اقرأ أيضًا

تلخيص كتاب "قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن" للكاتب نديم الجسر

قصة الايمان بين الفلسفة والعلم القرآن


الفرار إلى الشيخ الموزون:

تعتبر الفلسفة بحرًا على خلاف البحور يجد راكبة الخطر وازيغ في سواحله وشواطئه والأمان والإيمان في لججة وأعماقه) فقد حذر الشيخ الموزون السمرقندي من دراسة الفلسفة والتعمق فيها ذلك لأن العلم والفلسفة لا يجتمعان لأن بالفلسفة طريق إلى الالحاد


الباحثون عن الله:

هناك فرق بين الفلسفة والعلم حيث نجد أن العلم يكتفي دائمًا بدارسة ظواهر الكون الطبيعية ونظمه من غير أن يفكر في أصله وعلته. بينما الفلسفة تبحث في أصل الكون وعلته وحقيقته ومعني الزمان والمكان للمادة التي يدرسها والقدرة على إدراك الحقيقة. ذلك لأن الفلسفة كانت ومازالت إلى يوما هذا تبحث عن الله حيث اخذ الباحثون يبحثون دائمًا عن الالة الحق المجرد من صفات المادة وفي نفس الوقت نجد الفلاسفة لا يريدون انكار الحقيقة الموجودة وانما يبحثون عن أصل كامل ثابت غير متغير مجرد من صفات الموجودات وهو البحث عن الله.


من فاران إلى الييرينة:

يعتبر كلًا من الفيلسوف الرازي والفارابي وابن سينا من اعظم الفلاسفة المؤمنين بالله ومن اصدقهم برهانا على وجود الله فقد جمعوا إلى ايمان الوحي الصادق وايمان العقل السليم نور على نور ولكنهم قد اخذوا العديد من اقوال الفيلسوف افلاطون الخيالية الامر الذي يفرض على القارئ لهم أن يميز بين اقوالهم من الحق النير والباطل المظلم ولكن الذين كتبوا عنهم لم يفعلوا ذلك فيعتبر الرازي من اصدق المؤمنين رغم عدم وجود دليل عن صدق ايمانه إلا من خلال قولة (ان وجود العقل للكائنات الحية وقدرتها على استخدامه تدل على وجود الخالق الذي خلق كل شيء واحسن خلقة وهو بذلك لا يعتبر ضعيف الايمان.

كما يعتبر الفارابي من أعظم الفلاسفة المومني واصحهم منطقا لأنه اصدقهم برهانا على وجود الله فنجد أن أقواله مازالت تتحكم في عقول الفلاسفة والعلماء إلى الان كما وضع الفارابي دليلة على وجود الله فقال إن الموجودات نوعين أحدهما (ممكن الوجود) والثاني (واجب الوجود).


بينن وحيينن:

هذه القصة والتي تعتبر قصة حقيقية ليس فيها شيء من الخيال إلا في المسرح واسم البطل فقد اراد ابن طفيل أن يبين في قصته الحقائق الاتية وهي:

أ- المركز الذي يحتله العقل في سلم المعرفة وهو يعتبر من المحسوسات الجزئية

ب- إن العقل البشري قادر على معرفة وجود إله من غير دراسة ولا وتعليم ولا إرشاد.

ج- إن العقل إذا ترجح الية العلم أولا فإن اعتقاده يكون في وجود الله.

د- الإنسان قادر ايضا على إدراك الفضائل والاخلاق الاجتماعية واخضاع الشهوات الجسدية لحكم العقل.

هـ ليس هناك نقطة خلاف بين ما تنص علية الشريعة الاسلامية وبين ما يدركه العقل.

و- إن الحكمة هي الحكمة فيما يخص الشرع وتحدث به الناس.

كما يوضح ابن طفيل في قصته أن الاختلاف الصور لا يمكن أن تكون أصل الشيء الواحد، كما تحدث ابن طفيل ايضا عن الله والتشبة فوجد انه لا يتيسر في صفات الايجاب إلا في صفة العلم وهو أن البشر يعلمون بوجود الله ولا يجب الشرك به.


خصومة المؤمنين:

يعتبر الفيلسوف الغزالي من الفلاسفة البارعين في العلم والفلسفة ومعرفته بالحق فقد لقبة المسلمين بحجة الاسلام ولكن كثير من العلماء لا يعجبون بتفسيرات الغزالي ومنهم الفلاسفة السلفيون فهم لا يحبون أهذا التعمق الفلسفي في الاستدلال على وجود الله والبحث عن صفاته وكماله. كما يقول الغزالي لأرسطو والفلاسفة انكم تعترفون بوجود الله ولكنكم قدمت العلم بأنه مازال موجود مع الله ولكن إله موجود من قبل الايمان. ومن يقتنع انه لا علم واحد ضروري يجب أن يكون كلامه صحيح وان يسلم هنا اشياء بهذه الصفة أشياء تحكم العقل. كما قد جمع الشيخ العديد من الآيات التي تدل على النظام والقصد والحكمة والعناية ومنها (أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ) الأعراف 185.

يعتبر الفيلسوف توماس اكويناس من الذين قد اتهمه الشيخ بالإلحاد وانكار البعث حيث انه شارك ارسطو في أقواله أن النفس عبارة عن وظيفة الجسد ولا وجود لها من غيرة وان العقل هو قدرة الإنسان على التفكير وانه ينتهي بانتهاء الإنسان فنجد أن راي توماس في النفس بانه يعرف الشخصية بانها مزيج بين الجسم والنفس وراي اخر له أن النفس حقيقة غير جسمية وه بذلك لا يتفق على راي ثابت كما يقول أن النفس ليست ذات شخصية، وربما اعتمد في تفسيراته تلك على أن النفس تعتمد على الجسم وبالتالي فإن توقفها عن الاحساس والإدارة والتفكير صحيح كان أو غير صحيح، ثم نجد أن ابن رشد قد تحدث في كلامة عن الله وخلقة للعالم كما لو يتحدث الشيخ الغزالي وابن رشد كما انه كان في استطاعته أن يستخلص معرفة غير مباشرة لوجود الله بالمقارنة والقياس ويعرفه انه الخالق لكل الكائنات الحية وانه واحد احد لا يتعدد ولا يتحول لأن سر العالم الموحد يكشف لنا عن عقل واحد وقانون واحد فإن العقل هو الذي يكتشف وجود الله.


اختلاف الحظوظ:

كان أبو العلاء زاهدًا في الدنيا يتأمل في الكون طبيعته ومنهجه فقد وجد كل ذلك في نفسه الشك الذي لا يأتينا أبدًا في الحياة بسبب اختلاف الحظوظ، ولا ينجو منها ابد أحد ممن يفكرون في سر الكون والاقدار ويأتي الشك من الحياة ومن اختلاف الحظوظ من الشقاء والمرض والصحة والفقر والغني والذل وطوله العمر وقصره، فنجد أن ابو العلا كان معتصم بإيمانه بوجود الله لأن عقلة هو الذي دله على وجودة لئلا يمكن للعقل السليم أن يفلت من الايمان بوجود الله كم أن العقل لا يمكنه تصور الاحداث والمستقبل والخلق من العدم أو في تصور الزمان والمكان.


تلاقي العباقرة:

لقد اخذ الفلاسفة بعض الأقاويل عن المشارقة ولكن هذا ليس معناه أن كل فليسوف يأخذ باقتباس عن الفيلسوف السابق له فنجد أن باكوم الذي وضع الفلسفة الحديثة قد أبطل المنطق وهاجم أرسطو وبد في الدفاع عن العقل ولكنه لم يبطل احكام المنطق لأنه احكام العقل السليم بل اعتمد على التجربة والبرهان في العلوم الطبيعية وبذلك فقد اراد باكو مان يعرفنا بوجود الله وعالم الاشياء.


تلاقي العباقرة 2:

ان سيينوزا وأمثاله الذين يجادلون في وجود الله بغير علم كما قال الله في كتابة الكريم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ) [الحج: 3]، (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) [الحج: 8].

كما أنهم يتبعون الشيطان بذلك الالحاد والنفس الامارة بالسوء. من الفلاسفة الثلاثة العظماء الأول (لوك) والثاني (لايبنز) الثالث (كانط) حيث يوضح لنا الشيخ أن الأفكار تأتينا كلنا ولكن على اختلاف انواعها من التجربة لنا ولكن بعض هذه الأفكار تبدو معروفة لنا لأن العقل البشري له افكار فطرية ونجد في نفس الوقت لوك ينكر لذلك الأفكار الفطرية ولكنه عاد وتراجع واعترف بهذه الافكالر الفطرية وسماها افكار تمثيلية فأوضح ذلك بان في عقولنا مركز يحفظ الحقائق الاشياء وهذه المراكز هي التي يقاس عليها الفطرة وقد لخص لوك هذه الفكرة لقسمين:

أ- معرفة بديهية وهي الفكرة التي تدرك الأفكار بادراك العقل.

ب- معرفة برهانية وهي تتم بعد القيام ببرهن بوجود مطابقة بين الفكرة والنماذج وهي معرفتنا بالعلم والمادة.

كما بني لايبنز آرائه في الوجود على الاساس العقلي والايجاد من العدم والموحد فقد آمن بالله وخلق البشر من العدم.


تلاقي العباقرة 3:

قد تبع هيوم لوك في المعرفة وتبعة ايضا في انكار الأفكار الفطرية وقال أن ما لدينا من المعرفة والأفكار فهو نابع من الاحساس والتجربة وان الأفكار المركبة ليست إلا مجموعة افكار عندما لا نجد لها تفسير نرجعها إلى العقل كما تتطرف هيوم إلى ما ابعد من ذلك فقد انكر قانون السلبية ويذكر أن علاقة المشكلة بصاحبها هي علاقة خيالية لا اساس لهالا إلا أن الحقيقة أن حدوثة ظاهرة تعقبها حدوث ظاهرة اخرى فنعتبر الاولي هي السبب في حدوث الثانية وبقول هيوم وإنكاره للظاهرتين السابقتين نجده انه مثلة مثل ابن رشد والغزالي فبرغم أن الغزالي لم مبدا الظاهرة السببية من اصلة واساسة ولكنه قال أن هذه الظاهرة ليست مرتبطة بحدوث السبب فمثلا أن العقل ليس في حاجة إلى معرفة أن النار محرقة ولكن يقتضي للخشب ذلك.

أما هيوم فانه ينكر قانون السببية من اصلة واساسة بل انه ينكر نفسة وعقلة والعالم كلة فكل ما في الكون من تلك الأفكار ما ندركه وليس هناك غيرها وجوهر تلك الاشياء معنويا وروحيا كما أن هيوم وصل إلى مرحلة الشك وتتدني بها فيقول مثلا اذا كانت معارفنا هي فقط مجرد افكار حسية اذا فإن لاوجود للعقل وهنا نجد أن بانكر هيوم للنفسة وللعالم كلة فانه بذلك وصل إلى الالحاد وعدم الاعتراف بوجود الله عز وجل فجاء بالدليل والبرهان على عدم وجود الله باننا لا نعرف عن الاحداث أو الظواهر إلا الحادثة قبل وقوعها بتالي فإن وجود الكون ليس دليل على وجود الخالق.


بين دارون والجسر:

لا يعتبر دارون فليسوف كما يعتقد البعض بل هو عالم طبيعي كبير وعظيم الشأن فقد تقدم في مذهب التحول والجزئية عندما قام بنشر كنابه (أصل الأنواع بطريق الانتخاب الطبيعي) وهو بذلك صاحب مذهب خاص في التحول والنشوة والارتقاء وقد أطلق علية مذهب الدارونية كما لا تعتبر أراء كلًا من دارون في أصل الانواع وقوانين النشوة والارتقاء ولا فلسفة التطور التي وضعها سبنسر تنفي وجود الله خالق الكون بكل عناصره.

كما اختلف العلماء أنفسهم في تفسير خلق الأحياء فمنهم من يقول أن الخالق العظيم خلق هذا في الماضي ويخلق احياء جديدة بمجرد انقراض ما قد خلق من قبل وانواع مستقلة، وفئة تقول أن ظهور الاحياء تم بفعل الطبيعة تدريجيًا عن طريق النشوة البطي، ونجد أن هناك العديد من الملحدين من أصحاب المذهب المادي لا يتفقوا مع أراء دارون حيث انهم لم يقتنعوا برآيه في أن الكون خلق بقدرة الخالق فقد اعتبروه بذلك يميل إلى رجال الدين فنجد أن رجال الدين الذين استطاعوا أن يفسروا المعجزات التي ذكرت في الكتب السماوية فقد فسروها على اساس نواميس طبيعية عامية قد كانوا على خطا فكثير من العلماء والمفسرين حاولوا تفسير ما قد ذكر في سورة الفيل وعن الطير التي ترمي أصحاب الفيل بحجارة من سجيل بانها ميكروبات الجدري قد اصابت أصحاب الفيل فقضت عليهم. كما حاولوا تفسير حادثة فلق البحر لقوم موسي وخلق عيسى على اساس النواميس الطبيعية فتفسير هذه الظواهر على اساس النواميس يعتبر تفسير فاشل.


ليلة الامتحان:

إن الهدف من دراسة الفلسفة ونتائجها الصحيحة لا يتنافيا أبدا مع الدين والحق في اثبات وجود الله بأسلوب عقلي خاص بعيد عن الدين كما أن الدين الحق لا يتصادم أو يتنافى مع حقائق العلم الذي قام على اساسة البرهان العقلي لأن الدين الحق يجعل للعقل الكلمة العلى في معرفة الحق.


كلمات ربي:

قد ذكر الغزالي (أنه لم يجد لنفسه علاجا من الشك إلا الدليل والدليل لا يكون الامن تركيب الاوليات والضروريات التي لا يصل العقل إلى اليقين بها. ونجد في قول الله عز وجل (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فاطر: 28] لتجد أن الله اراد أن يحدد الخشية في العلماء المهتمين باسرار الكون وأسرار الخلق وتشير آيات الله التي تنقسم إلى قسمين القسم الاول دعوة إلى الله والدلائل على وجود الله ووحدانيته وعلمة وقدرته وإرادته والقسم الثاني تأكيد على يوم البعث وهو يوم القيامة وياتي القسم الاول في الاهمية لأنه القسم الخاص بوجود الله.


قبل ألف سنة:

ندرك الإعجاز في القران الكريم الذي نزل على النبي الامي في البيئة الامية قبل اربعة عشر قرن فكان ذلك قبل عصر باسكال وديكارت وليبنز ونجد أن الفهم الكامل لكل ما تحتويه الآيات والامثال ترجع لرب العالمين. كما نجد أن القران قد أكثر من ذكر الدواب والإنسان ليفهم الإنسان المقصود بالهداية بأنه (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الإنسان حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) [الإنسان: 1] فبعد أن يفسر القران امر حدوث الإنسان والمادة والعالم على هذا الوجه نجد الملحدون الجاحدون يتساءلون عن علة هذا العام وسببه حيث يقولون:

أ- قام العالم من غير حدوث أي علة

ب- انه قام من نفسة

ج- أن الله والعالم شيء واحد

د- أن مادة العالم قديمة مثل قدم الله

هـ أن الخلق حصل دون أمر من الله


حظ المصادفة:

ان حظ المصادفة من الاعتبار يزداد وينقص بنسبة معكوسة مع عدد الاشياء المتزاحمة فمثلا كلما قلة الاحداث المتزاحمة ازداد حظ المصادفة من النجاح وكلما قل عددها قل حظ المصادفة فإذا كانت التزاحم بين شيئين اثنين متكافئين يكون حظ المصادفة بنسبة واحدة فكل انسان له فرصة واحدة للنجاح تقابل فرصة اخري


المطويات بيمينه:

إذا تحدثنا عن مواقع النجوم فقد راي العلماء أن لهذه النجوم مواقع لا تتغير ولا تتبدل كما انها تجري لمستقر لها في مجريين مختلفين وتعتبر الشمس نجم من النجوم في هذه المجرة ومن مواقع النجوم عرف العلماء أقدارا ثابتة لها بحسب نورها وتزيد النجوم عن ملايين كما يوجد في المجموعة الشمسية تسع كواكب كما أن الجاذبية امر حق وقوانينها صح المحسوبة


أمناء الحنواء:

يقول العلماء لو كان حجم الأرض أكبر أو أصغر أو اختلفت كثافتها لاختل توازن الأرض وأمر الحياة، وتغير وتشوه ذلك لأن حجمها مناسب مع سرعتها ومع دورتها كما أن لو زادت سرعة دوران الأرض حول نفسها لاختل ميزان العمل في الليل وأنها حيث ينتج عن دوران الأرض حول نفسها تعاقب اليل والنهار وبالتالي تختلف فترة العمل بالليل والنهار


أخونا الصغير:

يعتبر القمر هو اخونا الصغير كما يعتبر جرم غير منير بل يعكس ضوء الشمس الساقط على وبالتالي يظهر على كوكب الأرض منير كما له العديد من الاطوار الخاصة به كما يعتبر القمر أقرب الاجرام السماوية من الأرض فهو المسئول عن عملية المد والجز التي تحصل في المسطحات المائية ويدور القمر حول نفسه مشكل الاطوار الخاصة به كما يدور حول الأرض.


الأنيق العظيم:

النيق العظيم هو المطر فيقول الله عز وجل في كتابة عن المطر (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69)) [الواقعة] فلولا هذه المسطحات المائية التي تغطي ثلث الكرة الأرضية والمتوزعة بين القارات وحركة التبخر التي تحدث لها لما سقطت الامطار. فيقول الله في الجبال (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا) [النحل: 81] ويقول كذلك (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا) [الرعد: 3]. في الحقيقة، لولا الجبال ما وجدت الينابيع الدائمة والانهار الدائبة التي تسقي الرض والتي تصب بعد ذلك في البحار فلو كانت الأرض كلها منخفضة لسقط المطر والثلج والبرد


هدايا الجيران:

الهواء يعتبر الهواء المكون من الاكسجين وغيرة من المواد الاخرى كالنيتروجين وثاني اكسيد الكربون وبخار الماء هو الاساس لتنفس الكائنات الحية على الأرض اما عن صنع الهواء فنجد السر في تكوينه وتنظيمه ادق وأعظم فمن حكمة خلق النبات أن يعتمد في بناء غذاؤه على الشمس وعلي ثاني اكسيد الكربون ثم يعطينا بعد اتمام عملية البناء الاكسجين الازم للحياة.


الفندق الكبير:

من عجائب النظام والتنسيق أن عدد الإلكترونات الموجودة في المدار الذري الخارجي يكون بعدد البروتونات التي في نواتها والاعجب من ذلك أن إذا اتحدت العناصر ببعضها على اساس الترتيب الثماني في السطح تمشيا مع آداب الضيافة ذلك بان اتحاد العناصر يحصل بين الكترونايتها.


في ظلمات ثلاث:

قد تحدث القران في الكثير من آياته عن نظام الزوجين فيقول الله عز وجل (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ) [النجم: 45]، ويقول جل شأنه (سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ) [يس: 36]، وكذلك يقول المولى عز وجل (وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَٰجًا ۚ) [فاطر: 11]


في مساكن الجن:

في هذا الامر يقول الله عز وجل في كتابة العزيز (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)) [الإنسان]. ويعتبر هذا السمع هو حظ المصادفة في بناء مغارات العجيبة الغريبة وهي مغارات الجن والشياطين التي تصدرالاصوات التي تحملها الرياح كما أنم بعض هذه الاصوات تكون وجسا وهمسا.


احفظ لسانك:

قد خلق الله الإنسان في أحسن صورة واتقن في خلقة بما يتناسب في حركاته غاياته قدرة الله على خلق الإنسان في رحم امه بين عضلتين صغيرتين ومراحل تكوينه إلى أن يخرج إلى الحياة فعلي الإنسان التواصي بالحق فيقول الله في خلقة للإنسان (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أو إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أو مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17)) [القلم].


الصبور الدؤوب:

تعتبر الراحة مهمه للإنسان فكل عضو في جسم الإنسان يستريح إذا أراح الإنسان نفسه.


الصخرة الضاحكة الباكية:

يبدأ الإنسان حياته من تراب وماء مثل كل الكائنات الحية ثم يصبح فليسوف ويتسع عقله لإدراك كل ما في الكون من وجود ومادة وخير وشر كما تدل الآيات على وجود الله دلالة صارمة كما أن الراسخون في العلم هم الذين يدركون الكثير من اسرار الكون عن طريق البرهان والعقل القاطع. كما أن الحياة تعتبر كالقطرات الماء التي تتساقط كما يمر عمر الإنسان.


تلخيص كتاب قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن للكاتب نديم الجسر
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-