظهر في عصره 
9. القدرة على التكيف مع المتغيرات التي تطرأ على حياته 
10. الرغبة الكبيرة في اثبات الذات 
كل هذا السمات والصفات تجعل الشباب هم أمل كل دولة في النمو التطور والتقدم واحتلال مكانة رفيعة بين دول العالم كله. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية الاجتماعية:

يواجه الشباب في أي مجتمع صعوبات ومشاكل مع العادات والتقاليد التي توجد في المجتمع، فنجد أن فكر الشباب الحديث الذي يعارض التقاليد المتجمدة التي توجد في المجتمع من أهم من أهم المشاكل التي تواجه الشباب في أي مكان، فهذه التقاليد يكون لها عامل وتأثير كبير على حرية وأفكار وإبداع الشباب، كما انها تحبط كل محاولات التغيير الذي يحاول الشباب القيام بها من اجل مواكبة التطور والتغير الذي يحدث من حولهم في العالم كله، لذلك تسعي الخدمة الاجتماعية من خلال المنظمات الاجتماعية والجمعيات الخيرية من خلال ايجاد الحلول لتحقيق التوازن بين الطرفين بما يحقق أهداف وطموحات وأحلام الشباب وبما لا يخالف العادات والتقاليد التي توجد في المجتمع، وهناك دور هام ورئيسي للدولة في هذا المجال التي يترتب عليه استقرار المجتمع والدولة، فالتنشئة الاجتماعية السليمة والصحيحة للشباب لها دور هام في تأهيل الشباب نفسياً واجتماعياً للقيام بالدور الذي يجب أن يقوم به المجتمع والدولة من قيادة الأمة نحو التنمية والتقدم. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية الاقتصادية:

هناك الكثير من التحديات التي تواجه الشباب من هذه الناحية، وهي تتعلق بعمل الشباب، فالتحدي الأكبر الذي يقف أمام أي شاب هو الحصول على فرصة عمل مناسبة، وبالتالي فإن عدم قدرة الشباب للحصول على العمل المناسب فإنه يهدر الامكانيات والقدرات الكبيرة التي يمتلكونها، وتهتم الخدمة الاجتماعية بتوفير فرص العمل لجميع الشباب في المجتمع. 

وبالتالي نجد أن هذه المشكلات إذا لم تعالج وتحل بالطريقة السليمة والصحيحة والعلمية، فإن نتائجها ستكون خطيرة على المجتمع كله، لأنها تعوق كل تقدم يمكن أن يحدث في المجتمع ، فإمكانيات وطاقات الشباب هي التي تقود الأمم نحو التغيير والتقدم، فنجد أنهم أساس قيام واستمرار أي حضارة في التاريخ يكون الشباب هو العامل الرئيسي في تكوينها، لذلك إذا كرت التحديات والمشاكل التي تعوق الشباب في الدولة عن العمل تكون نتائجه انهيار الدولة كلها، لذلك تعي الخدمة الاجتماعية المتمثلة في الهيئات والمؤسسات الدور الذي يجب ان تقوم به من أجل توفير البيئة المناسبة التي تتيح المجال للشباب بالعمل في بيئة وظروف تساعدهم على الابداع والخيال والعمل الجاد والقيام بالدور الفعلي الذي يناسب المرحلة العمرية التي يمرون بها، لذلك تضع الاستراتيجيات المناسبة التي يمكن من هلالها توفير العوامل التي توفر المشروعات المختلفة من أجل توفير أكبر قدر من فرص العمل للشباب، كما أنها تعمل على توفير دورات التدريب والتأهيل المناسب وفق لظروف السوق داخل الدولة. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية السياسية:

تسعي الخدمة الاجتماعية إلي دعم وتأهيل الشباب في المجال السياسي، وذلك عن طريق أتاحه كافة المجالات والأنشطة التي يستطيع الشباب من خلالها التعبير عن رأيهم بمنتهي الحرية، وتسعي الخدمة الاجتماعية تدريبهم وتأهيلهم ليستطيعوا الوصول لكافة المناصب السياسية الهامة والرفيعة في الدولة. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية النفسية:

تعتبر مرحلة الشباب من أكثر المراحل العمرية التي يتعرض فيها الانسان للضغوط والمشكلات النفسية، ويرجع ذلك إلي التنوع الكبير في المشاعر والأحاسيس التي تكون لدي الشباب مما تؤثر بشكل كبير عليهم وعلى حياتهم الشخصية والعملية ومن هذه المشاعر الخوف والغضب والخجل والحب وغيرها من المشاعر التي تكون في حالة من التقلب والتغير المستمر مما يؤثر بشكل كبير للغاية على الشباب، وذللك تسعي المؤسسات والجمعيات الخيرية وجميع الهيئات التي تعمل في مجال الخدمة الاجتماعية على ايجاد الحلول والاستراتيجية المناسبة التي يمكن من خلالها التعامل مع هذه المشكلات والضغوط النفسية، وذلك عن طريق أماكن التأهيل النفسي والبرامج العلمية المتخصصة في هذا المجال، وبرامج التوعية التي تتم بين الشباب في الدولة. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية التعليمية:

يعتبر التعليم وهو السبيل الذي تتخذه أي دولة للقيام بنهضة حقيقية، ويهتم التعليم في المجال الأول بالشباب، لأنهم يكونوا في مرحلة النضج والرغبة في الابداع، لذلك تسعي الخدمة الاجتماعية لتوفير التعليم بالجودة العالية، ومن خلال الاهتمام بالتعليم من كافة الجوانب سواء من حيث المناهج وجميع القائمين على العملية التعليمية، لتوفير التعليم المناسب لجميع الشباب في الدولة الذي يؤهلهم على التفكير والابداع والمشاركة، أي أن التعليم الحديث هو التعليم الذي يؤهل الشباب في جميع المجالات لقيادة الدولة في مختلف الأنشطة والقطاعات نحو النمو والتقدم. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية الرياضية:

وجود جيل من الشباب غير مؤهل بدنيا للقيام بالواجبات التي يجب عليه القيام بها، فإن هذا الجيل من الشباب لن يستطيع تقديم شيء للمجتمع والدولة، ولن يحقق الأهداف التي تسعي الدولة لتحقيقها من خلاله، ولذلك تسعي الخدمة الاجتماعية وبكل قوة إلى توفير البرامج والأماكن الرياضية ونشر التوعية بأهمية الرياضة في المجتمع كما تقوم المؤسسات والجمعيات الخيرية التي تهتم بمجال الخدمة الاجتماعية بتقديم كامل الدعم المادي والمعنوي لجميع الرياضات التي تتعلق بالشباب. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من ناحية التربية:

إذا لم يهتم المجتمع والدولة بالتربية السليمة للشباب فإن كل ما تقوم به يمكن القول أنه هباءً منثوراً، لا قيمة له، لأن بدون التربية والأخلاق تفسد كل شيء سواء من تعليم أو سياسة وكل شيء في المجتمع ولن يستطيع المجتمع ولا الدولة الاستفادة من قدرات الشباب لنها سوف تستغل في الطريق الخاطئ الذي سيؤدي إلي تدمير هذه الطاقات والقدرات وكل شيء مبدع في المجتمع، لذلك تهتم الخدمة الاجتماعية كثيرا بهذا المجال على وجه الخصوص ، فتقوم بنشر التوعية في المجتمع بالأخلاق وأهمية التربية السليمة، كما أنها تضع الاستراتيجية المناسبة التي يمكن من خلالها التغلب على المشاكل التي تحدث في التربية لدي الشباب بالأسلوب المناسب، فهي تهدف في الأساس ببناء شخصية قادرة على قيادة الدولة في مختلف القطاعات والمناصب الهامة التي توجد في الدولة كلها، سواء المناصب السياسية أو العلمية أو الاقتصادية وغيرها من المناصب الحساسة التي توجد في الدولة وتحتاج إلي المهارات والابداع الذي يتوفر بشكل كبير في الشباب، والذي يمكن من خلاله أن تنتقل الدولة من التخلف والتأخر إلي عهد جديد من التنمية والتطور والتقدم في جميع المجالات والأنشطة والقطاعات في الدولة كلها. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من ناحية طاقات الشباب:

يمكن القول أن هذه النقطة بالتحديد تكون عامل الفصل في كل شيء يتعلق بالخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب، لأنه من الممكن القيام بكل شيء على الوجه المطلوب وبعد ذلك لا تستطيع الدولة التحكم في نلك القدرات والامكانيات التي توجد لدي الشباب، وبالتالي تتبدد كل هذه الطاقات ولا تستغل بالصورة والطريقة المناسبة، ومن الممكن أن تتحول تلك الطاقات بشكل سلبي كبير على المجتمع والدولة كلها، فإذا لم يجد الشباب من يوجه تلك الطاقات التي يمتلكها فالعواقب يمكن أن تكون وخيمة على الشباب الدولة كلها، وهنا نجد الفرق بين الدول النامية والدول المتقدمة في كيفية استغلال طاقات وامكانيات الشباب، فنجد أن الفرق الذي حدث بين الدول في التقدم هو أن بعض الدول التي قامت باستغلال الطاقات والقدرات التي يمتلكها الشباب بأفضل أسلوب وطريقة ممكنة حولت الدولة كلها إلي النمو والتطور والتقدم في كافة المجالات وهذا الأمر هو الذي جعلها تتميز عن باقي دول العالم التي لم تستطيع التعامل مع القدرات والامكانيات والطاقات التي يمتلكها شباب تلك الدول، ونجد أن الخدمة الاجتماعية وضحت جيداً هذه النقطة الهامة، وكيفية التعامل معها بالطريقة التي تقود الدولة نحو التقدم بين الأمم والشعوب، أما الدور الذي يجب على الدولة القيام به هو وضع المشروعات القومية التي تجمع طاقات الشباب وتضعها نحو الطريق الصحيح لاستغلال كافة الطاقات والامكانيات التي يمتلكها الشباب في الدولة. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية الصحية:

إذا لم يهتم المجتمع والدولة بالرعاية الصحية الجيدة للشباب، فأنها تقضي على جانب كبير من قدرة الشباب على العمل، حيث أننا نجد أن انتشار الأمراض في المجتمع يحد من القدرات التي يمتلكها الشباب، سواء القدرة على العمل أو على القدرات العقلية للشباب. 


الخدمة الاجتماعية ورعاية الشباب من الناحية الاعلامية:

تعتبر وسائل الاعلام من العناصر الهامة والفعالة للغاية في مجال الخدمة الاجتماعية لرعاية الشباب، وذلك لأن الاعلام له تأثير كبير على أفكار واتجاهات الأفراد وخصوصاً الشباب، فهو يمكن أن يوجه نحو التميز وعلى الطريق الصحيح لاستغلال مهاراتهم وقدراتهم ف المجال المناسب لهم، وأيضاً على الأسلوب والطريقة المناسبة التي يستطيعون من خلالها الحصول على التدريب والتأهيل لزيادة المهارات والقدرات لديهم لحصولهم على فرص العمل المناسبة ولإخراج أفضل ما عندهم من إبداعات، أو يمكن للإعلام أن يحول جيل كامل من الشباب في الدولة إلي طريق الهاوية، بحيث يضر نفسه ويضر المجتمع والدولة كلها، ولقد أوضحت الخدمة الاجتماعية الحديثة مدي تأثير الاعلام على الشباب وما هي الطريقة التي يجب أن يتعامل الاعلام من خلالها مع الشباب، ودور الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية في الرقابة والاشراف على وسائل الاعلام لضمان استغلاله بالطريقة اتي تفيد الشباب والمجتمع والدولة. 


دور الدولة والمجتمع المدني:

ويجب على الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية العمل على ربط الشباب بالمجتمع من كافة النواحي وبالطرق السليمة التي يمكن من تدريب وتأهيل الشباب من أجل اندماج الشباب بالمجتمع، وتوفير احتياجات الشباب المختلفة والمتنوعة من استقرار وتقدير والرغبة في التفكير والابداع والتغيير، والحرص على تقبل المجتمع للشباب بالطريقة المناسبة، ويجب على الدولة تخصيص مناسب كثيرة في المجتمع للشباب وخصوصاً التي تحتاج للمجهود والابداع. 


الخصائص التي يجب أت تتوفر في الدولة والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل في مجال الخدمة الاجتماعية لرعاية الشباب :

1. وضوح الرؤية المتعلقة بكيفية خدمة الشباب. 
2. التنسيق بين كافة الجهات التي تعمل في هذا المجال. 
3. التعاون والتكامل بين جميع الجهات. 
4. وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة التي يمكن من خلالها التعرف على كافة المشكلات والمميزات التي يمتلكها الشباب في المجتمع. 
5. وضع الحلول المناسبة التي يمكن من خلالها علاج كافة المشكلات، وتحديد ووضع كافة برامج التدريب والتأهيل للشباب لزيادة قدراتهم ومهاراتهم. 
6. الحرص على المشاركة الفعالة للشباب في كافة المجالات والأنشطة في الدولة. 
7. التعامل الجيد مع السلوكيات الغريبة والحديثة التي تطرأ على سلوك الشباب في المجتمع. 
8. العمل على توفير كافة الظروف المناسبة التي يمكن من خلالها استغلال أفضل الطاقات والمواهب التي يمتلكها الشباب. 
9. المرونة الكبيرة عند التعامل مع الشباب وتعتبر هذه الخاصية من أهم الخصائص التي يجب أت تتوفر في هيئات ومؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية التي تهتم بالخدمة الاجتماعية لرعاية الشباب. 
10. القدرة في التعرف على العوامل والظروف التي تحيط بالشباب ووضع الخطط التي يمكن من خلالها التغلب على هذه الظروف وتحويلها لخدمة الشباب. 


الخاتمة:

تعتبر الخدمة الاجتماعية لرعاية الشباب من الفروع الهامة التي تندرج تحت مفهوم الخدمة الاجتماعية، ونجد أن الدول المتقدمة اهتمت كثيراً بهذا المجال ليقينها أن الشباب هم الأمل في حدوث أي تغيير ونمو وتطور وتقدم لأي دولة، ويرجع التفاوت في التقدم بين الدول إلي مدي التطبيق السليم للخطط والاستراتيجيات التي تعتمد عليها الخدمة الاجتماعية في هذا المجال، بالإضافة إلي مدي فاعلية التطبيق من الدولة والمنظمات والجمعيات الخيرية التي تهتم بهذا المجال، وبالتالي نجد أن الدول العربية والاسلامية عموماً بها تقصير كبير جميع مجالات الخدمة الاجتماعية وخصوصاً التي تتعلق برعاية الشباب، فنجد أن طاقات وامكانيات شباب العالم العربي والاسلامي تهدر بطريقة كبيرة للغاية ولا يتم استغلالها في أمي مجال من المجالات، وهذا سبب كبير في تدهور حال الأمة العربية والاسلامية كلها، وعلى العكس نجد أن هناك استغلال كبير لأقصي حد لمجهود وقدرات وابداع الشباب الغربي مما جعل الدول الغربية تقود العالم في مختلف المجالات والأنشطة. 


المراجع:

1. فيصل محمود غريبه، العمل الاجتماعي في مجال رعاية الشباب، دار وائل للنشر، الطبعة الأولي، 2009، عمان ـ الأردن. 
2. عبد المنصف حسن رشوان ، ممارسة الخدمة الاجتماعية في رعاية الشباب و قضاياهم، قسم الخدمة الاجتماعية ـ جامعة أم القري ، 2006 ، مصر. 
3. أحمد محمد السنهوري ، الخدمة الاجتماعية مع الشباب ، دار الثقافة للنشر والتوزيع ، 1991 ، القاهرة . 
4. ماهر أبو المعاطي علي ، الممارسة العامة للخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب ، نور الإيمان ، 1999 ، القاهرة . 
5. محمد نجيب توفيق حسن ، الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب ، مكتبة الأنجلو المصرية ، 1995 ، القاهرة. 
6. زينب أبو زيد أبو بكر، التعليم وتمكين الشباب في المجتمع : رؤية مستقبلية للتخلص من المشكلات التي تواجه قطاع الشباب ، دراسة في جامعة سرت ـ ليبيا ، 2010. 


دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الشباب
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -