اقرأ أيضًا

دور الخدمة الاجتماعية مع مرضي سرطان الدم (اللوكيميا)

الخدمة الاجتماعية وسرطان الدم (اللوكيميا)

يعتبر الموضوع الذي سوف يقوم عليه البحث من أهم الموضوعات التي تهم جميع المجتمعات وهو موضوع دور الخدمة اجتماعية مع مرضى السرطان وبالتالي فالموضوع هام على المستوي الاجتماعي والطبي والإنساني. فنجد أن الخدمة الاجتماعية تقوم على الاعتزاز بالإنسان وتقديره واحترامه، كما أنها تقوم على المحافظة عليه في جميع حالاته حتى في أصعب الأوقات وهي وقت مرضه فالخدمة الاجتماعية هي نموذج للعلوم الحديثة التي جدت على المجتمعات العربية وأصبحت ذات شأن لما تتمتع به من رقي واهتمام بالإنسان سواء كان من خلال حل مشاكله الاجتماعية او الصحية. ولذا فإن الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي وخاصة في مجال رعاية ومواجهه المشكلات الاجتماعية لمرضي سرطان الدم فإنها تقوم على المحافظة على الروح البشرية وجعلها متعافية، ويعتبر الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي صاحب دور حيوي في مساعدة المريض على تجاوز مشكلته وتهيئته بشكل نفسي واجتماعي لكي يتقبل أوضاعه الصحية التي جدت عليه. ويعتبر مرض سرطان الدم من الأمراض الخطيرة التي تعاني منها العديد من فئات المجتمع المختلفة العمر فيعتبر سرطان الدم مصاب به الأطفال والكبار، كما أنه يصيب نسب كبيرة على مستوى العالم، وبالتالي فهو مرض خطير حيث أنه يؤثر في صحة الفرد وتتأثر بها صحته النفسية إلى جانب صحته الجسدية لما يصاحب المرض وعلاجه من أعراض مختلفة تؤثر على صحة المريض وهيئته الخارجية وبالتالي تلعب الخدمة الاجتماعية دور كبير في هذا المجال.

تعريف الخدمة الاجتماعية:

يمكن القول أن الخدمة الاجتماعية ما هي إلا عمل إنساني ومهمة يقوم بها الفرد لكي يساعد مجتمعه ولكي يقوم بتطوير المجتمع، كما أنها تسعى إلى خدمة الأفراد داخل المجتمع على جميع المستويات سواء كان مستوي إنساني أو علاجي ويتم ممارستها من خلال نظام فردي أو نظام مؤسسي وبالتالي فالخدمة الاجتماعية تقوم على تطوير المجتمع وتبديله من ظواهر سلبية غلي واقع يسر أبنائه من خلال سعي القائمين عليه إلى إقامه العديد من التعديلات سواء على الأفراد أو على المجتمع بـأكمله ويقوم الممارس لهذه المهنة وهذا الدور هو الأخصائي الاجتماعية الذي يلعب دور هام في تحسين أوضاع الأفراد داخل المجتمع.
مفهوم الخدمة الاجتماعية الطبية

تعريف الأخصائي الاجتماعي:

يعتبر الأخصائي الاجتماعي هو الشخص الذي تم إعداده وتوجيهه وتدريبه من أجل أن يكون على مستوي عالي من التعليم الذي يؤهله لممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية سواء على المستوي العلمي أو المستوي المهني ويقوم بمزاوله المهنة عن طريق العديد من المؤسسات سواء كانت المدارس أو المستشفيات أو دور الأيتام أو دور الرعاية أو المؤسسات العلاجية للإدمان وبالتالي فدور الأخصائي الاجتماعي لا غنى عنه في أي مجال من المجالات التي توجد في الدولة ويقوم الأخصائي الاجتماعي بتلقي تدريبه وتعليمه داخل المؤسسات التي تقوم الدولة بإعدادها من أجل ممارسة الخدمة الاجتماعية بطريقة علمية وأكاديمية من أجل تحقيق أهداف مهنة الخدمة الاجتماعية.


تعريف مرض سرطان الدم:

إن مرض اللوكيميا أو سرطان الدم يعتبر من أخطر أنواع السرطان التي من الممكن أن تصيب الانسان حيث انها لا تصيب عضو محدد داخل جسم الانسان ولكنها تصيب الجسد بأكمله ولهذا فإن مسالة علاج الحالة النفسية التي يجب أن تتميز بالاستقرار وهذا ما تحاول الخدمة الاجتماعية توفيره وتحقيقه. في الحقيقة، فإن سرطان الدم (اللوكيميا) يصيب كرات الدم البيضاء ولهذا يطلق عليه بياض الدم، حيث أنه يصيب ويتكون داخل الأنسجة التي تعتبر مسئولة عن إنتاج خلايا الدم وهي تضم العديد من الخلايا الا وهي ( نقى العظم، الجهاز اللمفي). ويتكون سرطان الدم في الغالب في خلايا الدم البيضاء لما تتمتع به من محاربة التلوث وصد أي عدوة قد يصاب بها الإنسان وبالتالي فان عند إصابة الإنسان بمرض سرطان الدم يقوم نقي العظام بإنتاج العديد من خلايا الدم الغير سوية والغير طبيعية والتي تسبب خلل داخل الجسم وبالتالي تصبح مناعة الجسم ضعيفة ولا تقوم كرات الدم البيضاء بمهامها
أسباب الإصابة بمرض سرطان الدم

أسباب الإصابة بسرطان الدم:-

1- من الممكن أن يتعرض الإنسان لمرض سرطان الدم بسبب تعرضه للعديد من الأنواع من المواد الصناعية التي تضر الإنسان وتؤثر على صحته.

2- كما أن الأطفال من الممكن أن يتعرضوا للإصابة ببعض الفيروسات التي تؤثر عليهم في مرحلة الطفولة والتي تؤدي إلى إصابتهم بهذا المرض اللعين.

3- كما أن هناك أنواع من العقاقير الكيميائية التي تؤدي إلى الإصابة بمرض سرطان الدم.

4- ويعتبر التعرض بنسب كبيرة للإشعاع من ضمن الأمور التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الدم.

5- وتعتبر الاضطرابات الوراثية التي تصاحب الأطفال المصابين بمتلازمة داون من ضمن العوامل التي تؤدي إلى إصابة الأطفال في عمر صغير بمرض اللوكيميا أو سرطان الدم.

6- وأخيراً فإن الخلل في الكروموسومات التي توجد في الدم من العوامل والأسباب التي تصيب الإنسان بسرطان الدم.


انواع سرطان الدم:

هناك أربعة أنواع من سرطان الدم قد تصيب الإنسان ألا وهي:-

1- سرطان الدم الحبيبي الحاد.

2- سرطان الدم الليمفاوي الحاد.

3- سرطان الدم الحبيبي المزمن

4- سرطان الدم الليمفاوي المزمن.


أعراض مرض سرطان الدم:

1- اولا فقر الدم والاصابة بشكل متكرر ومنتظم بالالتهابات.

2- من الممكن أن تتكرر العدوي ولا يمكن الشفاء منه بسهوله.

3- يصيب المريض العديد من العوارض والتي منها تضخم الطحال بشكل مبالغ فيه بالإضافة إلى إصابته بتضخم الكبد والغدد الليمفاوية.

4- إصابة الإنسان المصاب بنزيف سريع في أي مكان داخل جسده.
العلاج


طرق علاج مرض سرطان الدم:

- أولًا العلاج بالإشعاع والذي يخضع فيه المريض بكامل جسده للإشعاع.

- ثانياً يتم العلاج بالكيماوي والذي يتم معالجته كباقي المرضي المصابين بالسرطان.

- ثالثاً إجراء عملية زرع نخاع للعظم ولكن من الممكن أن يصاب المريض مرة اخري بهذا المرض وبالتالي فان نسب النجاح غير معروفة.


نشأة الخدمة الاجتماعية الطبية:

نجد أن الخدمة الاجتماعية في المجال الطبي متواجدة في العالم منذ عام 1880ميلادياً وكان الهدف من نشأتها هي رعاية المرضي ومتابعتهم عقب خروجهم من المؤسسات العلاجية وخاصه في مرحلة التعافي والنقاهة وبعد مرور المجتمعات بتلك المرحلة تم إنشاء الجمعيات التي تتخصص فقط في هذا المجال الذي يقوم من أجل رعاية المرضي اثناء وبعد العلاج وخاصه من لا عائل لهم او راعي لهم.

وبدأت الفكرة من خلال التطوع المجتمعي في إنجلترا ومن خلالها كان يقوم الأفراد على خدمة المرضي ومساعدتهم حتى وصل الأمر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالفعل تولت الولايات المتحدة الامريكية تطوير الخدمة الاجتماعية في مجال الرعاية الطبية وتولت المؤسسات العلاجية مهام الخدمة الاجتماعية في بادئ الامر حيث انها كانت تقوم ببعث الممرضات إلى المرضي في منازلهم لكي يقوموا برعايتهم ومتابعتهم من جميع النواحي وخاصة فيما يخص حالتهم الصحية وتطور الأمر بعد ذلك إلى قيام الدول بإنشاء العديد من الكليات التي تقوم بتدريس الخدمة الاجتماعية للطلبة وفي عام 1918 تم إنشاء الجمعيات الخاصة بالرعاية والخدمات الطبية الاجتماعية والتي تقوم برعاية الصحة النفسية والجسدية للمريض.


مقومات الأخصائي الاجتماعي الطبي:

1- اولا يكون الاخصائي الاجتماعي لديه ايمان كامل بما يقدمه الأخصائي داخل المجتمع.

2- كما أنه يجب أن يكون على دراية كاملة بدور داخل المجتمعي المدني وخدمة المرضي.

3- كما أن الأخصائي الاجتماعي يجب أن يكون لديه قدره على معالجه مشاكل المرضي وخاصة المشاكل النفسية من أجل التغلب على المرض.

4- كما أن الأخصائي يجب أن يكون لديه مقومات في القدرة على الإقناع.

5- ويجب أن يكون لديه خبرة في حل جميع المشاكل التي تواجه المرضي وخاصه المصابين بهذا المرض اللعين في التعافي ومواجهة المرض والتصدي له.

6- وبالتالي فان ذلك يتطلب العديد من الأمور والتي من اهمها أن يكون الأخصائي لديه القدرة على التواصل مع المرضي وذويهم.

7- ويجب أن يتمتع الأخصائي الاجتماعي بمهارة الاستماع بتمعن والقدرة على التركيز فيما يقوله المريض أو ذويه.

8- كما أنه يجب أن يمتلك الحس الانساني العاطفي الذي من خلاله يقوم بحل جميع المشاكل بكل اتقان وجد.

9- كما انه يجب أن يكون لديه قدره على اعطاء العديد من الحلول والمقترحات والقدرة على إعطاء المريض أكثر من حل لمشاكله.

10- ويجب أن يكون سريع البديهة في التعرف على الشخصية التي يقوم بعلاجها والتعرف على طرق الدخول إلى عالم شخصيته من أجل مساعدته في الشفاء.

11- ويجب أن يتحلى بالصبر والتحكم في الذات إلى جانب قيامه بإقامة الجلسات القيام العلاجية التي تقوم بتأهيل المريض نفسياً لكي يتقبل مرضه.


دور الأخصائي الاجتماعي مع مرضى سرطان الدم:

أولا: الدور الفعلي:

فنجد أن الدور الفعلي للأخصائي الاجتماعي هو أسلوبه الذي يتبعه الاخصائي سواء كان خدمي أو فني من أجل أن يقوم بتطبيقه على المستوي العملي وهو يتنوع ما بين اداءه تجاه المريض وأدائه تجاه ذوي وأهل المريض.

أ- دور الأخصائي الاجتماعي الطبي تجاه المريض:
يقوم الأخصائي الاجتماعي بأدوار متعددة مع المريض لكي يستطيع أن يقوم بإخراجه من الحالة التي يتعرض لها نتيجة إصابته بسرطان الدم وبالتالي فهو عليه العديد من الواجبات التي تحتم عليه القيام بذلك وهي كالتالي:-

1- يجب على الأخصائي الاجتماعي أو يقوم بالتخفيف عن المريض من الالام نفسيه او جسدية مصاحبة للمرض.

2- كما انه يجب عليها أن يقوم بالتعرف على نوعيه المرض الذي أصيبت به الحالة التي يقوم بمتابعتها من انواع مرض سرطان الدم سواء كانت سرطان الدم الحبيبي الحاد، سرطان الدم الليمفاوي الحاد، سرطان الدم الحبيبي المزمن، سرطان الدم الليمفاوي المزمن وأي مرحلة وصل إليها المريض.

3- كما أنه يجب أن يكون واعي لكيفية التعامل مع الحالة التي يقوم بمتابعتها والطرق التي يجب أن يقوم باستخدامها.

4- كما انه يجب عليه أن يقوم بجعل المريض يتقبل الحالة التي هو عليها وان يقوم بالرضا بقضاء الله وقدره وأنه مبتلى ويجب أن يواجه المرض.

5- يجب أن يقوم الاخصائي الاجتماعي بمساعدة المريض المصاب بسرطان الدم بتشكيل نمط حياته الجديد الذي يجب أن يقوم به لكي يتغلب على المرض ويجب أن يوفر له الهدوء النفسي وأن يقوم بالتخفيف النفسي عن المريض.

6- يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يقوم بتوفير الجو المناسب واللائق بالمريض بعيداً عن التوتر ويجب أن يكون هناك العديد من البدائل التي تطرح للمريض ويجب أن يجعله متقبل للحالة التي يصل إليها وخاصه مع ظهور تطورات المرض وأعراضه بشكل واضح.

7- ويجب أن يجعل يقوم بتحسين علاقاته بمن حوله ومساعدته في تخطي مراحل العلاج الاشعاعي والكيميائي التي يمر بها أو مرحلة التدخل الجراحي إذا لزم الأمر.


ب- دور الأخصائي الاجتماعي الطبي مع أهل مريض سرطان الدم:

 يجب أن يقوم الاخصائي الاجتماعي بتعليم الأهل والأقارب أعراض المرض وكيفية العلاج وما هي تطوراته وكيفية تجنب الانتكاسات.

 كما أنه يجب أن يقوم بإعلام اهل المريض كيفية تقبل الوضع الجديد للمريض وكيفية التعامل معه بشكل طبيعي دون إشعاره أن هناك تغيير قد طرأ على حياتهم.

 يجب أن يقوم الاخصائي الاجتماعي بالتواصل مع اهل المريض لكي يقوموا بتوفير البيئة المناسبة التي توفر له رعاية صحية تساعده على الاستشفاء.

 كما أن الاخصائي الاجتماعي يقوم مع الاسرة بدور هام جدا من خل تخفيف الالام المريض بالسرطان والسعي نحو توفير المناخ المناسب له والرعاية النفسية له لأن الرعاية النفسية تقوم على تحقيق الرعاية الصحية التي تحقق العلاج والشفاء.

 يجب أن يقوم الاخصائي الاجتماعي بدور فعال من خلال تخفيف القلق والتوتر الذي من الممكن أن يصيب الاسرة نتيجة علمهم بإصابة أحد من أفراد الآسرة بهذا المرض.

 يقوم الاخصائي الاجتماعي باستمرارية التواصل مع الاسرة حتى بعد خروج المريض من المؤسسة العلاجية التي يتم معالجته داخلها لكي يتعرف على تطورات حالة المريض ومحاولة علاج جميع المشاكل التي تواجه المريض وأسرته بعد خروجه من المشفى


ثانياً: الدور العملي:

يوجد العديد من الأدوار التي يقوم بها الاخصائي الاجتماعي في مجال رعاية مرضي السرطان وذلك على المستوي العملي سواء للمريض او للدولة. فيقوم الأخصائي الاجتماعي بدور كبير في مساعدة المريض في تلقي علاجه تحت رعاية الدولة والاستفادة بشكل كبير من الموارد التي تتيحها الدولة داخل المؤسسات العلاجية الحكومية. كما انه يقوم بالعديد من الدراسات والأبحاث التي تساعد على علاج المريض وتقديم الخدمات له على مستوي دولي وليس محلي فقط.  ويقوم الأخصائي الاجتماعي في مجال رعاية مرضي السرطان وخاص سرطان الدم بالسعي نحو وإرشادهم إلى المؤسسات التي تقدم الرعاية لهم وتقديم جميع الخدمات وخاصه الاقتصادية، كما انه يساعد المؤسسات العلاجية على حل جميع المشاكل التي تواجه المريض. ويقوم بعقد العديد من الندوات ويشارك في المؤتمرات التي تقوم بتوعية المجتمع بمخاطر مرض سرطان الدم وكيفية الوقاية منه وماهي المؤسسات التي تقدم الرعاية ويشارك مع الطبيب المعالج في متابعة مريض سرطان الدم.


الخاتمة:

ومن خلال ما سبق نري أن دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية مرضي السرطان وخاصة مرضي سرطان الدم من الادوار الهامة التي تقوم بها الخدمة الاجتماعية في مجال الرعاية الطبية من أجل التخفيف عن المرضي ومتابعتهم والحرص على بقاء حالتهم النفسية مستقرة، فيقوم الأخصائي الاجتماعي بأدوار متعددة مع المريض لكي يستطيع أن يقوم بإخراجه من الحالة التي يتعرض لها نتيجة إصابته بسرطان الدم وبالتالي فهو عليه العديد من الواجبات التي تحتم عليه القيام بذلك فيقوم بجعل المريض يتقبل الحالة التي هو عليها وأن يرضى بقضاء الله وقدره، وأنه مبتلى ويجب أن يواجه المرض. كما أنه يقوم على مساعدة المريض المصاب بسرطان الدم بتشكيل نمط حياته الجديد الذي يجب أن يقوم به لكي يتغلب على المرض ويجب أن يوفر له الهدوء النفسي وأن يقوم بالتخفيف النفسي عن المريض كما انه يقوم بدور كبير مع ذوي المريض مثل أنه يقوم على يقوم مع الأسرة  من أجل تخفيف الآلام المريض بالسرطان، والسعي نحو توفير المناخ المناسب له. وكذلك فإن الخدمة الاجتماعية تسعى إلى توفير الرعاية النفسية لمريض سرطان الدم لأن الرعاية النفسية تدعم الرعاية الصحية التي تحقق العلاج والشفاء. لذلك يقوم الاخصائي الاجتماعي بدور فعال من خلال تخفيف القلق والتوتر الذي من الممكن أن يصيب الاسرة نتيجة علمهم بإصابة أحد من أفراد الأسرة بهذا المرض وبالتالي فإن الخدمة الاجتماعية تلعب دور هام وخطير في حياه مرضي سرطان الدم.


دور الخدمة الاجتماعية مع مرضي سرطان الدم (اللوكيميا)
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-