اقرأ أيضًا

مشكلة الأقليات في الوطن العربي

مشكلة الأقليات في الوطن العربي

ما هي الأقليات؟

إن ظاهرة الأقليات تعتبر من الظواهر الخطيرة التي أصبح يعاني منها الوطن العربي بأكمله، فقد نجد أن ظاهرة الأقليات يوجد بها الكثير من الصراعات الحقيقية كالصراعات الطبقية والاجتماعية والاقتصادية، فتعتبر ظاهرة الأقليات من أخطر الظواهر التي تهدد أمن الوطن العربي، فلا تخلو أي دولة من الأقليات. فتعرف الأقلية بأنها مجموعة تضم جماعة من الأفراد يتميزون عن بقية أفراد الدولة ويكون هذا التمييز ظاهر في اختلافهم عن الباقي عرقياً أو قومياً أو دينياً أو لغوياً، فقد يعانوا هؤلاء المجموعات من الضعف الشديد الذي يجعلهم أكثر عرضة للاستعباد والاضطهاد والمعاملة السيئة.


ظاهرة الأقليات في الوطن العربي:

أصبح الوطن العربي يعاني كثيراً من ظاهرة الأقليات والتي تعتبر من الظواهر الخطيرة التي تهدد أمن الوطن العربي بأكمله، وهذه الظاهرة تكون انعكاس لتعدد الكثير من الهويات والانتماءات. فقد ازدادت هذه الظاهرة خطورة نظراً لما كان يقوم به الاستعمار الغربي في المجتمعات العربية من أساليب الفصل والتجزئة واستغلال الكثير من الجماعات الطائفية والعرقية التي كانت تُمنح امتيازات خاصة، والتي كانت تسعى هذه الجماعات إلي الحفاظ عليها.


خطورة ظاهرة الأقليات في الوطن العربي:

تعتبر ظاهرة الأقليات من الظواهر التي تقوم على الصراعات سواء كانت صراعات طبقية أو اقتصادية او سياسية أو دينية وبالتالي فإن وجود تلك الأقليات من الممكن ان تؤثر على المجتمع العربي بأكمله ويمكن أن نقول أن ظاهرة الأقليات ماهي إلا " مجموعة من الأفراد داخل المجتمع يتميزون عن بقية أفراد المجتمع بشيء معين سواء كان من الناحية العرقية أو من الناحية الدينية ا من الناحية السياسية أو من الناحية اللغوية وبالتالي من الممكن أن تكون تلك الأقلية مستهدفه ومضطهده بشكل كبير أو مستبعده من الإطار العام بالدولة و تعامل بشكل غير محبب بالنسبة لهم.

وبالتالي نجد أن الوطن العربي اصبح ملئ بتلك الأقليات التي أصبحت تهدد الوطن العربي حيث أن تلك الأقليات تقوم على التأثير على الهوية العربية والانتماء الفردي للوطن وبالتالي نري أن ظاهرة الأقليات تقوم باستغلالها بعض الجهات من أجل إحداث فتن في الوطن العربي وتقوم على استقطابهم من أجل منحهم امتيازات خاصة تجعله مختلف عن باقي الوطن وبالتالي يقوم بكره مجتمعه ووطنه، كما أن هناك بعض الأقليات تعلم مدي قوتها ومدي تميزهم وبالتالي لا ينساقون وراء أي مقولات وبالتالي يشعرون بالانتماء أكثر إلي جماعتهم، وبالرغم من ذلك فإن ظهور الأقليات من الممكن أن يؤثر بشكل كبير على الأوضاع السياسية للدول وتؤثر على أمنها القومي وذلك ينتج من خلال قيام الاقليات في المجتمع العربي بتنمية اختلافاتهم والسعي نحو التميز بشكل أمبر وبالتالي تقوم على الإحاطة بجميع افرادها ومن ثم تقوم على حماية ذاتها و مصالحها حتي وإن كانت مخالفة للدولة مما يولد لهم شعور بالاضطهاد و الكره للمجتمع.

في الحقيقة، يوجد فعلًا أزمة كبيرة في مسألة الأقليات في الوطن العربي، حيث نجد أن أفراد جماعة معينة يدركوا اختلافهم وتمايزهم، كما نجد أن الجماعات الأخرى القريبة منها تدرك هذا الاختلاف والتمايز، وهذا ما يؤدي إلى الشعور بالانتماء إلى جماعة معينة في مواجهة الجماعات الأخرى. فقد ظلت ظاهرة الأقليات موضع لشد وجذب الكثير مما يساعد على الكثير من التوترات بسبب حدوث انتكاسات سلبية على الاستقرار السياسي والأمن القومي. وقد تحرص كل جماعة من الجماعات الأقلية الدينية أو المذهبية أو القومية على تنمية إدراك الاختلاف والتمايز الذي يوجد بأعضائها فقد تتخذ وسيلة لحفظ كيانها الجمعي وتراثها الثقافي ومصالحها، وأيضاً تقوم الأقليات الأخرى بفعل مثل هذه الأشياء لنفس الأسباب مما يولد عند هؤلاء المجموعة شعوراً متزايداً نتيجة الإحساس بالاضطهاد.


الرأي الشخصي في ظاهرة الأقليات في الوطن العربي:

أري من وجهة نظري أن ظاهرة الأقليات من الظواهر التي انتشرت بشكل كبير في المجتمعات العربية فنجد على سبيل المثال أن لبنان بها العديد من الأقليات الدينية ومصر بها العديد من الأقليات الدينية والسياسية كما أنها يكثر بها الأقليات الاجتماعية وهناك العديد من الدول العربية التي يوجد بها أقليات دينية تمارس طقوس لا هي إسلامية أو مسيحية أو يهودية و يطلق عليهم اللادينيين و بالتالي فإن تلك الأقليات بجميع أشكالها و توجهاتها تقوم تهديد الدولة بشكل كبير فإن كانت تلك التوجهات مخالفة للدين او العادات والتقاليد فإن انتشار أفكار تلك الأقليات من الممكن أن يؤثر بالسلب على الوطن العربي حيث انه يقوم بنشر أفكار مخالفة ويقوم على استقطاب أفراد أخرين لتلك الجماعة كما أنها من الممكن أن تقوم بالتأثير بالإيجاب على المجتمع العربي إذا كانت أفكار تلك المجموعات والأقليات بناءه تقوم على بناء المجتمع وتقوم على بناء وتنمية المجتمع.


تحليل الظاهرة:

ومن خلال تلك القضية الخاصة بالأقليات في الوطن العربي أري أن أغلب الأقليات التي توجد في العالم العربي تري أنها مضطهده مثل الأقليات المسيحية في مصر فتري أنها مضطهده و بالتالي تقوم على تقديم طلبات الهجرة وبالتالي يقومون بالهرجة بسبب شعورهم بعدم الانتماء وشعورهم بالاضطهاد من جانب دولته مما يؤدي إلي التأثير على أمن دولته.


الخاتمة:

في الحقيقة فإن ظاهرة الأقليات ليس ظاهرة سليمة بحيث تولد الكثير من مظاهر العنف والاضطهاد التي يشهدها هذه المجموعات الأقلية من المجموعات الأخرى ومن الدول التي يوجد بها مثل هذه الجماعات، فمن الضروري القضاء التام على الأقليات وعدم وجود تمييز بين مجموعة وأخرى نظراً لخطورة هذا التمييز التي يشكل خطورة كبيرة على أمن الدول. إن ظاهرة الأقليات يعاني منها الكثير نظراً لاتخاذ بعض الدول مظاهر اضطهاد وعنف لمجموعة من الأشخاص الذي يختلف دينهم عن دين الدولة أو يكون اختلافهم عرقياً أو جنسياً، فنجد أنه يوجد في الكثير من الدول مجموعات تعاني من الاضطهاد الكامل لها وقد يزداد الأمر إلى طردهم من الدولة.


مشكلة الأقليات في الوطن العربي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -