📁 قد يعجبك

ملاحظات المعلمة في رياض الأطفال

ملاحظات المعلمة للأطفال

1- مجال النمو الملاحظ: النمو الجسمي/الحركي

التاريخ: .....................                                                     الوقت: .................

المكان الذي تمت فيه الملاحظة: الروضة مجال النمو الملاحظ.

وصف (حدث) الملاحظة:

في اليوم الأول لملاحظتي للطفل سالم الذي يبلغ من العمر 3 سنوات كان هذا اليوم هو أول يوم لذهاب الطفل سالم للروضة، ولقد اخترت هذا اليوم بالتحديد لأنه من الأيام الذي يوجد به العديد من المواقف التي يتعرض لها الطفل لأول مرة سواء خارج بيته أو ضمن مجموعة من الأطفال يتعرف عليهم للمرة الأولي، ولقد قمت بالتكريز خلال ملاحظتي على جوانب النمو الجسمية والحركية للطفل سالم، وبالتركيز على ما يقوم به الطفل سالم وجدت أن لديه قدرة جيدة على التنسيق بين حواسه وبين السلوك الحركي له الذي يقوم به مثل تحريكه ليده للقبض على الأشياء من حوله فقد قام أحد الأطفال بقذف قلم رصاص كان في يده تجاه الطفل سالم، ولكن الطفل سالم قام بتجنب القلم بيديه ثم قام بإمساك القلم وقذفه مرة أخرة للطفل، كذلك تحريكه لعينه لمتابعة حركة الأجسام من حوله داخل الصف، وبالنسبة لحركة الطفل سالم في طبيعية فقد تحرك الطفل بصورة نشطة داخل الصف، فعندما طلبت المعلمة من الطلاب التحرك للخروج من الصف والذهب إلى منطقة الألعاب كانت حركة الطفل سالم نشيطة وسريعة وخالية من الخجل أو الخوف وخرج من الباب ضمن باقي زملائه.

ومع بداية اللعب قامت المعلمة بتنظيم الأطفال ضمن مجموعات شملت كل مجموعة أربع أطفال وتضمنت كل مجموعة اثنين من الصبية واثنين من البنات، وكان الطفل سالم ضمن أحد المجموعات وكان أمام كل طفل ألعاب تقوم على الفك والتركيب وطلبت المعلمة من كل طفل أن يحاول فك اللعبة التي توجد أمامه وتركيبها مرة أخرى، فقام الطفل سالم بمحاولة فك اللعبة التي توجد أمامه وكانت عبارة عن مكعب كبير ولقد قام بفك جزء كبير من المكعب ولكنه لم يتمكن من فكه بالكامل إلى أن جاءت المعلمة وساعدته على فك كامل القطع من المكعب، ثم بدأ الطفل سالم بمحاولة إعادة تركيب القطع مرة أخرى وبالفعل فقد نجح في إعادة جزء كبير منها ولم يتبقى سوي عدد قليل من القطع التي لم يتم تركيبها فحاولت المعلمة أن تساعده ولكنه طلب منها أن يحاول بمفرده القيام بتركيبها وبالفعل فقد نجح في نهاية الأمر أن يقوم بتركيب كامل القطع مرة أخرى.

ثم قامت المعلمة بتوزيع بعض الصور على الأطفال التي تتضمن رسوم متحركة ولكنها تتطلب القص لكي تصبح الرسمة بدون أي زيادات، ثم قامت بمساعدة بعض المعلمات الأخريات بالجلوس بجانب الطلاب لقص الصور بواسطة مقص صغير، ولقد قامت أحد المعلمات بالجلوس بجانب الطفل سالم ومساعدته على إمساك المقص بصورة صحيحة تجنبه التعرض لأي أذى، فقام الطفل سالم بإمساك المقص بصورة سلمية وبدأ في قص الصور ولكن ببطيء شديد فعلى الرغم من إحكام قبضته على المقص إلا أنه كان لديه بعض الخوف والتردد في البداية خوفاً من التعرض لأذى أو أن يقوم بقص الصورة بطريقة خاطئة، ولكن ببعض الدعم والتشجيع من المعلمة تحمس الطفل سالم للقيام بالقص وبالفعل فقد استطاع أن يقوم بقص كامل الصورة بدون أي قطع يؤثر عليها بصورة سلبية أو يعيبها من حيث المظهر الخارجي.

وبعد الانتهاء من قص الصور قامت المعلمة المسؤولة عنهم بتجميع الأطفال مرة أخرى والعودة إلى غرفة الصف الأساسي لهم، وطلبت منهم أن يقوم كل طفل بكتابة بعض الحروف المكتوبة على السبورة ولقد كانت تلك الحروف هي حرف الأف والباء والتاء، فقام الطفل سالم بإمساك القلم بصورة صحيحة والبدء في الكتابة ولكن ببطيء بعض الشيء قام بكتابة الحرف الأول وهو حرف الألف، وعلى الرغم من أن هذا الأمر في الكتابة قد استغرق بعض الوقت إلا انه في النهاية قد استطاع أن يكتب الحرف بصورة صحيحة، ولكنه لم يكمل باقي الحروف مباشرة، فقام من مكانه وذهب إلى المعلمة في بداية الصف لكي تري ما قام بكتابته، ولقد أشادت به المعلمة وطلبت منه الرجوع مرة أخرى إلى مكانه في الصف وإكمال كتابة باقي الحروف ولقد استجاب سالم لها ورجع مرة أخرى إلى مكانه في الصف وقام بالبدء في كتابة الحرث الثاني وهو حرف الباء ولكن في تلك المرة لم يستغرقه الأمر فترة طويلة مثل كتابته للحرف السابق، ولكن الطفل سالم قام مرة أخرى وذهب إلى المعلمة لكي ترى ما قام بكتابته وإبداء رأيها فيه، وعندما ذهب إلى المعلمة رأت ما قام به واشادة به وطلب منه الرجوع مرة أخرى إلى مكانة ومتابعة كتابة الحرف الثالث وطلبت منه أن ينادي عليها عندما يقوم بالانتهاء من كتابة الحرف الثالث، فقام الطفل سالم بالرجوع مرة أخرى إلى مكانه في الصف وبدء في كتابة الحرف الثالث وهو حرف (التاء) وعندما انتهى من كتابة الحرف وقام بالنداء على المعلمة بصوت طبيعي ليس مرتفع أو منخفض فذهب إليه المعلمة وأشادت به.


التفسير:

من الواضح أن الطفل سالم يتمتع بالحركة والنشاط الدائم وهو ما يظهر بوضوح في كثرة حركة الطفل الدائمة خلال تنقله للذهاب إلى المعلمة لكي تري ما يقوم بكتابته من أحرف، كذلك عندما قام بالاستجابة السريعة للمعلمة عندما طلبت من الأطفال التجمع للخروج والذهاب إلى غرفة أخرى، كما أن الطفل يميل نحو التفاعل مع المحيطين به فعندما قام أحد الأطفال بقذف القلم الرصاص باتجاه الطفل سالم قام سالم بالتقاط القلم من على الأرض وقذفه مرة أخرى للطفل، كذلك فقد تفاعل بصورة إيجابية مع المعلمة التي ساعدته على قص الصور بواسطة المقص ولم يخف بدرجة كبيرة عندما رأي أن الأمر بسيط ويمكن القيام به دون التعرض لأذى جسدي، كما أن الطفل للألعاب اليدوية الدقيقة مثل الفك والتركيب والقص ساعده على تدعيم مهاراته الحركية فالطفل سالم لديه قدرة جيدة على التحكم في أطرافه مثل يديه، كما نجد أن الطفل سالم يستجيب بصورة إيجابية للغاية فيما يتعلق بتشجيع الآخرين له وان هذا التشجيع ينمي من مهاراته الحركية، فعندما قامت المعلمة بتشجيعه على الكتابة زادت حماسته نحو كتابة المزيد من الأحرف بسرعة أكبر، كذلك عندما قامت المعلمة بتشجيعه على استخدام المقص لقص صور الرسوم المتحركة استجاب لها واستطاع أن يستخدم المقص بصورة أفضل.


الاستنتاج والمقترحات:

من خلال الملاحظة السابقة للطفل سالم يتضح أن الطفل يتميز بالحركة والنشاط والرغبة في التفاعل مع المحيطين به، وهو ما يجعلها من السمات الإيجابية للغاية في شخصية الطفل والتي يجب على المعلمة تنميتها من خلال العمل على إشراكه في الأنشطة الجماعية التي يتفاعل مع باقي الطفال من خلالها، كذلك تشجيعه على الكتابة واستخدما الأدوات المختلفة مثل المقص وغيرها ولكن تحت إشراف منها حتى لا يتعرض الطفل للأذى، وان تقوم بتوجيه نحو كيفية توجيه هذا النشاط بما يخدمه وينمي ويطور من مهاراته الشخصية، وأيضاً يجب على والدي الطفل تنمية تلك السمات الإيجابية للابن من خلال شراء الألعاب التي تتضمن الفك والتركيب والقص والرسوم المتحركة التي تجذب اهتمام الأطفال بصورة عامة، وحث وتشجيع الطفل على الاعتماد على الذات في أمور بسيطة حتى يتعود منذ تلك الفترة المبكرة على تنمية تلك المهارة في شخصيته، وتوجيهها بحيث يستغل حالة النشاط الزائد التي يتمتع بها، وتصبح إيجابية للطفل وليست سلبية، كما يجب على الوالدين إشراك الطفل في ممارسة رياضة تنمي من سماته شخصيته المتعلقة بالنشاط والحركة مثل السباحة والجري والتسلق وغيرها من الرياضات التي تنمي مثل تلك المهارات الشخصية.


2- مجال النمو الملاحظ:النمو المعرفي اللغوي

التاريخ: .....................                                                     الوقت: .................

المكان الذي تمت فيه الملاحظة: الروضة مجال النمو الملاحظ.

وصف (حدث) الملاحظة 2:

النمو المعرفي: في الألعاب التربوية مثل الأحاجي والليجو والألعاب الإدراكية ومن خلال الرسم والتلوين والكتابة، وما يقوم به الطفل من عمليات عقلية كالتذكر والتخيل والتنبؤ وفهم القصة وتحليلها.

النمو اللغوي: من خلال ممارسة الطفل لمهارات اللغة كالاستماع إلى القصص والتحدث مع الآخرين ومحاولة القراءة وسرد القصص والكتابة بأنواعها المختلفة ومن خلال ما يقوم به الطفل من تساؤل ونوع اللغة المستخدمة والمفردات والكلمات ومدي طلاقة الطفل في الحديث

3- مجال النمو الملاحظ: النمو الاجتماعي

التاريخ: .....................                                                     الوقت: .................

المكان الذي تمت فيه الملاحظة: الروضة مجال النمو الملاحظ.

وصف (حدث) الملاحظة (3):

من خلال ملاحظة السلوك الاجتماعي للطفل سالم وجدت العديد من الأمور التي توجد في شخصية الطفل من الناحية الاجتماعية، حيث لاحظت ان الطفل يتفاعل مع المحيطين به بصورة إيجابية للغاية وما يدل على ذلك ما قام به الطفل عندما طلب أحد الأطفال منه شرب المياه من زجاجة المياه الخاصة بالطفل سالم فوافق سالم على الفور وبادر بنزع الغطاء من على الزجاجة لكي يتمكن الطفل الآخر من شرب المياه مباشرة، وفي موقف آخر تعرضت له أحدي البنات في الصف وهي طفلة في الثالثة من العمر كانت تجلس بجوار الطفل سالم في وقعت من على الكرسي الذي تجلس عليه بجوار سالم فسارع الطفل سالم إلى تقديم المساعدة لها مباشرة ولم يهب الموقف أو يرتبك وقام بمساعدتها على الوقوف مرة أخرى والجلوس على الكرسي بطريقة صحيحة تجنبها الوقوع، ولقد سارعت المعلمة على القدوم للطفلة للاطمئنان عليها كما قامت بتوجيه الشكر والثناء للطفل سالم على مساعدته لزميلته وطلبت من باقي الأطفال في الصف التصفيق للطفل سالم على ما قام به تجاه زميلته، وهو ما أدخل السرور بصورة كبيرة للغاية على الطفل سالم حيث كانت ابتسامته تعلو وجهه، كما أن تفاعل الطفل مع معلمته كان جيد للغاية، فقد استجاب الطفل سالم لتوجيهات المعلمة في الكثير من المواقف خلال الصف وخلال الأنشطة المختلفة التي قاموا بها، فقد طلبت المعلمة من الأطفال التجمع للذهاب لغرفة أخرى توجد بها بعض الألعاب فكانت استجابة الطفل سالم سريعة للمعلمة وقام بالنهوض مباشرة والتوجه نحو المعلمة ضمن باقي الأطفال، كما أنه عندما طلبت المعلمة من الأطفال تكوين حلقات للجلوس ضمن مجموعات اتجه سالم للجلوس على الكرسي الخاص به ضمن المجموعة التي حددتها المعلمة له،

النمو الاجتماعي: من خلال التفاعل مع الآخرين (الأطفال، والكبار، الوالدان والأقارب) وكذلك من خلال ممارسة الطفل لسلوكيات اجتماعية كالتعاون وتقبل الآخرين.


ملاحظات المعلمة في رياض الأطفال