اقرأ أيضًا

مفهوم الإدارة وعناصرها وأشهر المشكلات الإدارية وحلها

مفهوم الإدارة وعناصرها

مفهوم الإدارة؟

يحتاج كل إنسان إلى الإدارة الجيدة فهي الوحيدة التي تضمن له أن يقوم بإنجاز واجباته وان يحصل على أفضل النتائج وفقا لعملية منظمة فالإدارة هي الوسيلة الأفضل لإتمام الواجبات والحصول على أفضل النتائج تقوم الإدارة على مجموعة من الأعمال المتفاوتة فيما بينها كوضع الخطط وحل المشاكل وتحديد الموارد واتخاذ القرارات والإشراف على الأعمال التي تنفذ وقد ينظر البعض للإدارة على أنها عملية شاقة ألا أن هذا غير صحيح فمجرد فهمها تستطيع أن تصل اليها ومعرفة أنها هي الركيزة الأولي والمهمة لنجاح الأنسان. إذا لم تكن تعرف ما هي الإدارة وما تتطلبه فعليك أن تخصص بعض الوقت والمجهود لتطلع على هذه العملية المنظمة التي ستساعدك في الإقلاع عن تقبل الأعمال الصعبة وتجاهلها كطريقة للتهرب منها.


تشخيص وحل المشكلات الإدارية:

أ- مشكلة عدم تحديد الأهداف:

قد يصعب عليك تحديد أهدافك مما يؤدى إلى تشويش أفكارك وضياع جهودك لذا حاول أن تعرف ما المطلوب منك فبهذه الطريقة تصبح الإدارة سهلة جدا سواء كنت ممن يقيمون الحفلات أو ممن يعقدون الصفقات العالمية.


ب- مشكلة عدم الانتظام:

إن كونك غير منتظم يعني أنك تقوم بأمور كثيره في نفس الوقت مما يؤدي اللي نتائج غير مرغوب بها وإضافة إلى ذلك إحباط العاملين معك وبالتالي تراجع جهودهم لذا أليك بعض العوارض دلالة على عدم انتظامك:

أ- إن افتقارك إلى خطة عمل معينة تسمح لك التنبؤ بالمستقبل، يؤدى انشغالك الدائم في محاولة تسوية المشاكل التي لم يكن من المفروض حصولها منذ البداية.

ب- الإهمال أو المماطلة والتسويف في توفير المعلومات اللازمة للعاملين معك.

ج- العمل على أساس نظام يومي يؤدي إلى ضياع الوقت في الأمور البسيطة وعدم توفره لمعالجة الأمور المهمة لذا ضع خطة شاملة وعامة واعمل بها.


ج- مشكلة عدم ملاحظة المشاكل:

قد يصعب عليك ملاحظة المشاكل عندما تكون قريبا منها ويرجع السبب في ذلك ألي:

- عندما يقوم باعتراضك وضع معقد أثناء العمل فتترك ما هو بين يديك وتعالج الأمور الطارئة بطريقه عادية جدا

- عليك أن تحاول معالجة المشاكل المهمة أولا.

-  حاول أن تبتكر الحلول الجديدة لتستطيع التكيف مع التغيرات الحاصلة فباستخدامك للوسائل القديمة لن تحقق شيئا.


د- مشكلة معاملة الأخرين بطريقة خاطئة:

يعتقد الكثيرون أن الإدارة هي تحمل المسئولية وإعطاء الأوامر ألا انه عندما تامر شخصا للقيام بعمل ما لا يعني أنك ضمنت انه سيقوم بهذا العمل فاتباعهم للتعليمات المعطاة لهم لا يعني اهتمامه بإتمام العمل لذلك عليك أن تشرف على إنجاز الأعمال البسيطة والمهمة لأنك قد تواقة انطباعات مختلفة يصعب التعامل معها.


هـ- مشكلة التهرب من المسئولية:

عندما لا تسير الأمور بالطريقة الصحيحة فأننا نلقي اللوم على غيرنا متحججين بجهلنا لما يدور حولنا ألا أن هذه الطريقة ليست الصحيحة لمواجهة هذا الفشل. فعندما تتحمل مسؤولية القيام بعمل ما عليك أن تكون مستعدا للتجاوب مع كل ما يقع على عاتقك من مشاكل أو حتى المكافآت التي تعود عليك من هذا الأمر.


و- خلاصة الإدارة الفعالة

الإدارة هي كالتخبط في مستنقع ما من الممكن أن تحرزا تقدما ومن الممكن لالا تحرز شيئا لذلك يمكن القول بان غاية الإدارة هي تنفيذ المهام والحصول على نتائج ناجحة.


عناصر الإدارة:

لإدارة أعمالك وتأدية أي تعهد أو خدمة أو عمل عليك اتباع الخطوات التالية

التخطيط: ومعناه تحديد الأهداف والتنبؤ بنتائجها وحل الأمور بالطريقة الصحيحة.

التنظيم: ومعناه معرفة ما هو المطلوب لتأدية عمل ما ومن علية القيام بهذا الأمر.

التوجيه: أي التعليم والتحرك والإرشاد.

السيطرة: وتعنى المراقبة والتأكد من أن كل شيء يسير تبعا للخطة الموضوعة.

ولتتمكن من تحقيق أهدافك المرجوة من خلال الإدارة البارعة عليك أن تطبق الوظائف التي ذكرناها في السابق.


أ- التخطيط

يعتبر التخطيط هو أساس الإدارة البارعة ولكن يجب عليك قبل أن تضع خطة معينة عليك أن تكون على بينة وتنتبه على الأمور التالية وهي

1- موقفك في البداية قبا أن تبدا في التنفيذ.

2- ما هو هدفك الحقيقي وأين تود أن تكون.

3- ما هي الطريقة التي ستستخدمها لتصل إلى الهدف المطلوب.

فبوجود هذه الطريقة المنظمة تستطيع أن تمعن النظر بالأزمة المستعصية وتتخذ موقفا وتكتشف أين المشكلة وتبدأ بوضع خطة واضحة تقتضي حل الأزمة أو المعضلة المحيطة بك قبل أن تخرج عن السيطرة.


ب- التنظيم

لتضع خطتك قيد التنظيم الفعال عليم أن تعمل على تقسيم العمل وان تحدد الموارد المطلوبة سواء كانت هذه الموارد مادية أو إنسانية وان تعمل على توزيع المهام الأساسية بالطريقة التي تراها صحيحة ولكي تقوم بالتأسيس الصحيح عليك أن تفكر في القيام بالأعمال التي يجب أن تقوم بها وان تتحدد النقاط التالية وهي أن تحدد المهام التي يجب عليك إنجازها أن تحدد المواد التي ستستعملها لإتمام كل جزء من المهمة كما عليك تحديد من علية يقوم بهذه المهام.


ج- التوجيه

يحتاج العاملون الذين يعملون تحت أمرتك إلى الإرشادات المتواصلة فان أردت أن تكون أعمالهم بناءة عليك أن تعرف وتتأكد من انهم يعرفون المعلومات التالية وهي (الهدف الكلي – المهام التي يجب عليهم القيام بها – إدراك النتائج المتوقعة إزاء إتمام هذا العمل).

فعندما يفهم العمل هذه الأسباب فانهم يندفعون لإتمام أعمالهم بفاعلية وفقا للمقاييس المحددة مستعملين في ذلك كل طاقتهم للقيام بأعمالهم بكل براعة.


د- السيطرة (الرقابة)

لتسيطر على سير الأعمال عليك أن تبقي متيقظا لكل ما يحدث وكيفية حصوله فالسيطرة هي الوظيفة التي تنظم الخطة وتحدد زيادة الجهود عندما تدعو الحاجة إلى ذلك فالسيطرة على عمل ما يجب أن تتضمن مجموعة من الخطوات منها (يجب أن تفهم العمل الذي ستؤديه وتعرف حالته أو نوعيته وما سيؤول الية – يجب أن تقيم تصرفات العمال وتحكم على عملهم) فلأحكام السيطرة والتمرس بها عليك مراقبة العمل مقارنة العمل المنفذ مع المقاييس المخطط لها سابقا بالإضافة إلى تحديد الأعمال الضرورية.


خلاصة: الإدارة الأساسية

تعرف الإدارة على أنها معرفة ما علينا فعلة وإنجازه ألا أن هاتين الوظيفتين تتطابقان أحيانا بالرغم من تباعد مفهومهما ولتتأكد أن كل شيء يسير على ما يرام عليك إتمام الوظائف التالية وهي ( التخطيط للأعمال التي تريد إنجازها بالإضافة إلى تحديد الأهداف والوسائل المطلوب إنجازها حسب المواصفات المطلوبة – عليك بتقسيم الأعمال وتوزيع المهام على العاملين توزيعا منظما – ا-عليك أن تعمل على اطلاع العاملين على واجباتهم والتأكد من تأديتهم لها وذلك باتباعهم افضل الوسائل المتاحة – عليك أن تقوم بالمراقبة لضبط مقاليد سير العمل حتى تحصل على افضل النتائج.


أهم مهارات الإدارة:

ان أردت أن تكون بارعا في الإدارة عليك أن تجيد مجموعة من المهارات التي قد تبدو مخيفة وصعبة في بادئ الأمر لكنها في الحقيقة تتجسد في أمور ثلاثة وهي (تحليل المهارات وتعني حل المشاكل واتخاذ القرارات – مشاركة المهارات وتعني نشر المعلومات وعقد الاجتماعات وكتابة التقارير – التأثير على المهارات أي القيادة وبث الحماس في نفوس العمال).


أ- تحليل المهارات

ان تحليل المهارات يساعد كثيرا على إنجاز الأعمال المعقدة لأنك بهذه الطريقة تقسم المهام الصعبة إلى أقسام صغيرة بحيث يسهل معالجة تفاصيلها.


ب- حل المشاكل

كل إنسان معرض لمواجهة المشاكل وفي بعض الأحيان نقف عاجزين لا ندرى من أين يمكن أن بدا في حل هذه المشاكل ولكن الطريقة المثلي لحل هذه المشاكل هو الاعتراف بوجود المشكلة أولا ثم اتباع طريقة منطقية لحلها ومن الممكن أن نقوم باتباع بعض التعليمات التي تساعدنا في ذلك ومنها (معرفة الأسباب التي أدت إلى بروز المشكلة ثم التفكير في الحلول المعقولة والتي يمكن الاعتماد عليها للمشاركة في حل المشكلة – الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات الخاصة بالمشكلة والعمل على اختيار الحلول المناسبة والطريقة السليمة لتطبيقها).


ج- اتخاذ القرار

ان اتخاذ القرارات عملية مهمة تقوم على أساس القيام بالاختيار المناسب فالخيارات العاجلة تتطلب دائما التميز بين الأمور الطارئة وبين الأمور المهمة فبالنسبة للخيارات الطويلة الأمد عليك أن تعرف الهدف الذي تسعي الية والإلمام بإيجاد الحل المناسب والعمل على تطبيقه لأمن مفتاح النجاح هو اتخاذ القرارات المدروسة خاصة إذا كان الأمر يتعلق بهم شخصيا كما ينبغي أن تتحقق من النتائج لتتأكد من فعالية قرارك.


أهمية مشاركة المهارات مع الأخرين:

لكي تقوم بمشاركة الأخرين بأفكارك وتزويدهم بالمعلومات عليك أن تكون بارعا في اللغة وفى عقد الاجتماعات وفي كتابة التقارير.

أ- المشاركة

تعتمد المشاركة الفعالة على الذكاء والوضوح في التعبير بين المدير والموظف بالإضافي إلى قابلية الموظف على الاستماع مما يعنى انه يجب أن يكون واضحا فيما يود قولة كمانه علية أن يحدد الوسيلة التي سيقوم باستعمالها لتبليغ رسالته سواء كانت هاتفية أو اليكترونية أو ورقية كما يجب علية أيضا أن يقوم بتبليغ رسالته بطرقة مفهومة وواضحة من قبل الأشخاص الموجهة إليهم. تعتمد المشاركة السليمة على إعادة الأفكار وتكرارها بطرق مختلفة ومتعددة حتى يتم فهمها من قبل الجميع لذلك فمن المهم أن تتأكد من صحة وسهولة ووضوح الفكرة أو الرسالة التي تنوي إرسالها.


ب- الاجتماعات

الاجتماعات هي الطريقة البناءة لمشاركة الناس لأرائك وأفكارك فمن خلالها يمكن معالجة المواضيع المهمة بعمق ومن خلالها يسمح لغيرك بأبداء اقتراحاتهم لذا عندما تحدد اجتماعك عليك أن تعرف نوع الاجتماع الذي ستقوم به ومثال على ذلك الاجتماعات الدائمة وهي تتعلق بمشاركة الأفكار وتحديد الجداول وإحاطة كل المشتركين علما بالمستجدات. قد تصبح الاجتماعات لحل المشاكل  من دون فائدة أن لم تتأكد من صحة سير بعض الأمور التالية والتي تتمثل في (سير الاجتماعات بطريقة جيدة ويتضمن ذلك تحديد وقت معين للبدء فيها وعدم انزعاج المشتركين فيها – أن يعرف الحاضرون سبب وجودهم في الاجتماع – يجب أن تدون كل ما دار في الاجتماع أو أشبه ما يكون بورقة علم ذات خلاصة تحدد فيها توزيع الأدوار والأعمال التي يجب القيام بها.) ويجب أن تعلم انه إذا لم تتبع هذه التعليمات قد تصبح ما تقوم به من اجتماعات بدون فائدة.


ج- كتابة التقارير

تساعد كتابة التقارير الواضحة على تنظيم المعلوماع المجموعة التي جرى البحث عنها سابقا بحيث يفهمها الجميع ولكتابة التقارير السهلة والمقروءة عليك القيام باتباع الخطوات التالية وهى تتمثل في ( معرفة سبب كتابة التقارير – الاطلاع على الأمور التي بحثت – النتائج التي تخلص اليها بعد إتمام البحث – الاستنتاجات والنتائج – الاقتراحات بما ينبغي القيام به ) وتتميز التقارير الجيدة بسهولة قراءتها ووضوح عباراتها وقصر جملها وتحديد التاريخ وذكر المرسل والمرسل الية فطريقه تقديم التقارير تجعلها سهلة يسهل على القارئ فهمها.


د- التأثير على المهارات

ان الإدارة لا تقتصر على شخص المدير بل تشتمل على العاملين معه فقد يصعب عليك أحيانا تنفيذ كل شيء بنفسك لذلك ينبغي عليك أن تحث الموظفين عل العمل وان تعمل على بعث روح العمل والحماس والنشاط فيهم.


أهمية القيادة:

لكي تساعد الأخرين على تحقيق أهدافهم عليك أن تلعب دور القائد موازنا في ذلك بين طريقه نابليون وطريقه بوليانا مما يعني موازنة الأعمال المتوجبة على الجماعة مع تلك الواقعة على عاتق الشخص الواحد وهذا يشمل أن تكون عادلا وحازما – أن تعمل على كسب ثقة العاملين معك – أن تدفع الأخرين للعمل بطريقه جيدة ولكن لكي تكون حازما وعادلا في نفس الوقت عليك أن تختار بنفسك الطريقة التي ستتبعها لتنفيذ ذلك كما انه عندما تشجع الأخرين على العمل تكسب ثقتهم وتتمكن تدريجيا من تحقيق أهدافك فمتى تمت هذه الأمور تصبح القيادة أمرا سهلا لوجود الحماس والنشاط.


أ- الحث أو التشجيع

لتبعث الحماس في نفوس العاملين عليك أن تعرف أنما يدفعهم إلى العمل هو الحاجة المادية والشعور بأنهم جزء من المجتمع وتحقيق الأهداف الشخصية ألا أن إشباع هذه الحاجات ليس كافيا فلا تنسى أن لطريقة المعاملة تأثير كبير في نفوس العمل وقابليتهم على العمل بكل جهد وإذا أردت أن تحقق ذلك عليك اتباع وتطبيق ما يلي

أولا: إلقاء تحمل مسئولية الأعمال على عاتق الذين سيقومون بها أو ينجزونها.

ثانيا: منح الأخرين الحرية بان يعملوا على طريقتهم الخاصة.

ثالثا: الثناء على العمال حين يقومون بأداء العمل بالطريق الصحيحة.

اذ أن معاملة الناس بالطريقة الحسنة والتأكد بأنهم يجيدون ما يقومون به والاهتمام بهم وبعملهم من انجح الطرق لحثهم على العمل.


ب- التفويض

لتفويض الأخرين للقيام بالأعمال عليك أن تثق بهم وتحملهم المسؤولية محددا في ذلك نوع العمل المطلوب منهم عندما تفوض الأخرين عليك أن تقسم أعمالك إلى مهام ثلاث على النحو التالي:

الأول: المهام التي يتوجب عليك تفويضها للأخرين.

الثاني: المهام التي يفترض منك تفويضها للأخرين.

الثالث: المهام التي لديك الصلاحية بان تفوض غيرك بها.

فتفويض الأخرين للقيام بعمل ما عليك أن تتأكد من مقدرتهم على تنفيذ الأعمال المطلوبة منهم والتأكد من انهم يجيدون ما يفعلونه مظهرا اهتمامك بالنتائج المرجوة فالتفويض يتيح لك أطول فرصة للتخطيط والتنظيم مما يساعد على سير الأمور بسهولة أكثر.


خلاصة مزاولة الإدارة

الإدارة هي التطرق إلى المسائل المعقدة وتنمية المهارات المطلوبة لمواجهتها.

فالتحليل هو العامل الأساسي لا مجاز الأمور ويشمل حل المشاكل واتخاذ القرارات الصائبة ولتحقيق ذلك عليك أن تعمل على اكتشاف المشكلة وإيجاد الطريقة اللازمة لحلها وتحديد الوسيلة التي ستعتمدها لإعادة الأمور إلى ما كانت علية ليأتي الحل النهائي بالنتيجة المرجوة.

أما المشاركة فهي روح الإدارة وتعتمد على البراعة في نقل الأفكار بوضوح وبساطة.

وهناك طريقتين للقيام بمشاركة الأخرين أفكارك الأولى منهم هي أن تقوم بعقد الاجتماعات والثانية أن تقوم بكتابة التقارير بدقة وتنظيم

كما أن التأثير هو الوسيلة التي تجعل الناس يقومون بما تطلبه منهم ويتحقق هذا التأثير عن طريق قيادة العمال وحثهم على العمل وتفويض الآخرين للقيام بالأعمال الباقية.


حل المشاكل الإدارية:

ان الحياة ليست عملية مثالية كما يعتقد البعض فقد تصادفنا العديد من المشاكل حينا بعد الأخر وتشكل عبئا ثقيلا علينا وكأننا في صراع مستمر مع الحياة نسعى من خلاله إلى تصحيح الأخطاء ومراجعة الأمور عن كثب أو التكيف مه التغيرات التي تحدث يوميا ولذلك فان الاحتمالات التي تطلبها الإدارة الحكيمة والتي تستطيع من خلالها أن تحدد خبرتك هي (تسوية الخلاف – المفاوضة – مجالات التغيرات والتكيف معها).


أ- تسوية الخلاف

عندما يختلف الناس في آرائهم حول حل هذه التناقضات عن طريق المناقشة المنطقية أليك بعض الوسائل التي يمكن من خلالها حل بعض هذه النزاعات وهي انه عندما تقوم بتذكير العمال بالأهداف النهائية عليك أن تمنحهم القدرة على التفكير بأبعاد أعمالهم كما انه يجب عليك أن تسع إلى تسوية الخلافات مشددا على مواطن التشابه بين الفرقاء الذين هم صلب الموضوع في الآراء المتباينة كما انه يجب عليك استعمال وسائل الإقناع المرضية مع الأشخاص المتورطين في الخلاف بالتنازل عن فكرة ما للوصول بهم إلى تسوية النزاع.


ب-المفاوضة

قد يسئ البعض فهم المعني الحقيقي للمفاوضة حيث أنها الوسيلة الفعالة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاقات عادلة بين الطرفين المشتركين في إنجاز هذه المهمة فالمفاوضة لا تعنى كسب نقاش معين لان ذلك قد يسبب تضارب في وجهات النظر الأمر الذي يصعب الوصول معه إلى حل فاذا أردت أن تصل إلى حل لمشكلتك عليك أن تكون صادقا مع الآخرين في عرض مشكلتك ولذلك يجب عليك القيام واتباع هذه الآمور وهي (عليك أن تقوم بطرح الأسئلة لاستيضاح الأمور الغامضة – عليك أن تحدد مواضع الاتفاق – عليك أن تستنتج مواطن الاختلاف في الآراء). عندما تواجه تضاربا في الأفكار اسع إلى إيجاد الحلول العادلة فالمفاوضة ليست النجاح أو الفشل أنما هي إرضاء الطرفين للوصول إلى أفضل النتائج المرجوة.


ج- التغيرات الإدارية

من المعروف أن هناك دائما تغيرات تحدث للإدارة فعليك في هذه الحالة أن تتكيف معها لتتماشى مع التيار الجديد متخليا في ذلك عن العادات القديمة والأساليب المبتذلة القديمة التي لم تعد تجديك نفعا في عالم حديث يسير نحو التقدم في كل لحظة.

فعندما تجارى التقدم مراعيا التغيرات الحاصلة بطريقة إيجابية تتاح لك الفرص للتماشي مع الأحوال والأوضاع الجديدة فالتماشي مع التغيرات يعنى أن تكون حاضر الذهن واعيا وحريصا قبل الأقدام على القيام باي عمل كما يجب ألا تخشي التغيرات يجب أيضا أن تعمل على اطلاع الآخرين على التغيرات من حيث سبب حدوثها ومدي تأثيرها على عملهم –كما يجب إشراك الناس في التغيرات والتأكد من أن جميع العاملين في حقل معين يملكون القدرة على التكيف وذلك من خلال التنسيق والتدريب فالتغيير صفه من صفات التجدد في الحياة لابد من حصولها.


خلاصة: إدارة الأمور غير المتوقع حدوثها

إن معالجة المشاكل والمفاوضة وتقبل التغيرات الطارئة والتماشي معها من الأهمية بمكان في حقل الإدارة فالجدل عامل ضروري شرط ألا يزيد عن الحد والمناقشة أيضا أساسية لمحاولة التقريب بين وجهات النظر المختلفة


طرق إدارة الآخرين:

ان الإدارة هي القدرة على إتمام عمل ما بواسطة الأخرين وللتعامل مع الناس بطريقة لائقة عليك الأخذ بالنصائح التالية وهي العمل على اختيار الأشخاص المناسبين للقيام بالأعمال المناسبة، التقييم عن طريق تشجيع المهارات، إتاحة الفرص لتنمية مهارة العمال والموظفين، معرفة شخصية العامل أو الموظف وبالتالي العوامل التي تدفعه للتصرف بطريقة معينة، العمل ضمن فرق مما يساعد المشتركين على مشاركة الأفكار للوصول إلى النتائج الإيجابية. ويعتبر نجاحك في اختيار الأشخاص المناسبين للعمل والسعي إلى تدريبهم وتقييم أعمالهم وفهم شخصيتهم يساهم في إنجاز أي عمل وبالطريقة التي تريدها.


أ- اختبار الناس

عند اختيارك الأشخاص الذين يتمتعون بالكفاءة والمقدرة لمهمة معينة عليك أن تقوم باتباع الخطوات التالية وهي (شرح العمل المعروض عليهم وماهيته – تحديد مواصفات للشخص المناسب لهذا العمل – العمل على وضع إعلان يحدد الشروط الواجب توافرها في هذا العامل أو الموظف – أن تقوم بعمل مقابلات لتعرف المزيد عن هذا الموظف أو العامل – أن تقوم باختيار الشخص المناسب للوظيفة على أساس الصفات التي يتمتع بها وتطلبها الوظيفة). إن شرح الوظيفة المطلوبة عمل شاق لذلك فان اهم ما يميز المقابلات الناجحة هو وضع الأسئلة الواضحة المدروسة لأنه من خلال ردك عليها سوف تستطيع تقيم الموظف فاختيار الموظف من اهم الأعمال الإدارية التي تؤثر على مستقبلك المهني فالقيام باختيار الشخص الغير مناسب يحكم عليك بالفشل لذلك يجب عليك أن تأخذ الوقت المناسب لتستطيع اختيار الموظف المناسب لهذه الوظيفة.


ب- التقييم

قد يساعد تقيم العمل في تعليم الناس وتوجيههم نحو الطريق الصحيح مما يؤدي إلى زيادة أداءهم وزيادة إنتاجهم ويشمل التقييم القيام بالأعمال التالية وهي (التأكد من معلومات الموظف ومهارته في أدائها – العمل على مقارنة مهارات العمال بالمهارات والمعلومات المطلوبة لهذا العمل – العمل على تطابق طريقة أداء الموظف مع الطريقة المرغوب بها) ويعتمد التقييم الناجح على المناقشة الرسمية مع الموظفين بالإضافة إلى انه يحدد صلاحيات الأعمال المتوجبة عليهم والنتائج المرجوة.


ج- التدريب

يساعد التدريب كثيرا في تنمية مهارات الفرد والوصول به إلى المقاييس المرغوبة والتي بتحقيقها يسهل إنجاز أي عمل عندما تقوم بتدريب شخص ما عليك التقيد بما يلي هو أن تعمل على تحديد مقياس معين للتقدم – أن تعمل على تأمين الوسيلة اللازمة لتحقيق التقدم – تقييم قدرة الشخص على التعلم والإنجاز. فتشجيع الناس على القيام بالعمل امر مهم جدا ويدفع العامل إلى تأدية مهمته بسرور لأنه بإعطاء الحوافز وتدريب الأخرين بطريقه صحيحة تحصل على نتائج إيجابية.


د- تشكيل فريق عمل

تحتاج دائما إلى تشكيل فريق عمل للقيام بمهمة معينة وتحقيق هدف مشترك لذلك لذا يجب عليك أن تسعي إلى جمع عدد من الأشخاص يعملون مع بعضهم البعض مقدرين في ذلك الهدف النهائي ولكي تحصل على فريق عمل متماسك عليك أن تقوم باختيار قائد للعمل وهو الشخص الذي يدفع الفريق نحو التقدم كما عليك أن تحتار الأشخاص الذين يقومون بالأعمال (العمال كما أيضا من الممكن أن تقوم باختيار المفكرون وهما الذين يبتكرون أفكار جديدة في عملهم).


هـ- فهم تصرفات الناس

كل شخص يرى الدنيا بطريقة مختلفة تبعا لشخصيته وتجاربه ومن أبرز مفاهيم الإدارة المميزة هي فهم نفسيات الناس ومعرفة الأسباب التي تجعلنا نسيء فهمهم فعندما تعي تصرف الأخرين بطريقة معينة تتمكن هنا من مشاركتهم أراءهم وتلقائيا تتجنب التسرع في جزم الآمور.


خلاصة العمل مع الأخرين

ان التعامل مع الناس يساعد على إنجاز المهام بكل سهولة فالاختيار امر حساس ودقيق ويتضمن تقييم درجات الأداء منح فرص التدريب وإنماء روح الجماعة أو إنشاء فريق عمل بالإضافة إلى معرفة موقع كل عامل وسبب وجودة أي انه بتفهمك الناس ومعرفة طباعهم ستحظى بفرصة لا نجاح أعمالك عبر الإدارة الفعالة.


المواقف الإدارية وتنظيم الذات:

ان الإدارة موقف من مواقف العقل فقد تحصل عراقيل غير متوقعة ولمتابعة سيرك عليك بالتفاؤل فالإدارة البناءة تعتمد في المقام الأول على الكيفية التي تتصرف بها لتسير الأمور والتأكد من أنك قادر على القيام بذلك بحزم وكسب الوقت والاستفادة منة لإنجاز الأمور الشخصية وإدارة الآخرين التي تقوم على التعامل مع الناس للحصول على نتيجة أفضل.


أ- إدارة شئونك الشخصية:

تشمل الإدارة الاهتمام بشئونك فاذا لم تعطي نفسك الوقت الكافي لن تجد من يهتم بك وهناك عدة طرق للاستفادة من الوقت وهي (أن تعمل عل تحديد الأشياء التي تود القيام بها – أن تعمل على الاهتمام بنفسك – أن تعمل على العيش حياة متوازنة).


ب- كسب الوقت

تعتمد الإدارة على الاستفادة من الوقت لأكثر درجة ممكنة بحيث تنجح في تحديد أولوياتك اليومية والشهرية والأسبوعية فيجب عليك الانتفاع من الوقت بتقدير أهميته فمن الضروري أن تتذكر أن الحياة ليست كلها عمل بل على المرء أن يرتاح ليتمكن من الانطلاق من جديد بكل نشاط وحيوية.


ج- إدارة الأخرين

ان موقفك من الآخرين موقف محوري لان الإدارة هي إنجاز الأعمال عن طريق الناس فقد تكون سلبيا في تعاملك مع الآخرين معتقدا أن العمل امر مكروه كما أنك من الممكن أن تكون إيجابيا بحيث تري الناس يتشوقون إلى العمل والي المشاركة فيه فانت لديك الخيار الكامل لتنتقي الموقف الذي سنعتمده في معاملة الناس.


خلاصة التمتع بالإدارة

عندما تتمكن من إدارة شؤونك الخاصة يسهل عليك معالجة كل ما يقع على عاتقك ولكن لا ننسي أن الاهتمام بالأخرين أيضا يعتبر طريقة للاستفادة منهم لذلك من المهم أن تعتمد أسلوبا إيجابيا أن كنت تسعي إلى تحقيق أهدافك.



أهمية المرجع الإداري:

إن كنت تظن أن الإدارة امر صعب فعليك أن تتأكد من أنك لا تهمل أي من الأشياء المذكورة أدناه.

أ- فهم تأدية المهام والإعمال

إن عدم معرفتك للمعني الحقيقي للتنظيم والتخطيط والتوجيه والسيطرة يجعلك تشعر أن الإدارة عمل شاق مما يؤدي إلى تفاعلك مع الأحداث بطريقة عفوية غير منظمة.


ب- التشبث بالمهارات

ان فشلك في تطبيق خطتك وفي تنظيم مواردك وضعف قدرتك على التحليل والمشاركة والتأثير في الآخرين يقف حاجزا في طريق إنجازك الأعمال لذلك فمن الضروري أن تعترف أن الإدارة هي فن لا يتحقق الوصول الية ألا بتنمية المهارات اللازمة.


ج- التكيف مع المصادفات أو الأمور الممكن حدوثها

إذا كنت ممن لا يقدر أهمية مد يد العون للأخرين فسوف تجد أن هناك صعوبة في إنجاز مهامك خاصة إذا اتخذت موقفا سلبيا منهم أما إذا اعتمدت أسلوبا إيجابيا وكسبت ثقة الآخرين ستتمكن من إدارة أعمالك بسهولة أكبر.



الإدارة بطريقة أفضل

إذا شعرت أن الإدارة هي مهمة مستحيلة قد يكون السبب في ذلك هو عدم إدارة شؤونك بطريقه إيجابية وصحيحة أو لأنك تقوم بكل شيء بنفسك بدلًا من تفويض أحد للقيام بذلك. إن الإدارة هي جزء لا يتجزأ من حياتنا فهي عنصر يصعب علينا الاستغناء عنة فالإدارة تقوم على الانتفاع من الموارد المتوفرة لديك سواء كانت تسعي إلى ترتيب منزل أو تزاول عمل ما ومن منافع الإدارة الناجحة ما يلي حيث أننا نستطيع من خلال الدارة أن نعمل على (التمكن من حل المشاكل العملية – واتخاذ القرارات الهامة وتخطئ العوائق والحواجز والتأثير على التغيرات الحقيقية ومساعدة الناس وحثهم على العمل والتأثير الإيجابي على الناس وكذلك على الأحداث والاكتفاء والشعور بالرضا تجاه ما تقوم به). لكن إذا لم تتمكن من الإدارة الجيدة فإنك سوف تستغرق وقتا طويلا في حل المشاكل ولتتخلص من كل ذلك عليك أن تدير كل شيء بطريقة سليمة بدل أن تعرج على هامش الحياة محاولا القيام بالأمور السخيفة خوفا من المهام الصعبة التي من الممكن أن تقع على عاتقك.


مفهوم الإدارة وعناصرها وأشهر المشكلات الإدارية وحلها
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -