اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "ساق البامبو" للكاتب سعود السنعوسي

تلخيص رواية "ساق البامبو" للكاتب الكويتي سعود السنعوسي


تدور أحداث رواية "ساق البامبو" حول قضية إنسانية وهي الهوية وأن يجب علينا معرفتنا بجذورنا الحقيقية وإلى أي أرض ننتمي، سواء كان الانتماء لثقافة ودين وأرض واحدة، حتى لا نتعرض للضياع والتفكك الأسرى.

أهم شخصيات رواية ساق البامبو:

سوف نتعرف في البداية على أهم الشخصيات الرئيسية في رواية ساق البامبو، وهي على النحو التالي:

1. عيسى بن راشد الطاروف (جوزيه): 

عيسى كانت رغبته الوحيدة في الحياة أن يكون له هوية واحدة وليس هويتين ودين واحد، وكانت حالة الازدواجية في أسمه كانت تعيشه في حالة ضياع وحيرة مع نفسه.

2. راشد الطاروف (والد عيسى):

هو رجل كويتي الأصل من عائلة مرموقة وكان يعمل في المجال العسكري، تزوج من فلبينية كانت تعمل خادمة وأنجب منها عيسى، وكان الرجل الوحيد في عائلته، وكان دائماً يسعى لتأمين حياة اًمنة ومستقرة لابنه عيسى.

3. جوزفين (والدة عيسى):

كانت جوزافين سيدة غير ميسورة الحال وعلى قدر بسيط من العلم والمعرفة، وكانت امرأة مسيحية.

4. غنيمة(جده عيسى): 

تبلغ من العمر خمسين عاماً، كانت امرأة قوية جداً وكان الجميع يهاب منها ويخشون من غضبها، ولكنها كانت أيضاً تخشى كلام الناس ونظرات المجتمع.

5. خولة (أخت عيسى من أبيه): 

هي كانت فتاة على قدر كبير من العلم والمعرفة وكانت ثرية جداََ، وحاولت أن تساعد عيسى أن يقترب من الأسرة ولكنها كانت تقع دائماً تحت نظرة المجتمع الغير إنسانية.

6. غسان (صديق راشد): 

هو رجل كويتي ولكن من فئة البدون بمعنى أنه لا يحمل الجنسية الكويتية برغم أنه يعيش في الكويت من سنين طويلة، هو صديق راشد المقرب له، ونلاحظ في قصته وجود حكايات مشتركه مع عيسى الطاروف.

7. هند وعواصف ونورية (عمات عيسى): 

كانت لكل واحدة منهن قصة من مشكلة عيسى، هند كانت تسانده دائماً في قضيته، نورية كانت لا تتفق معه، نورية كانت محايدة في رأيها مع عيسى.


الشخصيات الثانوية لرواية ساق البامبو:

1. ميندوزا: 

هو جد عيسى لأمه، وكان بالنسبة لعيسى رجلاً غامضاً، لأنه كان كثير المغامرات والصراعات.

2. آيدا (خالة عيسى): 

بسبب الفقر والجوع كانت آيدا وسيلة للعيش بالنسبة لأهلها، وكان ذلك على حساب صحتها الجسدية وكانت غير مستقرة نفسياً، وكانت لا تحب حديث أم عيسى عن والدة راشد، وكانت كثيرة السخرية والتملق على جميع الرجال.

3. ميرلا:

هي ابنة آيدا أمها من أصول فلبينية، لكن أبيها كان يقول إنه من أصول أوروبية، كانت إلى حد ما قصتها تشبه قصة عيسى الطاروف.

4. إينانغ تشولنغ: 

هي والدة ميندوزا، سيدة كبيرة جداً وعجوزة في السن، وكانت تعرف في الحي التي تسكن فيه بأنها امرأة مشعوذة.

5. المجانين: 

هم شباب من الكويت يلتقي بهم عيسى الطاروف في الفلبين وهم (مشعل وتركي وجابر ومهدي وعبد الله)، هم شباب يحبون السفر للسياحة والمتعة، وفي نفس الوقت لهم آراؤهم في قضايا وطنهم.


ملخص رواية ساق البامبو:

تعد هذه الرواية من تأليف الروائي والمؤلف سعود السنعوسي، وحازت هذه الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام ٢٠١٣م، وقد لاقت شهرة كبيرة من النقاد والدارسين.


بداية أحداث الرواية:

تدور أحداث الرواية حول قصة شاب ولد من امرأة فلبينية كانت تعمل خادمة لدى عائلة كويتية مرموقة في المجتمع الكويتي، هذه العائلة مكونة من الأم وثلاثة بنات وولد وحيد يدعى راشد، كان راشد يحب فتاة ولكن عادات وتقاليد المجتمع رفضت هذا الزواج، أدى به الأمر بعد صدمته العاطفية لدخول تجربة عاطفية أخرى مع الخادمة التي تعمل في بيتهم، انتهت هذه العلاقة بزواج عرفي ونتج عنها ابنه عيسى، مافعله راشد في ذلك الوقت كان وصمة عار في المجتمع ولسمعة العائلة.

ترجع جوزفين إلى الفلبين هي وابنها عيسى، وكانت نشأته بين أسرة فقيرة وكان يعيش حالة من التفكك الأسري، بسبب عدم وجود هوية واحدة ولا دين واحد ولا وطن واحد، لكنه كان على يقين أنه سيعود يوماً ما إلى وطنه وأبيه.


حياة عيسى:

كانت حياة عيسى حياة مفككة في الفلبين، جده دائماً مشغولاً مع صراعاته، وأصبح يتعامل مع عيسى بعد أن امتنع عن إعطائه المال، وامه كانت تسافر الخليج من أجل الحصول على المال وعيشة مستقرة لابنها عيسى، ومع هذه الظروف سيقابل عيسى في الفلبين شباب مجانين من الكويت، كان يشاركهم في الرقص والعزف وأخبرهم بقصته، أحد الشباب عندما سمع قصته تأثر بها وأعطاه ظرف فيه مبلغ من المال ونصحه بالعودة إلى بلده الكويت، وآخرين نصحوه بعدم ترك الحرية والمتعة في الفلبين، لكن عيسى كان يرى أن يرجع إلى الكويت بلاد العجائب على حسب قوله وأن يعيش مع والده.


العودة إلى الوطن:

تمكن عيسى من العودة إلى وطنه الكويت بعد أن ساعده صديق والده غسان، يوم عودته توفي أمير البلاد، وسيكشف إن والده راشد توفي في الحرب بعد أن تم أسره، وجدته غنيمة رفضت وجوده معهم وعدم الاعتراف به أو قبوله من ضمن العائلة، وانقسمت عائلته ما بين رافض ومؤيد، بعد أن أقتنع أنه لا مكان له مع عائلته، قرر أن يغادرهم ويعتمد على نفسه، ثم عاد إلى الفلبين مرة أخرى وتزوج من ابنة خالته.


تحليل ونقد رواية ساق البامبو:

بالنسبة لغرابة عنوان رواية "ساق البامبو" فهو أهم ما يثير فضول القارئ، حيث أنه مناسب للغاية حتى يصل المؤلف الفكرة الذي يريدها في القصة؛ إذً فإن عشبة البامبو تنبت في أي مكان ودون جذور كان ذلك متمثل جداً عن فقدان هوية بطل الرواية الذي كان طوال الأحداث يتملكه شعور أنّه ليس له جذور أو انتماء لمكان بعينه.

تمثلت أحداث رواية "ساق البامبو" بين دولتين (الكويت) و(الفلّبين)، وتم تقسيمها إلى عدة أماكن منها مفتوحة مثل (أرض الجدّ ميندوزا) وأخرى منغلقة مثل (المسجد والكنيسة والبيت)، وأيضًا تم اختيار الأماكن في رواية ساق البامبو بشكل مناسب؛ حيث كانت تعبيراً دقيقاً عن حيرة البطل، وشعوره بالحرية والانطلاق في المناطق المفتوحة، والضيق والإزعاج في المناطق المغلقة، مما أولد فيه صراع نفسي محتدم.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "ساق البامبو" للكاتب سعود السنعوسي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -