اقرأ أيضًا

بحث عن التلوث البيئي مع المراجع

بحث عن التلوث البيئي

إن مشكلة تلوث البيئة تعتبر من اخطر ما يهدد الجنس البشرى بالزوال كما انه يعتبر تهديدا لكل الكائنات الحية والنباتات أيضا حيث أدى التقدم التكنولوجي والحضاري والصناعي إلى تفاقم تلك الظاهرة وازدياد التلوث الهوائي حيث أصبحت الكرة الأرضية مشوهه نتيجة للنشاطات البشرية والاستخدام السيئ للبيئة مما أدى إلى تغير المناخ واصبح جو الكرة الأرضية مهدد كما أن المبيدات وسوء استخدمها افسد الأرض وادى قطع الجائر للأشجار إلى نحر الغابات وتهديد الحيوانات والسكان ومن هنا اصبح الكوكب الأرضي ملوث غير نظيف من حولنا مما استدى وجوب التركيز على ذلك الجانب من الظواهر التي نحن في صداها بشكل يومي والتي لها تأثير واضح على صحتنا النفسية والعضوية.


تعريف البيئة:

يجب تعريف البيئة نفسها على اعتبار أنها الوسط المحيط بالإنسان الشامل لكل الجوانب الغير مادية والمادية وأيضا الغير بشرية منها والبشرية فهي تعنى بكل ما يخرج عن كيان الأنسان وما يحيط به من موجودات فان البيئة تعتبر الحيز الذي خلاله يقوم الأنسان بممارسة أنشطته حياته اليومية فهي تشمل على كل الكائنات الحية من نباتات وحيوانات يعيش معها الأنسان ويستفيد منها وعلى ذلك تستمر علاقة الأنسان بالبيئة المحيطة به لكل ما تحتويه وتشمله.


تعريف التلوث البيئي:

إن النظام البيئي يشير إلى ما تحتويه المنطقة الطبيعة من مواد غير حية وكائنات حية تقوم بالتفاعل معا ومع الظروف البيئية من خلال بعض العناصر كعناصر الإنتاج والتحلل والاستهلاك وأيضا النظام البيئي فان التلوث البيئي عبارة عن الحالة التي تقيم في البيئة التي تنتج عن العديد من التغيرات الحديثة فيها والتي قد تكون سببا لإزعاج الأنسان أو الإصابة بالأمراض أو التسبب في الوفاة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق بعض الأخلال في الأنظمة البيئة حيث أن الملوثات هي بمثابه مجموعة من المواد والميكروبات التي تسبب أضرارا للإنسان صحيا.


أنواع التلوث البيئي:

كما يجب توضيح أنواع التلوث البيئي فمنه التلوث المادي كتلوث الهواء والتربة والماء والتلوث الغير مادي كالضوضاء والماكينات التي تلحق الأضرار بالإنسان من أضرار فسيولوجية أو سيكولوجية أو عضوية فان الهواء يتلوث من خلال العديد من الجوانب كغاز ثاني أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وعادم السيارات والشوائب وغيرها وهناك العديد من الأثار التي تضر بالبيئة وتنجم عن تلوث الهواء كالأمطار الحمضية والخلل الحادث بطبقة الأوزون.


حلول التلوث البيئي:

1- العمل على أنشاء المصانع في مواقع تبعد عن الكردون السكنى.

2- الاهتمام بجانب معالجة مخلفات المصانع.

3- يجب مراعاة البيئة وتلوثها عند إدخال تكنولوجيا حديثة واستخدامها.

4- وضع حدود وقواعد لاستخدام المبيدات والايروسولات المؤثرة على الهواء الجوي بشكل سلبي.

5- الاهتمام بنشر الوعي والثقافي للأفراد في كيفية المحافظة على بيئتهم من التلوث.

6- العمل على التقليل من الاستهلاك الصناعي.

7- التخفيف من حدة الازدحام الناتج عن المواصلات التي تسبب في زيادة نسبة الغازات المحترقة والعوادم في الهواء الجوي.


الخاتمة:

إن ما يحدث من دمار في البيئة وخاصتا الهواء الجوي يرجع نتيجة لتدخل الأنسان في الكون حيث أن تلك الأعمال السيئة التي يقوم بها الأنسان تسبب أضرارا وأخطار جسيمة بالبيئة قد عبر عنها القرآن الكريم في آياته الكريمة بالفساد ولعلاجها يجب الرجوع إلى منهج الله عز وجل في العمل على تغير النفوس وتطهير القلوب حيث أن الإسلام حث على المحافظة على البيئة بشكل نظيف طاهر خال من كل الملوثات ومنع الأنسان من التصرفات السيئة التي تضر بالبيئة وبمن حوله من بشر.


المراجع:

1. رشيد الحمد، محمد صباريني، البيئة ومشكلاتها، الطبعة الثالثة، مكتبة الفلاح، الكويت، 1986.


بحث عن التلوث البيئي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -