اقرأ أيضًا

الفرق بين الاخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي

مقارنة بين الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي

يعتبر الموضوع الذي سوف نتطرق إليه من الموضوعات الهامة التي يجب أن نقوم بمناقشتها بشكل مختلف عن الطرق التي تمت مناقشتها من قبل عن دور الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي في خدمة المجتمع ، حيث يقوم كلا من الأخصائي الاجتماعي والنفسي بدور كبير من اجل خدمة الفرد والمجتمع كلاً على حدي وكل منهما له مسئولية ومنها تختلف عن الأخرى بشكل كبير. ولكن بشكل عام فإن خدمة المجتمعات تقوم على حل قضايا المجتمع بكل تفاصيله ومشاكله التي تدور فيه ومحاوله إصلاحها وتنسيقها مع أوضاع المجتمع وعمل موازنه بين الحلول وبين المشاكل مع خلق حلول جديده قادره علي محو المشكلة من جذورها. كما يعمل الأخصائي الاجتماعي والنفسي علي ربط العلاقات بين البشر وعمل علاقات إنسانيه ونفسية بين الأفراد وبعضهم من اجل إمكانية التعامل بصورة سوية كما يعمل علي تحليل المشاكل المعقدة وخاصه الاجتماعية ومعرفه العوائق التي تمس المجتمع ومحاوله حلها.


المقدمة:

هناك فرق كبير بين خدمات ومهام الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي حيث أن مهام الأخصائي الاجتماعي تقوم على السعي نحو خدمة العميل والقيام بتأهيله لكي يقوم على مساعده نفسه في الخروج من المشاكل التي يتعرض لها، وكذلك في التعرف على مشاكل المجتمع وتحديدها وتكوين رأى عام مساعد و التعرف على القيادات والتعاون معهم في وضع الخطط مع رفع مستوى الأداء ويتحقق ذلك بتدريب القائمين على تنفيذ البرامج المختلفة حتى يتمكن من رفع الكفاءة الإنتاجية لهم بصفة مستمرة وبالتالي فالأخصائي الاجتماعي يتعامل مع الفرد على أنه شخصية مستقلة تقوم علي التكيف مع المجتمع. وهذا يساعد على تنمية قدرات الأفراد داخل المجتمع وجعلهم يقومون باكتساب الكثير من القدرات والخبرات في المجتمع وذلك يساعد على مقابلة جميع الاحتياجات المتنوعة وتحقيق المصالح التي تقوم على حل المشاكل، وبالتالي سوف نقوم بالتعرف على أوجه التشابه والاختلاف بين كلاً منهم والتعرف على الدروس المستفادة من هذا البحث.


أهمية الموضوع:

تكمن أهمية الموضوع الذي يقوم على المقارنة الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي والذي يقوم على مناقشة دور الأخصائي الاجتماعي من خلال العديد من وجهات النظر المختلفة التي تحاول البحث والتحقق على مبادئ ومهارات الأخصائي الاجتماعي وخاصة التي تقوم على خدمة الفرد وخدمة الجماعة في المجتمعات، خاصة أن للأخصائي الاجتماعي والنفسي دور كبير في معالجة مشكلات المجتمع العربي ولها دور كبير في المؤسسات العامة والخاصة خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المجتمعات.

فنجد أن خدمات الأخصائي الاجتماعي والنفسي تساعد بشكل كبير على حل المشاكل التي الأفراد حيث أن الخدمات المقدمة لا تقوم بأي حال من الأحوال بتقديم الخدمات المادية والمساعدات العينية فقط ولكنها تقوم على تقديم العديد من الخدمات الاجتماعية التي تهدف إلى خلق أفراد داخل مجتمع راقي لا يعني من مشاكل وتمكنهم كذلك من تخطي الأمراض النفسية المختلفة التي قد يتعرض لها الفرد في حياته ما باكتسابها في ظل الضغوط اليومية أو بالوراثة.

كما تعما أيضا خدمات كلا من الأخصائيين على توفير جميع سبل الاستقرار لهم والسعي نحو مساعدتهم بأي حال من الأحوال، وتوفير الرقي للمجتمع الذي تزدهر فيه وتطور الخدمة الاجتماعية يدل على تطور الأخلاق الراقية لدي أفراد المجتمع. وبالتالي فإن أهمية هذا البحث تقوم على التعرف على دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في خدمة الفرد والتعرف علي أوجه التشابه بين الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي وأوجه الاختلاف بين الأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي كما أنها تسعي نحو التعرف على النتائج المستفادة من هذا الموضوع.


مفهوم الأخصائي الاجتماعي:

هناك عدة تعريفات للأخصائي الاجتماعي وأذكر منها ما يلي:

هو ذلك الشخص الذي يتم إعداده من الناحية النظرية والعملية والمهنية والقيام بتدريبة بشكل متقن من أجل السعي نحو إحداث تطور وتغير في المجتمع لكي يتم الارتقاء بالأفراد من الناحية الاجتماعية وبالتالي يعتبر المجال الذي يعمل فيه الأخصائي الاجتماعي هو مجال الأسرة والطفل والمدارس وحقوق الإنسان والمستشفيات والمصانع وجميع المجالات الاجتماعية التي يعمل فيها الفرد.

تعريف هاشم وزملائه: إن الأخصائي الاجتماعي هو نقطة التلاقي بين مجموعة الأفراد وبين المؤسسة التي تخدم هذه الجماعة، فهو الشخص الذي يمثل الخدمة التي تقدمها المؤسسة التي يعمل بها إلى الجماعة، حيث يقوم بتمكين أعضاء الجماعة من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المؤسسة للأفراد، ويعمل على توفير النمو الاجتماعي لهم بشكل سليم.

وعرفه منصور: إن الأخصائي الاجتماعي هو ذلك الشخص المهني الذي يتحمل مسئولية المؤسسة الاجتماعية التي يعمل بها، ومسؤوليته عن تقديم خدمات المؤسسة المهنية إلى الجماعة، والذي يعمل على تحقيق أهداف المؤسسة ونموها من خلال مساعدتها على التخطيط لبرامجها".

أما تعريف عبيد للأخصائي الاجتماعي tهو الشخص الذي يعمل على مساعدة فئة معنية من المجتمع من خلال استخدام الأنشطة وبعض البرامج الموجهة إليهم من أجل تكيفهم مع البيئة الخارجية المحيطة بهم من جديد، والذي يعمل على إعادة توافقهم الاجتماعي مع النظم الاجتماعية داخل المجتمع، بالأسلوب والطريقة التي تمكنهم من المشاركة بجوانب الحياة المختلفة في المجتمع".


الأخصائي الاجتماعي:

يعتبر الأخصائي الاجتماعي هو المسئول المهني عن هذه الخدمة المقدمة إلى المجتمع وبالتالي يجب أن يتخصص الشخص في هذا المجال حيث أن ذلك يساعد على الكثير من الأمور الخاصة بمهنة الخدمة الاجتماعية وهي:

1- يقوم التخصص على إمداد المتخصص كم هائل من المعلومات التي تخص الأفراد داخل المجتمع والمختصين بالخدمات المقدمة.

2- كما أنها تساعد علي جعل المتخصص يمتلك العديد من المهارات الخاصة بالخدمة الاجتماعية والتي تساعد لي إدراك مهارات ومبادئ الخدمة الاجتماعية بشكل كامل.

3- كما أن الخدمة الاجتماعية تهتم بشكل كبير بالأخصائي الاجتماعي لكي يكون لديه كم هائل من الخبرة التي تختص بنشاط العمل الاجتماعي الذي يتم ممارسته مع العميل والتي تساعده بشكل كبير أو يقوم بالنشاط على أكمل وجه.

4- كما أن التخصص يساعد علي جعل المتخصص يظهر الجانب الإيجابي في شخصه ويساعده على استخدام جميع الاتجاهات الإيجابية التي تصلح للمجتمع وبالتالي لكي يكتسب الشخص هذا الكم الهائل من الخصائص يجب أن يقوم بالدراسة النظرية ولا يكتفي بذلك فقط ولكنه يجب أن يقوم بعمل تدريب ميداني ويقوم بالممارسة الفعلية التي تؤهله لذلك بعد التخرج مباشرة في المؤسسات الاجتماعية.


مهارات الأخصائي الاجتماعي:

يتميز الأخصائي الاجتماعي بالكثير من المهارات التي تساعده على تحقيق هدفه، والتي تمكنه من تقديم المساعدات للأخرين وكذلك حلول للمشكلات التي تواجههم ومن تلك المهارات ما يلي: -

1- القدرة على تطبيق المعلومات النظرية وكذلك القدرة على اختيار المعلومات والمصادر المناسبة للموقف المهني الذي يقوم بمعالجته.

2- قدرة الأخصائي الاجتماعي في العمل واستخدام الخبرات المهنية السابقة كبداية لتحقيق عملية التأثر الاجتماعي بكفاءة ومساعدة وحدات العمل بفاعلية.

3- الخبرة السابقة للأخصائي الاجتماعي التي تعتمد على الاستعداد التام لأداء نشاط معين يتصل بما درسه من وسائل وأساليب من أجل تحقيق هذا النشاط وإضافة إلى قدرته على التحليل المنظم لهذه القدرات والاستفادة منها.


دور الأخصائي الاجتماعي:

- يقوم الأخصائي الاجتماعي بمساعدة الأفراد على حل مشكلاتهم بموضوعية أي لا يسمع لأي اعتبارات شخصية أو ذاتية بالتدخل في عمله، أو علاقاته مع الأشخاص الذين يتعامل معهم.

1- يقوم الأخصائي الاجتماعي بتقبل الأفراد والجماعات الذي يتعامل معهم، ويهتم بتقبل العملاء الذي يتعامل معهم كما هم وليس كما ينبغي أن يكونوا في إطار أيمانه بوجود فوارق فردية، وأن لكل عميل رغباته وتطلعاته واحتياجاته الخاصة.

2- يقوم الأخصائي الاجتماعي بإقامة العلاقة المهنية التي تعتمد على الثقة والاحترام والتقدير المتبادل بينه وبين العميل، فهي علاقة تقوم على قوة المعرفة والمهارة في تغيير سلوك الأفراد ومساعدتهم على حل مشكلاتهم.

3- يقوم الأخصائي الاجتماعي بدراسة مشكلات الأفراد بسرية تامة والعمل على معالجتها بشكل جيد، ويحصل من تلك الدراسة على بعض المعلومات التي تظل في طي السرية والكتمان.

4- يقوم الأخصائي الاجتماعي بإتاحة الفرصة للفرد أو المجتمع لاتخاذ القرار المناسب لهم، طالما أن لديهم قدرة على هذا.

5- يقوم الأخصائي الاجتماعي بتحمل المسئولية تجاه نفسه وتجاه أسرته وتجاه مجتمعه، كما يركز الأخصائي مبدأ المسئولية الاجتماعية على ارتباط الحقوق بالواجبات، ويقوم بوجيه الأخرين للاعتراف بحاجات وحقوق الآخرين واحترامها.


ثانياً الأخصائي النفسي:

هو ذلك الشخص الذي يقوم بدراسة النفس البشرية ويسعي نحو التعرف على الدوافع النفسية والعمليات العقلية التي تكون خارجة عن الشعور والإرادة الإنسانية والتي تقوم بالتأثير على السلوكيات الإنسانية ومن الممكن أن تؤدي إلى حدوث اضطرابات نفسية مثل الوسواس القهري والقلق والتوتر.

وبالتالي نجد أن الأخصائي النفسي يتعامل مع حالات فردية تحتاج إلي معاملة نفسية خاصة مثل المصابين بمرض الاكتئاب أو الذين تعرضوا إلي صدمات نفسية كما أنه لا يعتمد على الأدوية ولكنه يقوم على الاستماع إلي المرضي ويحاول أن يقوم بالتخفيف عنهم وحل مشاكلهم التي تعترضهم على عكس الأخصائي الاجتماعي الذي يتعامل مع مجموعة من العوامل وله الكثير من المهام التي يجب أن يقوم بها حيث أن عمله يتوقف على الظروف الاجتماعية الخاصة بالأفراد في المجتمع.

ويسعي نحو حل المشاكل الاجتماعية التي تعترض طريقهم ويقوم بتقديم الدعم لجميع أفراد المجتمع مثل تقديم المساعدات المادية والاجتماعية والسعي نحو حل مشاكل الطلاق أو الإدمان أو العنف الأسري في الأسرة أو المدرسة وبالتالي فهو شخص يقوم بالتعامل مع مشاكل المجتمع مهما كان نوعها ومهما بلغت قوتها ويسعى إلى حلها بعد أن يقوم بتحليلها.


مهام الأخصائي النفسي:

1- مساعدة المرضي على أداء الوظائف الاجتماعية.

2- بحث التاريخ المرضي للمريض ومساعدة الطبيب في عمليات الفحص والتشخيص.

3- إعداد المريض النفسي لتقبل العلاج وتنفيذ خطة العلاج.

4- إعلام المريض بحقيقة مرضه ومحاولة رسم صورة له بحيث يعيها ويتجاوب مع العلاج

5- دراسة علاقات المريض الاجتماعية حتى تساهم في تدريبه على ضبط علاقاته الاجتماعية

6- التركيز على علاج الحالات التي تحتاج للمتابعة بعد مغادرة المستشفى أو المركز الطبي.

7- مساعدة المرضي على استعادة لياقتهم النفسية وقدراتهم التواصلية.

8- تقديم الخدمات المختلفة التي يحتاجها المريض سواء كانت إدارية أو إرشادية.

9- تطوين الجماعات العلاجية التي تتكون من مجموعة من المرضى تجمعهم ذات المشكلة النفسية بحيث تتسم الجلسة بالحديث الجماعي والفيض العاطفي ما يخفف من عبء المرض على المشاركين.

10- البحث عن المنظمات التي تدعم امرضي وتقدم لهم العون المادي.

11- دراسة حالة المريض ومعرفة تاريخه النفسي وتحديد نقاط ضعفه ومشكلاته النفسية والاجتماعية.

12- جمع المعلومات والتقارير عن المرضى وتنظيمها بحيث يسهل الرجوع إليها.

13- ملأ سجلات المرضى وتنسيقها والحفاظ عليها.

14- تكوين علاقة جيدة مع المريض بحيث يستطيع البوح بمشكلاته.


أهمية الأخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي:

للأخصائي الاجتماعي والنفسي أهمية ودور كبير في خدمة المجتمع بصفة عامة وفي خدمة الأفراد بصفة خاصة حيث يساهم كلا من الأخصائي الاجتماعي والنفسي على توفير الحلول اللازمة للمشكلات التي تواجه المجتمعات والأفراد. كما يعمل الأخصائي الاجتماعي على دراسة حاجات المجتمع وتحديد أولوياته في عملية التنمية التي تهدف اليها الخدمة الاجتماعية، ويقوم كذلك بتوفير الوعي الاجتماعي وتحفيز النمو والإنتاجية والتحرّك الاجتماعي للوصول إلى التنمية المستدامة التي من أسسها مشاركة المواطن في التغيير. كما يساهم الأخصائي النفسي في تقديم كافة المساعدات للأفراد واستخدام كافة أنواع العلاج النفسي في علاج الأفراد حسب اختلاف الحالات، وتوافر بعض العوامل الميسرة للعلاج مثل الذكاء والطلاقة اللغوية والقدرة على التجاوب الانفعالي.


أوجه التشابه بين الاخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي:

يتشابه الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي في كثير من الأدوار والمهام التي يقوم كل منهما بأدائها وهي تتمثل كالتالي:

1- يسعي كلا من الأخصائي الاجتماعي والنفسي نحو وضع الأهداف أمامه والسعي نحو حلها مثل الأهداف الوقائية والعلاجية ويسعى نحو حل المشاكل التي تواجه الأفراد من أجل الارتقاء بالمجتمع وجعل الشخص معافي من جميع المشاكل التي من الممكن أن تعترض طريقه مهما كانت المشكلة ومهما بلغت مداها.

2- يمكن الاستعانة بدور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في المدارس والمستشفيات فكلاً له دوره داخل تلك المؤسسات ويقوم بالإسهام فيها بشكل كبير.

3- يساهم كل من الأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي في إيجاد الحلول اللازمة للمشكلات التي يتعرض لها الأفراد في المجتمع في كافة المجالات.

4- يقوم كلا من الأخصائي الاجتماعي والنفسي بدراسة مشكلات الأفراد بسرية تامة والعمل على معالجتها بشكل جيد، ويحصل من تلك الدراسة على بعض المعلومات التي تظل في طي السرية والكتمان.


أوجه الاختلاف بين الاخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي:

تختلف دور كلا من الأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي في تقديم المهام الخاصة للمجتمع والتي تتمثل في:

1- تقوم مهام الأخصائي الاجتماعي على تقديم المساعدات للأفراد عن طريق المقابلات الشخصية والاجتماعية والعمل كذلك هلي تنمية مهارات الأشخاص وقدراتهم في التجاوب مع المجتمع بصورة إيجابية.

2- أن الأخصائي النفسي يتعامل مع حالات فردية تحتاج إلى معاملة نفسية خاصة مثل المصابين بمرض الاكتئاب أو الذين تعرضوا إلى صدمات نفسية كما أنه لا يعتمد على الأدوية ولكنه يقوم على الاستماع إلي المرضي ويحاول أن يقوم بالتخفيف عنهم وحل مشاكلهم التي تعترضهم على عكس الأخصائي الاجتماعي الذي يتعامل مع مجموعة من العوامل.

3- تقوم فكرة وظيفة الأخصائي الاجتماعي على تقديم الدعم لجميع أفراد المجتمع مثل تقديم المساعدات المادية والاجتماعية والسعي نحو حل مشاكل الطلاق أو الإدمان أو العنف الأسري في الأسرة أو المدرسة وبالتالي فهو شخص يقوم بالتعامل مع مشاكل المجتمع مهما كان نوعها ومهما بلغت قوتها ويسعى إلى حلها بعد أن يقوم بتحليلها.


النتائج والدروس المستفادة:

من خلال العرض السابق للبحث نستنتج بعض النتائج المستفادة وهي كالتالي: 

1- تهتم الخدمات الاجتماعية بالأفراد والمجتمع حيث تعمل على تنمية قدراتهم التي تمكنهم من المشاركة الفعالة في المجتمع كما تعمل على توفير كل الوسائل اللازمة التي يحتاجها الأخصائيين في تقديم المساعدة لهم.

2- ضرورة دعم الدولة للمؤسسات الاجتماعية والعمل على توفير سبل الرعاية التي تساعدهم على تحقيق أهدافهم العامة والخاصة.

3- يجب أن يتم تأهيل الأخصائي الاجتماعي لأنه هو أساس الخدمة الاجتماعية سواء مع الفرد أو مع الجماعة

4- للأخصائي الاجتماعي والنفسي أهمية كبير في حياة الأفراد داخل المجتمعات والمؤسسات المتنوعة، حيث يساهم كلا منهم في تقديم يد العون والمساعدة للأشخاص بصفة عامة

5- يعتمد الأخصائي النفسي على دراسة الشخصية الفرد من اتجاهات مختلفة وبحث سبل العلاج المختلفة التي تحتاجها المريض.


النتائج والرأي الشخصي:

1- يتدخل الأخصائي الاجتماعي مع الفرد والأسرة بأسلوبه العلمي ويعمل على تطوير الوعي الفردي والأسري في المجتمع ويقوم بعمليات الإرشاد والتوجيه الاجتماعي

2- يتدخل الأخصائي الاجتماعي مع الجماعات بهدف علاجي أو وقائي أو تحقيق قضايا مطلبيه

3- يتدخل الأخصائي الاجتماعي مع المجتمع المحلي وذلك لتطوير الوعي الجماعي وإشراك المواطنين بالتنمية ويعتمد الأخصائي الاجتماعي في عمله على نظريات ونماذج علمية.

4- يهتم الأخصائي النفسي بمتابعة المراحل العمرية والتاريخ المرضي للفرد من اجل الوصول للعلاج الأنسب له ومساعدة علي تخطي الأزمة.

مما سبق عرضة أري من وجهة نظري الشخصية أن كلا من الأخصائي الاجتماعي والنفسي أهمية كبيرة ودور عظيم في المؤسسات العامة والحكومية وفي حياة الأفراد، حيث يعمل كلا منهما على تقديم المساعدات المختلفة لتتمكن الأشخاص من المشاركة الفعالة في المجتمع، لذلك أري ضرورة تدعيم وتأهيل الكوادر الأخصائية في المؤسسات المختلفة لتتمكن من العمل بكل جهد وتفوق حتى تحقق الهدافة المرجو منها.


المراجع:

1. احمد سيد عبد الفتاح عبد الجواد، فعاليات الذات الإرشادية لدي الأخصائي النفسي المدرسي، 2006.
2. د. نادر فهمي الزيود، خصائص ومهارات الأخصائي الاجتماعي في العمل الاجتماعي، بدون تاريخ.
3. عبد المحيي محمود _ الخدمة الاجتماعية ومجالات الممارسة المهنية _دار المعرفة الجامعية _الإسكندرية -1998.
4. محمد حسين البغدادي _البحث في الخدمة الاجتماعية: إسهاماته وقضاياه. مجلة جامعة الملك سعود المجلد الرابع عشر. ١٩٨٧
5. محمد حسين البغدادي _البحث في الخدمة الاجتماعية: إسهاماته وقضاياه. مجلة جامعة الملك سعود المجلد الرابع عشر. ١٩٨٧
6. د. علي التهامي، دور الأخصائي النفسي في المدرسة والبيت، بدون تاريخ.
7. عبد الله الحجاجي _مبادي الخدمة الاجتماعية _المملكة العربية السعودية _ط1-2009.


الفرق بين الاخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -