اقرأ أيضًا

حقائق ومعلومات شاملة عن دولة سنغافورة

تقرير عن دولة سنغافورة 

تعتبر الدولة التي سوف أقوم بالحديث عنها من الدول العظيمة من حيث الطبيعة الخلابة التي منحها الله لها حيث أنني من خلال هذا البحث سوف أقوم على دراسة جمهورية سنغافورة حيث أن تلك الجمهورية من الدول الأسيوية التي توجد في قارة آسيا وتقع جمهورية سنغافورة على جزيرة في الجزء الجنوبي الشرقي من القارة وتعتبر جمهورية سنغافورة جزيرة ويحيط بها بعض الجزر الأخرى التي تعتبر تابعة لها كما أنها تلحق بها بعض الجور التي توجد على المضايق البحرية الخاصة بها. 


الموقع الجغرافي لسنغافورة:

وتعتبر جمهورية سنغافورة من الدول التي تقع بجانب جزر الملايو والتي ترتبط بها بشكل كبير خاصة من خلال مضيق جوهور كما أن ذلك المضيق يقوم بربط ماليزيا بجمهورية سنغافورة، ويقوم ذلك المضيق بدور كبير خاصة أنه من خلاله يتم التنقل من بواسطة وسائل النقل البرية والحديدية، وتعتبر جمهورية سنغافورة من الجزر التي تطل على مضيق ملقا الذي يقوم بالربط بين جزيرة الملايو وسومطرة. وتعتبر جمهورية سنغافورة من الدول التي تتبع دول شرق آسيا التي تعد من أكثر المناطق السياحية شهرة في العالم وذلك على الرغم من أن مساحتها تعتبر صغيره جداً ولكنها بالرغم من ذلك استطاعت أن تصبح من أهم الدول الشرق آسيوية سواء كان ذلك على المستوى السياحي أو المستوى الاقتصادي. 


النشأة التاريخية لدولة سنغافورة:

كانت تلك الجزيرة في بادئ الأمر موقعاً للإمبراطورية السومطرية وكان ذلك في بداية القرن ال16 وحتي القرن 19 وكانت تعتبر مستوطنة لهم حتي تم إحراقها من جانب البرتغاليين ، وكان العرب قديماً يعرفونها باسم سنغافورة كما هو الحال حالياً خاصة أنها كانت معبر لتجارة العرب قديماً فكانت تعتبر ميناء بحري للسفن في القرن الثامن عشر وظهرت أهميتها بشكل أكبر في القرن التاسع عشر خاصة انها كانت مصدر هام من مصادر تصدير القصدير والمطاط وكانت شركة الهند الشرقية البريطانية من اهم الشركات في ذلك الوقت حتى قامت على اتخاذها ميناء لعا ومنذ ذلك الوقت أصبحت تحت الاحتلال البريطاني حتي حصلت على استقلالها في عام 1957 وقامت بالاتحاد مع ماليزيا بعدها بسنتين ثم انفصلت عنها في عام 1965. 

ومنذ ذلك الوقت أصبحت تعرف باسم جمهورية سنغافورة وحصلت على عضوية الأمم المتحدة وانضمت إلى الكومنولث، وتم تشكيل أول حكومة في تاريخ الجمهورية وقامت تلك الحكومة على مواجهة الفقر وسعت نحو تطوير مواردها وبتطوير بنيتها التحتية وبناء المؤسسات التي تقوم بتلك المهام وفي عام 1968 تم إعلان بريطانيا بسحب قواتها مع حلول عام 1971م. 


جغرافية دولة سنغافورة:

تعتبر جمهورية سنغافورة واقعة في جنوب شرق آسيا بين خطي عرض وطول العرض 1°09' و1°29' شمالا وبين خطي الطول 103°36' و104°25' شرقا. كما أن مساحة الجزيرة تبلغ حوالي 47 كم مربع من الشرق إلى الغرب و23 كم مربع من الشمال إلى الجنوب وعندما نصل إلى طول السواحل الخاصة بالجزيرة نجد أنها تصل إلى حوالي 180 كم. 

وتقع جزيرة سنغافورة عند رأس شبة جزيرة الملايو خاصة أنها تطل على مضيق ملقا، وتقع جمهورية سنغافورة على خطوط الملاحة بين حوض البحر الأبيض المتوسط وغربي أوروبا من جهة ، كما أنها تقع بين الشرق الأقصى من جهة أخرى، وتتكون جمهورية سنغافورة من جزيرة رئيسية وبعض الجزر الفرعية ، وتعتبر أراضيها منخفضة بشكل كبير عن السطح ، وتنتشر بها التلال وتعتبر أعلي قمة لديها تصل إلي حوالى 178متر، كما أن هناك بعض التلال التي تمتلكها يوجد بها بعض المجاري المائية ويوجد بها الكثير من الغابات التي تقوم على تغطية السواحل، كما أن جزيرة سنغافورة تمتلك بعض الغابات الاستوائية التي تقوم على تغطية بعضاً من تلالها. 


مناخ دولة سنغافورة:

ويعتبر مناخ جمهورية سنغافورة ثابت طوال السنة إلى حد كبير ويرجع السبب في ذلك لأنها قريبة بشكل كبير من خط الاستواء وبالتالي تعتبر نسبة الرطوبة مستمرة طوال السنة ومرتفعة بشكل كبير ويوجد بها أمطار بشكل غزير طوال السنة بسبب وجودها على السواحل وتصل درجة الحرارة إلى 31 درجة مئوية. 


عدد السكان ومعدل نمو والتركيبة العمرية في سنغافورة:

في عام 2000 وصل عدد سكان جمهورية سنغافورة إلى حوالي 3,777,000 نسمة وبالرغم من أنها تعتبر من الدول التي تعتبر مساحتها صغيرة جداً إلا أنها يوجد بها كثافة سكانية كبيرة، ولكنها مقارنة قديماً فإنها قلت بشكل كبير بعدما بدأت الدولة في تقنين عمليات الحمل والولادة من خلال حملة تنظيم النسل وفي الوقت الحالي تقوم الدولة على تشجيع الأسر على إنجاب أكثر من طفلين لكي يزيد عدد المواليد في الدولة حيث أنه في الثمانينات كانت نسبة السكان الإجمالية بها حوالي 15% أعمارهم أقل من 15 سنة. 

وتتكون دولة سنغافورة من 80 % من الجنسية الصينية بينما حوالي 14% من مالاي، و 8% من الهنود والنسبة القليلة المتبقية التي تصل إلي حوالى 1% فهي من الأورآسيويين، ويعتبر السكان الأصليين لجمهورية سنغافورة من المالاي حيث أنهم كانوا يعلمون في مهنة الصيد ولكنها بعد أن جاءها التجار من كل حدب وصوب أصبح يأتي إليها السكان من كل حدب وصوب سواء كانوا من الصين، وإندونيسيا، وباكستان، وسيريلانكا، والشرق الأوسط ولكن قامت الدولة بالحفاظ على الفئات العرقية السنغافورية وقام سكان الدولة الأصليين على الحفاظ على هويتهم الثقافية كجزء أساسي من حضارتهم . 


التركيبة الدينية لسنغافورة:

تعتبر جمهورية سنغافورة من الدول التي يوجد بها الكثير من الديانات كما أنها يوجد بها خليط عرقي متنوع، فتعتبر الجمهورية من الجمهوريات القليلة التي تقوم الحكومة فيها بتقنين حرية العقيدة والاعتقاد وقيامها بفصل الدين عن الدولة، وبالتالي تعتبر جمهورية سنغافورة من الدول التي تتعدد فيها الديانات. 
ولكنها بالرغم من ذلك فإنها تقوم على حظر بعض الأمور خاصة بعض المجموعات الدينية أو قيامها بحظر نشر المنشورات الدينية بالرغم من كونها تقوم على حرية المعتقد ولكن الحكومة السنغافورية تقوم على تقريب وجهات النظر والتألف بين الأديان المتنوعة ومن ضمن الأمور التي تدل على ذلك هي معبد "هونج بيك" فيعتبر ذلك المعبد مركز أساسي لأدا الشعائر الدينية الإسلامية والهندوسية والطاوية فيرد إليها أصحاب تلك الديانات لكي يمارسوا طقوس دينهم. 

تعتبر الديانة البوذية من أكبر الديانات التي توجد في سنغافورة ويزيد أعدادهم عاماً تلو الآخر ويأتي الدين المسيحي في المرتبة الثانية في سنغافورة وينقسم المسيحيون داخل الجمهورية إلي أتباع للكنيسة الرومانية الكاثوليكية وكذلك لمختلف الطوائف البروتستانتية مع أقلية من الكنيسة الأرثوذكسية، كما يوجد بعض الأرمن خاصة أن الكنسية الأرمنية من أقدم الكنائس في الدولة وقامت الحكومة السنغافورية على حظر طائفة شهود يهوه بسبب رفض معتنقيها أداء الخدمة العسكرية الإلزامية، وتقوم الدولة على تغريم معتنقيها 4000 دولار أمريكي، وسجن 12 شهرًا في حاله ما إذا رفض أداء الخدمة العسكرية.

ثم يأتي الدين الإسلامي في المركز الرابع في الترتيب داخل الدولة ويعود أصولهم إلى الهند وماليزيا حيث بلغت نسبة المسلمين إلى حوالة 15% من السكان وقامت الدولة على بناء حوالي 80 مسجدًا للمسلمين داخل الدولة. 

وتصل نسبة الإلحاد في الدولة إلي نسبة ليست كبيرة ولكنها متنوعة ومتفرقة فمنهم المشككين الماديين، كما يوجد أدريين، والإنسانيين، وتزيد نسبتهم بشكل كبير عام عن الآخر. 

وتعتبر الطاوية من أقدم الأديان في الدولة حيث تزيد معابدها في الدولة والمراكز الروحية التي تمارس فيها طقوس الديانة ولكن نسبة معتنقيها في تناقص مستمر فوصل عددهم إلى حوالي 8.5 % من إجمالي السكان، بينما الديانة الهندوسية فإنها أيضاً قليلة بشكل كبير ويرجع السبب في ذلك إلى أن معتنقيها يعود أصلهم إلي دولة الهند، كما يوجد في الدولة الديانة البهائية وتم الاعتراف بهم في عام 1972. 

علاوة على ذلك يوجد نسبة لا بأس بها من معتنقي الديانة اليهودية حيث تصل إلى حوالي 1000 نسمة ويقومون بأداء شعائرهم بشكل رسمي داخل الدولة وقد ارتفعت بتلك النسبة في عام 2010، ويجد نسب قليلة جداً من عتقني الديانة اليانية والزرادشتية


النظام السياسي والإداري والقضائي لدولة سنغافورة:

١- طبيعة النظام السياسي: 

تعتبر جمهورية سنغافورة برلمانية تبع نظام وستمنستر للحكومات البرلمانية والتي تقوم على أساس غرفة واحدة تمثل مختلف الدوائر الانتخابية ، ويعتبر الحزب الحاكم داخل جمهورية سنغافورة هو حزب العمل الشعبي الذي يسيطر على العمل السياسي وعلى البرلمان، كما أن معظم الصلاحيات التنفيذية تقع على عاتق الحكومة التي يقوم برئاستها رئيس الوزراء ويعتبر رئيس سنغافورة هو مركز صوري لا دور له ويقوم فقط ببعض الأدوار البسيطة في الدولة مثل تعيين المناصب القضائية . 


٢- طبيعة النظام الإداري: 

لا يوجد داخل الدولة أي تقسيمات إدارية لأنها عبارة عن جزر. 


٣- طبيعة النظام القضائي:

تعتبر الهيئة القضائية والنظام القضائي هو من أعلى السلطات داخل جمهورية سنغافورة والتي تمثل في المحكمة العليا، ويقوم رئيس الجمهورية السنغافورية بتعيين رئيسها، ولكنه بعد أنت يحصل على مشورة رئيس الوزراء بينما القضاة الآخرون داخل الدولة يقوم رئيس الجمهورية بتعيينهم بالتشاور مع رئيس المحكمة العليا ذلك بالإضافة إلى محكمة الاستئناف. 


مؤشرات الاقتصاد الكلي في سنغافورة:

تعتبر جمهورية سنغافورة من الجمهوريات التي تتمتع باقتصاد حر حيث أنه نجح بشكل كبير بعد التطور الشديد الذي شهدته الدولة حيث بلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نسبة 7% خلال الفترة 2004-2007، ولكنه انخفض إلى 3% عام 2008، نتيجة للأزمة المالية العالمية ولكن حدث انتعاش سريع في الاقتصاد مع حلول عام 2009 فقد بلغ إجمالي الناتج المحلي، طبقاً لتقديرات الدولة مقوماً بسعر الصرف الرسمي للدولار161.3 بليون دولار ، كما يبلغ متوسط دخل الفرد من إجمالي الناتج المحلي 49.900 دولار ويعتبر قطاع الزراعة مساوي للصفر بينما قطاع الصناعة فهو يبلغ . حوالي 32% ويبلغ قطاع الاتصالات والخدمات حوالي 69% بينما قطاع الإنشاءات حوالي 0.5% وقطاع النقل 0.7% بينما قطاع الصناعة وصل إلى حوالي 21%، قطاع الخدمات المالية، والأعمال، والخدمات الأخرى 42%. 

وقد وصلت إيرادات الدولة في عام 2011 إلى حوالي 40 بليون دولار، بينما النفقات وصلت إلى حوالي 20 بليون دولار، ووصل الدين العام إلى حوالي 70% من الناتج المحلي، وتعتبر المنتجات الزراعية التي تقوم الدولة بإنتاجها هي المطاط، ولب جوز الهند، ونبات الأوركيديا، والفواكه، والخضروات، والدواجن، والبيض، والأسماك، وأسماك الزينة. 

بينما تسمل الصناعات التي تقوم بإنتاجها الدولة بناء الأرصفة للمياه الداخلية، الإلكترونيات، وآلات التنقيب عن النفط، وتكرير النفط، والخدمات المالية، وصناعة المطاط ومشتقاته، والكيماويات، والأغذية المعلبة، وإصلاح السفن، وعلوم الحياة، وتخزين البضائع. 


النظام النقدي والمصرفي في سنغافورة:

يعتبر البنك المركزي السنغافوري هو السلطة النقدية في سنغافورة ويعتبر هو سلطة الرقابة المالية فتقوم الرقابة المالية المتمثلة في البنك المركزي على إدارة الأنظمة الأساسية المختلفة وخاصة التي تتعلق بالأموال والأعمال المصرفية والتأمينات والأوراق المالية والقطاع المالي بالإضافة إلي سك العملة. 

وتعتبر الهيئة النقدية في سنغافورة غير متحكمة بشكل بأي حال من الأحوال في النظام المالي خاصة من حيث معدلات الفائدة التي تقوم بالتأثير علىى السيولة في النظام ولكنها عوضاً عن ذلك تقوم بهذا عن طريق آلية النقد الأجنبي من خلال التدخل في سوق الدولار السنغافوري. 

وتعمل البنوك 5 أيام ونصف اليوم في الأسبوع بينما يستمر الصرافون بالعمل على مدار الأسبوع ويرجع السبب في ذلك من أجل تسهيل التحويلات المالية الأجنبية.


الأوضاع والمؤشرات الصحية في دولة سنغافورة:

تعتبر الرعاية والمؤشرات الصحية في جمهورية سنغافورة مرتفعة بشكل كبير حيث أن نسبة وفيات الرضع تعتبر منخفضة بشكل كبير وتعتبر أقل معدل في العالم خلال العقدين الماضيين.
 
كما أن متوسط الأعمار المتوقعة في جمهورية سنغافورة تصل إلي حوالى 79 للذكور و 83 للإناث، ويرجع السبب في ذلك إلي اهتمام الدولة بالمرافق الخاصة بالدولة والتي تساهم في تقليل نسب الوفيات خاصة أم جميع مرافق المياه ومرافق الصرف الصحي تعتبر محسنة بشكل كبير ومناسبة للاستخدام الأدمي، كما أن هناك أقل من 10 حالة وفاة سنوية من فيروس نقص المناعة البشرية لكل 100،000 شخص، وبالتالي يعتبر ذلك تحسن غير مسبوق النظير حيث تهتم الدولة بالرعاية الصحية لشعبها وبالتالي هناك مستوى عال من التحصين كما تبلغ نسبة السمنة بين البالغين أقل من 10٪ من إجمالي البالغين في الدولة. 

وتعتمد الدولة على نظام الرعاية الصحية الحكومي على الإطار "3M" والذي يقوم على توفير شبكة أمان لغير القادرين على تحمل تلك الرعاية الصحية، كما أنها تقوم على وضع برنامج الادخار الطبي، ونظام الادخار الإلزامي للصحة الذي يقوم على تغطية حوالي 85٪ من السكان، كما أنها تقوم على توفير التأمين الصحي لجميع أفراد المجتمع والذي تقوم الدولة والحكومة على تمويله. 


طبيعة النظام الصحي في سنغافورة:

تعتبر جمهورية سنغافورة من الجمهوريات التي لديها نظام رعاية صحي يعمل بشكل كامل وبكفائه عالية طوال العام وتقوم الدولة على توفيره بشكل كامل وذلك على الرغم من أن الأنفاق على الصحة يعتبر منخفض بشكل كبير وذلك مقارنة بالدول الأوروبية والدول المتقدمة، وتعتبر جمهورية سنغافورة من الدول التي قامت منظمة الصحة العالمية بتصنيفها من ضمن الدول التي تقوم على رعاية مرضاها وإعطائها 6 من عشرة درجات في الرعاية الصحية وذلك من خلال تقريرها العالمي عن الصحة.


أهم المراكز والمستشفيات بالدولة:

تعتبر المستشفيات العامة في سنغافورة لديها استقلالية في اتخاذ القرارات إدارتها، كما أنها تقوم بدور كبير في والتنافس على المرضي من أجل رعايتهم وتقوم الدولة على عمل مخطط إعانة وجود لذوي الدخل المحدود وفي أخر عشر سنوات قامت الدولة على تمويل 31.9٪ من دخلها على الرعاية الصحية. 
ومن أشهر المستشفيات في سنغافورة هي مستشفى غلينيغلز، سنغافورة التي أنشئت في عام 1957 وتعتبر تلك المستشفى هي أول مستشفى في آسيا تقوم بعملية إجراء نقل الكبد الحي في عام 2002، وهي تعد من أهم المستشفيات في سنغافورة. 


الأوضاع التعليمية ومؤشرات التعليم في سنغافورة:

يعتبر التعليم له أهمية كبيرة في الجمهورية السنغافورية فجميع السنغافوريين يقومون بتعليم أبنائهم فحوالي أكثر من 60 % يهتمون بالتعليم، و18٪ من الطلبة لديهم المؤهلات التعليمية على جميع مراحلها بينما 45٪ لديهم الابتدائية، و15٪ لديهم التعليم على مستوى 'O' على النحو GCE الذي يعتبر أعلى مستوياتها. 


نظم التعليم في سنغافورة:

التعليم في جمهورية سنغافورة ثلاث مراحل وهم "التعليم الابتدائي"، "التعليم الثانوي"، و"التعليم قبل الجامعي"، منها فقط على مستوى الابتدائي إلزامي ويبدأ من ست سنوات من التعليم الابتدائي، والتي تتكون من دورة تأسيسية لمدة أربع سنوات ومرحلة التوجه لمدة عامين و التعليم الثانوي يستمر من أربعة إلى خمس سنوات، وينقسم بين "الخاص"، و "اكسبريس"، و "عادي (الأكاديمية)"، و"عادي (فني)" يتوقف هذا على مستوى قدرة الطالب واستيعابه، ومرحلة ما قبل التعليم الجامعي والتي تستمر من سنتين إلى ثلاث سنوات في المدارس العليا تسمى في الغالب الكليات المتوسطة. 


أهم الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات بسنغافورة:

تعتبر الجامعتين الرئيسيتين من أهم الجامعات الحكومية في الجمهورية السنغافورية وهما من بين أفضل 100 جامعة في العالم وهما: 
١- جامعة سنغافورة الوطنية. 

٢- جامعة نانيانغ التكنولوجية. 


وسائل النقل في سنغافورة:

تمتلك جمهورية سنغافورة ثمانية مطارات، جميعها ذات ممرات مرصوفة، كما أن طول الطرق الرئيسية في الجمهورية تصل إلي 3262 كم، كلها مرصوفة؛ منها 150 كم طرق سريعة وتمتلك الجمهورية أسطول بحري تجاري فتمتلك 1292 سفينة، ومن أهم الموانئ في الجمهورية هو ميناء سنغافورة ، كما تقوم الحكومة على توفير هيئة النقل السريع التي تتخصص في مجال السكك الحديدية الداخلية، حيث يعبر خطان منطقة وسط المدينة ويربطان 42 محطة معًا كما أنها تملك خطوط مواصلات متطورة مع الدول الأخرى، ويربط خط السكك الحديدية سنغافورة بماليزيا كما يوجد لديها مطار تشانجي الدولي وهو المطار الرئيسي للدولة والذي يعد من أحدث المطارات في العالم كما تغطي المواصلات العامة سنغافورة بكاملها. 


نظم الاتصالات بسنغافورة:

تمتلك سنغافورة أكثر من عشرة صحف تصدر بشكل يومي ويوجد لديها صحيفة تصدر باللغة الرسمية للدولة كما أن الدولة توفر سيارة لكل أثني عشر شخص، علاوة على ذلك فهي توفر جهاز تليفزيون لكل خمسة أشخاص، وهاتف لكل شخصين وذلك على أقل تقدير. 


طبيعة قطاع الإسكان في سنغافورة:

يوجد داخل جمهورية سنغافورة ثلاث أنواع من المساكن وهم HDB وهي التي يقطن ب ها80 % من السنغافوريين، وتعتبر أسعار السكن مختلفة وفقاً للمنطقة السكنية والأثاث والخدمات المتوفرة وتعتبر أقل مدة إيجار هي سنة أو سنتين. 


الأماكن السياحية والأثرية بدولة سنغافورة:

يوجد داخل جمهورية سنغافورة الكثير من الأماكن السياحية مثل الحي العربي: منطقه صغيره وتتميز بالمطاعم الإسلامية ومحلات الجلديات وشارع Orchard Road المعروف فهو أشهر شوارع المدينة وقلبها النابض كما تعتبر جزيرة Kudu، وجزيرة pulao Asking من أشهر الجزر في سنغافورة.


وسائل الإعلام بالدولة:

لا يوجد للدولة محطات AM، ولكنها يوجد لديها 17 محطة FM، ومحطتان SW، كما أنها تملك محطة واحدة للتليفزيون تقوم بإذاعة 6 قنوات كما أن التليفزيون يقوم على استقبال العديد من محطات UHF، وVHF الفردية المنظمة مع ماليزيا، وإندونيسيا. 


المؤسسات الثقافية بسنغافورة:

نجد أن هناك تعددية في العرقيات وبالتالي ذلك أدى إلى حدوث الكثير من الخلط بين الثقافة الأصلية مع الثقافات البريطانية، الماليزية، لصينية، الهندية والباكستانية. ومن أهم المؤسسات الثقافية في سنغافورة هي مركز الفنون والثقافة السنغافوري والأكاديمية الملكية للرقص، كما تتوفر داخل الجمهورية السنغافورية على مراكز ثقافية تقليدية توجد في المنطقة الصينية، والمنطقة الهندية، وشارع العرب عند مسجد السلطان الذي يزخر بالثقافة العربية والإسلامية والاحتفالات ذات الطابع الديني في الأعياد والمناسبات المختلفة.

 

مستوى الأمن والأمان في المجتمع السنغافوري:

تعتبر جمهورية سنغافورة من الجمهوريات التي تتميز بالأمن والأمان خاصة أن معدل الجريمة يعتبر منخفض داخلها بشكل كبير خاصة أن الشوارع مضاءه بأجود أنواع الإضاءة وفي نفس الوقت تمتلك شبكة مواصلات متوفرة طوال ال 24 ساعة بشكل متميز ورخيص كما أن كاميرات المراقبة تعتبر متوفرة في جميع الأماكن. 


مستوي الصراع المحلي والعالمي بسنغافورة:

هناك صراع دولي مع ماليزيا ودولة إندونيسيا بشأن امتداد المياه النقية بين الدولتين كما أن سنغافورة تعارض استصلاح بعض الأراضي أو إقامة الجسور كما يوجد بين الدولتين صراع على الحدود البحرية، كما أن هناك خلاف مع بشأن وضع صيغة نهائية لاتفاقية تمت في عام 1973 والتي تخص الحدود البحرية، علاوة على ذلك يوجد صراع محلي بشأن وضع قوانين صارمة خاصة بتعاطي المخدرات وغسيل الأموال. 


القوى العسكرية لسنغافورة:

تعتبر نسبة الإنفاق من إجمالي الدخل المحلي على القوى العسكرية حوالي 4.9 منه، فتمتلك الجمهورية 72.500 فرد كقوى عاملة، كما أن قوات الاحتياط 312.500 فرد مقسمين بين القوات البحرية والجيش والقوات الجوية بينما القوات الشبة عسكرية تقدر بحوالي 44000 فرد بينما هناك 15000 فرد في الجيش و35000 فرد مجند، كما أنها تملك ثلاث فرق مختلطة الأسلحة وفرق انتشار سريع ومدفعية خفيفة واستطلاع ومشاة ومغاوير وفرقة عمليات احتياطية. 


حقائق ومعلومات شاملة عن دولة سنغافورة
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-