اقرأ أيضًا

بحث عن العنف الأسري مع المراجع

بحث عن العنف الأسري مع المراجع 

إن موضوع العنف الأسري من الموضوعات الهامة التي أشغلت الكثير من العلماء والباحثين وذلك نظراً لتناوله ظاهرة من الظواهر التي انتشرت بشكل كبير في الكثير من المجتمعات والتي يوجد لها العديد من الآثار السلبية على الفرد والمجتمع وهي ظاهرة العنف بين الزوجين، فإن هذه الظاهرة لم تكن تخص مجتمع بعينه بل تعد ظاهرة عامة في الكثير من المجتمعات، حيث ترجع أسباب هذه الظاهرة إلى كون أحد الزوجين يتسم بالعنف وسرعة الانفعال حيث تم اكتساب هذه التصرفات من التربية التي نشأ عليها، كما أن الكثير من الزوجات يكون لديهم شك كبير في أزواجهم مما يولد مشاكل عديدة بينهم قد تؤدي إلى حدوث عنف كبير بينهم قد يكون عنف لفظي أو عنف جسدي. إن العنف بين الزوجين يعد من الظواهر التي أصبحت تهدد الكثير من المجتمعات، حيث أن العنف قد انتشر بشكل كبير في المجتمعات الأسرية حتى أصبحت الأسرة من أكثر المؤسسات التي يمارس فيها العنف في المجتمع، فقد يؤدي العنف الأسري إلى خلق جو من القلق وعدم الأمان حيث يؤثر ذلك بشكل كبير على جميع أفراد الأسرة وبشكل خاص على الأطفال، فقد حظيت ظاهرة العنف الأسري على اهتمام كبير على المستوي العربي والعالمي وبشكل خاص في ميدان الدراسات النفسية وذلك نظراً لتعدد أسبابه ونتائجه على الفرد والمجتمع، فقد يعتبر العنف داخل المحيط الأسري مشكلة عالمية سريعة الانتشار تؤثر على جميع المجالات في المجتمع فتؤثر بشكل كبير على جميع أشكال النمو والتطوير الإنساني، ولهذا السبب سوف أتطرق في هذا البحث إلى التعرف على ظاهرة العنف الأسري وكيفية معالجتها والتعرف على آثارها على الفرد والمجتمع والتوصل إلى حلول للقضاء عليها.


أهمية البحث:

تكمن أهمية هذا البحث في كونه يقوم على مناقشة موضوع غاية في الأهمية حيث أن الموضوع يقوم على مناقشة موضوع العنف الأسري وكيفية معالجة هذه المشكلة، فيعتبر العنف من الأمور التي تؤثر بشكل كبير على الحياة الزوجية وزيادة العنف في الأسرة يؤدي إلى زيادة السلوكيات الغير مستحبة والتي تؤثر على المجتمع بشكل سلبي، وبالتالي فتسعي هذه الدراسة غلي تسليط الضوء على ظاهرة العنف الأسري وكيفية معالجتها. كما أن أهمية البحث تتجلى في إلقاء الضوء حول معرفة الأسباب التي تؤدي إلى وجود عنف في بيت الزوجية وخاصة الموجة إلى الأبناء وإلى الزوجة، كما أنها تسعي نحو إرشاد الزوجين على خطورة ممارسة العنف الأسري وما ينتج عنه من اضطرابات نفسية للزوجة والأبناء. ونجد أن هذه المشكلة توجد بكثرة في الوطن العربي وتنتشر بشكل كبير في عالمنا العربي نظراً لأن الأبحاث والدراسات لم تقم بمناقشة مثل هذا الموضوع وبالتالي لندرة الأبحاث المقدمة في مثل هذا الموضوع وجدت أن هذا البحث من الممكن أن يفيد بشكل كبير في العمل على وضع برنامج من شأنه أن يقوم على حل مشكلة العنف الأسري، ووضع علاج فعال له أثره بشكل كبير.


أهداف البحث:

قد يسعى هذا البحث إلى تحقيق العديد من الأهداف التي تتعلق بظاهرة العنف الأسري، فإن من الأهداف التي يسعى هذا البحث إلى تحقيقها هو التعرف على ما يلي:
1. مفهوم العنف
2. مفهوم العنف الأسري.
3. أسباب العنف الأسري.
4. النتائج التي تترتب على حدوث العنف الأسري.
5. كيفية علاج هذه المشكلة والوقاية منها.


منهج البحث:

إن ظاهرة العنف الأسري تعتبر من الممارسات التي تتم فيما بين الزوجين حيث أن البعض منها يتوجهون إلى ارتكاب الجرائم والبعض الأخر يقومون بممارسات غير مألوف عليها في مجتمعاتنا الشرقية، فان تلك الظاهرة تعتبر من المسائل الخاصة التي تتم في خلال سرية بصورة كاملة تهدف إلى إخفاء ما وراء تلك المنازل والأسر من مشكلات مما يصعب على الدارس والباحث من الاطلاع على كافة ما يتعلق بالعنف الأسري وتفاصيله وأسراره وتحليلها وإيجاد حلول فعلية لها. فلذلك قد يتم اتباع منهجاً يدور حول استخدام المنهج الوصفي وذلك عن طريق اتباع العديد من الأساليب المستحدثة التي تهدف إلى الكشف عن الحقائق الفعلية للعنف في بيت الزوجية والعمل على قراءة ما يدور حول المنظمات الأدبية وتحليلها وتقديم البيانات لمدى أهميتها من الناحية العلمية.


أسئلة البحث:

1. ما هي الأسباب التي تؤدى بالنهاية إلى تفاقم ظاهرة العنف في بين الزوجية؟
2. ما هي الطرق التي تهدف إلى مواجهة ظاهرة العنف الأسري؟
3. ما هو تعريف ظاهرة العنف الأسري بشكل عام وداخل المجتمعات العربية؟
4. ما هو تأثير العنف الأسري على الفرد والمجتمع؟
5. ما هو حجم ظاهرة العنف في بين الزوجية في المجتمعات العربية بشكل عام؟


مفهوم العنف:

إن العنف يعرف بأنه سلوك يقوم باستخدامه شخص باتجاه شخص آخر مع استخدام القوة في الاعتداء عليه بدون إرادته أو الامتناع عن فعل شيء ما أو القيام بذكر شيء يسيء إلى أحد الأشخاص ويسبب له الكثير من الأضرار سواء اجتماعية أو جسمية أو حتى أضرار نفسية، فإن كلمة العنف تعد من أصل لاتيني حيث تشير هذه الكلمة إلى القوة كما أنها تعنى تحمل القوة أو تعمد ممارستها باتجاه شخص أخر بهدف إلحاق به ضرر في صورة مادية أو جسدية أو نفسيه.


مفهوم العنف الأسري بين الزوجين:

إن العنف بين الزوجين يعد من أشكال العنف الأسري حيث يعتبر من الظواهر الاجتماعية التي لها جذور عميقة في المجتمعات، فان البشرية قد عرفت ظاهرة العنف بين الزوجين على أنها تعتبر نظام يقوم على التفاهم والتعايش بين الرجل وامرأة واحدة والعمل على تكوين أسرة وتصبح الزوجة لها أهداف تقوم على خدمة الزوج وتوفير له متطلباته، فقد كان للزوج سلطة مطلقة على الأطفال والزوجة في خلال القرون الوسطى من خلال حقه في توقيع العقوبات عليهم ومحاسبتهم ولكن أتى القانون البريطاني بمنع الزوج من ممارسه حق تأديب الزوجة من خلال الضرب، فإن العنف بين الزوجين يكون عبارة عن قيام الزوج أو الزوجة باستخدام العنف اتجاه الطرف الآخر وإحداث ضرر به نفسي أو جسدي.


دراسات سابقة عن العنف الأسري:

الدراسة الأولي:

دراسة حافظ أمام (2007) وقد كانت عنوان الدراسة هي "العنف ضد المرأة"
وقد كانت أهداف الدراسة هي:-
- التعرف على الأسباب التي تجعل المرأة تخضع للعنف الموجه لها في بيت الزوجية من قِبل الزوج نحو زوجته.
- كما أنها كانت تهدف إلى معرفة الأسباب التي تجعل الزوجة تخضع للعنف الموجه لها من زوجها وتقوم بالمكوث في منزل الزوجية والاستمرار في تلك الحياة تحت وطأة هذا العنف الموجه لها.
من خلال عينة الدراسة التي تكونت من 460 حالة من السيدات التي تم تصنيفهم في هذه الدراسة وتم خلالها دراسة جميع الأسباب التي ترتبط بالعنف في منزل الزوجية والتي دعت إلى استمراريته وتحليله من أجل معرفة جميع الأجواء التي تدعو إلى ممارسة العنف
وقد توصلت الدراسة إلى أن:-
رغم العنف الذي يمارس في بيت الزوجية إلا أن الزوجة تقوم بالصبر والاحتساب من أجل رعاية أسرتها فتقوم بتحمل جميع الضغوط والعنف الموجه لها ومن ضمن الأسباب التي دعت إلى ممارسة العنف تجاهها هو سوء الأحوال الاقتصادية أو قيام الزوج بتعاطي المخدرات والمواد الكحولية أو نتيجة البيئة التي تربي بها الزوج.


الدراسة الثانية:

دراسة الدكتورة هيفاء الغزالة (2001)، وقد كانت الدراسة بعنوان "العنف الأسري ضد المرأة"، وتعتبر تلك الدراسة من الدراسات العامة التي تقوم على مناقشة العنف الأسري.
وقد كان الهدف من الدراسة هو
- التعرف على العوامل التي أدت إلى ممارسة العنف على المرأة.
- التعرف على كيفية معالجة هذه الظاهرة التي انتشرت بشكل كبير في المجتمعات العربية.
وقد توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج وهي كالتالي:-
- من خلال الدراسة وجدنا أنها توصلت إلى العديد من الأسباب والعوامل حيث أن للعوامل الثقافية والتربوية والعادات والتقاليد والعوامل البيئية والاقتصادية، دور كبير في القيام بممارسة العنف الأسري.
- كما أن هناك الكثير من التشريعات التي تتم وتساعد علة ممارسة العنف على المرأة وتساعد على التمييز بينها وبين الرجل مما يدعو إلى ممارسة العنف ضدها داخل منزل الزوجية بسبب قوامه الرجل عليها.
- وأوضحت النتائج أنه يجب أن يكون هناك تكاتف لجميع الجهود التي يتم بذلها من أجل النهوض بحقوق المرأة على جميع المستويات سواء كانت مستويات ثقافية واجتماعية واقتصادية وتشريعية من أجل مناهضة المرأة والوقوف معها.


الدراسة الثالثة:

دراسة سليمان عبد العظيم (2006) وقد كانت عنوان الدراسة هو "العنف ضد المرأة"
وتسعي هذه الدراسة إلى مناقشة العنف الممارس على الأنثى وخاصة في ظل الحياة الزوجية والأسرية.
وقد كان الهدف من الدراسة هو
كان هناك العديد من الأهداف الخاصة بهذه الدراسة حيث هدفت الدراسة إلى جعل العنف الممارس على الأنثى يعتبر انتهاك لحقوق الإنسان وبالتالي يجب أن يكون هناك مجموعة من القوانين التي تقوم على وضع حدود وتشريعات تسعي نحو القضاء على تلك الظاهرة.
وقد توصلت الدراسة إلى: -
- اعتبار العنف الأسري وخاصة الممارس على المرأة من الأمور التي لا يجب أن يتم تجاهلها ولا يمكن أن يتم التعامل معه ببساطة.
- كما أن العنف الممارس على الأنثى لا يعتبر عنف ممارس على فرد ولكنه يتم على المجتمع ككل مما يؤدي إلى هلاك المجتمع على المدي البعيد.
- يجب أن يكون هناك توجيه لجميع الفئات من أجل تجنب جميع الممارسات التي تتم للزوجة في بيت الزوجية وهو ما جعل الدراسة تؤكد على ضرورة ربط العنف ضد النساء بمسألة انتهاك حقوق الإنسان.
- كما أن اعتبار المرأة بأنها إنسان له كيان خاص وعنصر فعال في المجتمع ويقومون بتساوي الحقوق مع الواجبات وتساوي حقوقها مع حقوق الرجل ففي تلك الحالة سيتم اعتبار العنف الموجه ضد المرأة قضية دولية ومجتمعية أكثر من كونها مجرد مسألة إنسانية.


الدراسة رابعة:

دراسة روزينبوم وأولي (1981) بعنوان"خصائص الأزواج الذين يسيئون معاملة زوجاتهم"، وقد هدفت هذه الدراسة إلى دراسة خصائص الأزواج الذين يسيئون المعاملة مع زوجاتهم، وقد الاستعانة بعينة يبلغ عددها 53 زوجة قد تعرضوا إلى معاملة سيئة وأيضاً تم الاستعانة ب 25 زوج قد قاموا بإساءة معاملة زوجاتهم، قد تم تطبيق عليهم اختبارات التوافق الأسري وقد تم الاستعانة بمقاييس الاتجاهات نحو المرأة ومقياس توكيد الذات، وقد تم تقسيم الأزواج إلى جزء يمارس العنف وجزء آخر لم يمارس العنف.
وقد توصلت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج ومنها:
1. أن الرجال الذين يمارسون العنف مع زوجاتهم يكونوا أقل توكيد لذواتهم وأقل توافقاً.
2. أن السبب في قيامهم بالعنف هو تعرضهم منذ الصغر إلى أعمال عنف كثيرة من والديهم وأيضاً مشاهدة والديهم يمارسون أعمال العنف بطريقة مستمرة.


الدراسة الخامسة:

دراسة كيت وكوفال (1982) بعنوان"عوامل العنف بين الزوجين"، وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤدية إلى العنف بين الزوجين، وقد تم الاستعانة بعينة يبلغ عددهم 30 زوج يمارس العنف ضد زوجته، وقد توصلت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج ومنها:
1. أن من أكثر أسباب عنف الزوج مع زوجته هو سلوك تم اكتسابه من آباء عند مشاهدتهم يمارسون العنف مع أمهاتهم منذ الصغر.
2. الاعتماد على الكحوليات والمخدرات.


الدراسة السادسة:

دراسة محمد الدسوقي وعادل سلطان (2001)"دراسة مقارنة بين الأزواج والزوجات ممارسي العنف وغير ممارسي العنف الأسري في ضغوط الحياة وبعض خصائص الشخصية"، وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على خصائص شخصية كل من الزوج والزوجة والتي تكون السبب في ممارسة العنف الأسري، وقد توصلت هذه الدراسة إلى العديد من النتائج ومنها:
1. وجود فروق جوهرية بين مجموعات العنف من ناحية أنواع ضغوط الحياة وطرق إدراكها وفي خصائص الشخصية.
2. أن مجموعة الأزواج والزوجات الذين يقوموا بممارسة العنف بطريقة كبيرة يتسمون بتعرضهم لأنواع ضغوط أحداث الحياة في العمل وضغوط مالية وأسرية وصحية ووالدية وصداقة وعلاقات زوجية وشخصية.


الدراسة السابعة:

دراسة صفوت فرج وحصة الناصر (1999) بعنوان"العنف ضد المرأة وعلاقته ببعض سمات الشخصية"، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أشكال العنف المختلفة التي تُمارس ضد المرأة وارتباطها بالمتغيرات النفسية، وقد توصلت هذه الدراسة إلى ما يلي:
1. لا يوجد علاقة ارتباطية متبادلة بين العنف ضد المرأة.
2. لم يرتبط أي من مقاييس مفهوم الذات بالعنف ضد المرأة.
3. أن العنف الأسري ضد المرأة ظاهرة متعددة الجوانب ذات متعلقات نفسية واجتماعية.


النتائج المترتبة على العنف الأسري:

من خلال التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى خلق عنف في بيت الزوجية وقراءة وتحليل الدراسات السابقة التي تناقش العنف الأسري ينتج عنه الكثير من النتائج وهي كالتالي:-
1. يؤدي العنف في بيت الزوجية إلى زيادة العنف الأسري داخل المجتمعات.
2. كما أن من ضمن النتائج التي تم التوصل إليها أن المرأة هي الضحية من أثار ممارسة العنف الأسري يليها الأبناء حيث ينتج عن العنف الأسري أثر جسدي، وأثر نفسي لكلاهما.
3. كما أن الأبناء يتأثرون بشكل كبير من الناحية الجسدية والنفسية مما يؤدي إلى تأثرهم بشكل كبير بهذه الممارسات في الكبر ويؤدي إلى إصابتهم بعقد نفسية.
4. ويؤدي العنف الأسري إلى انطواء الأبناء وتعرضهم إلى حالات كثيرة من اللامبالاة وعدم الاكتراث بما يدور حولهم في الحياة.
5. ومن ضمن النتائج التي تترتب على ممارسة العنف الأسري هو قيام الأبناء بممارسة العنف على من هم أضعف منهم لأنهم يتبعون تلك السلوكيات في حياتهم مما يؤدي إلى امتلاء المجتمع بتلك النماذج السلبية التي تؤثر على المجتمع بالسلب.
6. كما أن العنف في منزل الزوجية يؤدي إلى قلة التحصيل الدراسي لدي الأبناء.
7. وفي كثير من الحالات يقوم الأطفال الذين يجدون العنف ممارس بشكل كبير في بيت الزوجية بالهروب من المنزل بسبب كره الأبناء إلى أبويهم ومشاكلهم المستمرة.
8. كما أن العنف الأسري يزيد من حالات الطلاق والتفكك الأسري في المجتمع ويؤدي إلى تشتت المجتمع وعدم وجود ترابط أسري داخل المجتمع.
9. يختفي الدفء الأسري داخل المجتمع وتتلاشى العديد من التصرفات الإنسانية مثل التفاهم، والود، والحب، والأمان.


حلول العنف الأسري:

إن من خلال ما سبق في هذا البحث حيث تم التعرف على ظاهرة العنف الأسري ومعرفة أسباب انتشارها في الكثير من المجتمعات وأيضاً من خلال آثارها السلبية الكبيرة التي أثرت على حياة الزوجين وعلى الأطفال وعلى المجتمع بشكل عام، فقد توصلت إلى العديد من الحلول التي يقد تساعد على القضاء على هذه الظاهرة وتقليل انتشارها في المجتمعات، فإن من هذه الحلول التي قد تم التوصل إليها ما يلي:
1. التمسك بالدين وتقاليد الشريعة الإسلامية والقيام بمراعاة الله سبحانه وتعالى في جميع أمور حياة.
2. تجنب المشاكل التي تكون سبب في حدوث عنف بين الزوجين والتي قد تؤثر عليهم بشكل كبير وأيضاً قد تؤثر على الأطفال.
3. الخوف من الله سبحانه وتعالى والابتعاد عن جميع الأمور التي نهى الله عنها والتي يكون في مقدمتها استخدام العنف مع الآخرين وتوجيه الإهانة لهم.
4. العمل على توعية الأسر بخطورة العنف بين الزوجين وذلك لتأثيره الكبير على الأطفال وعلى الزوجين.
5. توعية الأهل بالقيام بتربية أولادهم منذ الصغر على القيم السليمة وتعليمهم احترام الغير وتعريفهم عند الكبر أن الحياة الزوجية والأسرة شيء مقدس يجب احترامه والحفاظ على رابط الزوجية.
6. العمل على إنشاء مراكز تقوم بتوعية الأسر على ضرورة تجنب المشكلات التي تكون سبب كبير في حدوث عنف في بيت الزوجية.
7. يكون من الضروري على الزوجين أن يقوموا ببناء العلاقة الزوجية بينهم وفق تعاليم الشريعة الإسلامية التي تنص على ضرورة احترام كل منهما الأخر والحفاظ على العلاقة الزوجية بينهم وتبادل وجهات النظر. 
8. نشر ثقافة حقوق الإنسان بشكل عام في المجتمع ونشر أيضاً ثقافة حقوق المرأة بشكل خاص، وذلك يأتي من وجهة نظر إسلامية صحيحة، فلابد من تصحيح المعتقدات الثقافية الخاطئة التي تكرست في عقول البعض، مع نشر ثقافة الحوار والشورى داخل الأسرة.
9. يجب تجريم العنف الأسري، والعمل على تدعيم نظم العدالة القضائية عن طريق تقديم مرتكبي العنف داخل بيت الزوجية إلى العدلة، ومحاسبتهم عن طريق عقوبات جنائية أو مدنية.
10. يجب التخلص من القيم والمعايير التي تمجد من ثقافة العنف في المجتمع والأسرة بشكل خاص، كما يجب التخلص من أسلوب العقاب البدني لجميع الأفراد في المجتمع.
11. يجب محاربة جميع الضغوط التي تساعد على العنف داخل بيت الزوجية مثل الفقر، والبطالة، وعدم المساواة بين الزوجين، كما يجب توفير رعاية طبية وتعليمية مناسبة.
12. توعية الأزواج بكيفية التعامل مع زوجاتهم وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة والبرامج التي تقوم الدولة بوضعها.
13. لابد من وجود علاج مهني واضح لكي يتم التدخل لعلاج تلك المشكلات الاجتماعية التي تنشأ بين الزوجين بشكل خاص.

الخاتمة والتوصيات:

وختاماً نستطيع أن نقول إن العنف بجميع أشكاله وخاصة العنف داخل المحيط الأسري المتبع في بيت الزوجية من أخطر أشكال العنف بمختلف أنواعه، حيث أن العنف بين الزوجين يؤثر بشكل كبير عليهما كما يؤثر أيضاً على الأطفال بشكل كبير وتنعكس هذه التأثيرات على المجتمع بشكل كامل حيث تؤثر على جميع الجوانب، فإن من النتائج التي تم التوصل إليها في هذا البحث ما يلي:
1. أن العنف بين الزوجين يحدث بسبب الكثير من العوامل الثقافية فإن الكثير من الرجال يعتقدون أن العنف بجميع أشكاله يعمل على تثبيت رجولته، كما أن الكثير من المجتمعات قد أعطت الرجل الحق في فرض قوته وسيطرته على المرأة.
2. كما أن الكثير من العوامل الاقتصادية تؤثر على العلاقة بين الزوجين بشكل كبير كما أنها قد تولد سلوك عنيف بينهم.
3. أن الأطفال يتأثرون كثيراً بالعنف الذي يحدث بين والديهم حيث يولد لديهم سلوك عدواني وكراهية اتجاه والديهم وخوف شديد منهم.
4. كما أن التمسك بالدين والشريعة الإسلامية يكون سبب كبير في حل المشكلات والقضاء على العنف بجميع أشكاله.
5. أن العنف بين الزوجين يتسبب في حدوث أمراض نفسية كبيرة لكلا الطرفين كما أنه يتسبب في حدوث أعراض جسدية.
فإنه من الضروري أن يتم الحفاظ على العلاقة الزوجية وأيضاً يجب على كلا الزوجين أن يحترم كل منهما الآخر وعدم استخدام أساليب العنف بجميع أشكالها ومحاولة الوصول إلى حلول للمشكلات التي تسبب العنف داخل الأسرة.


المراجع:

1. الأمم المتحدة_ الدورة 61_ تقرير الأمين العام حول: دراسة متعمقة بشأن جميع أشكال العنف ضد المرأة 2006.
2. أيمن الشـــبول _ المتغيـــرات الاجتماعيـــة والثقافيـــة لظـــاهرة الطـــلاق)دراســة أنثروبولوجيا فــي بلــدة الطــرة) _ مجلــة جامعــة دمشــق _ مجلــد)26)_ العدد 3،4_2010.
3. سـناء الخولي _ الـزواج والعلاقـات الأسرية_ دار المعرفـة الجامعيـة_ القاهرة_ 2009.
4. عبدالله صقر المهندي_ أهمية البيانات الإحصائية في بحث مشكلة العنف ضد المرأة تصورات أمنية واجتماعية_ مقدمة إلى الحلقة النقاشية حول تطوير البيانات الإحصائية الخاصة بالعنف ضد المرأة_ المجلس الأعلى لشؤون الأسرة_ الدوحة_ 2006.
5. عبدالله يوسف_ العنف الأسري دراسة منهجية في المسببات والنتائج والحلول _ دار المحجة البيضاء_2010.
6. علياء العسالي_ حماية الأطفال والنساء من العنف_ مجلة العلوم الاجتماعية_ مايو 2006.
7. العيسي _ سليمان محمد _ مقال عن العنف الأسري _جريدة عكاظ _ 2012.
8. فريدة العبيدلي _ المؤسسة القطرية لحماية المرأة والطفل_ ورقة عمل حول تطوير إحصاءات العنف ضد المرأة في دولة قطر _ مقدمة إلى الحلقة النقاشية حول تطوير البيانات الإحصائية الخاصة بالعنف ضد المرأة _ المجلس الأعلى لشؤون الأسرة_ الدوحة_ 2006.
9. مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي/ برنامج الاستماع وإرشاد النساء المعنفات_ العنف الأسري بالأرقام والكلمات_ دراسة استطلاعية.
10. مهــدي محمــد القصــاص _ علــم اجتمــاع العــائلي _ كليــة الآداب _ جامعة المنصورة_2010.
11. نــوال الحنفي _ مشــكلات التوافــق الزواجــي لــدى الأسرة الســعودية خــلال الســنوات الخمــس الأولى للــزواج فــي ضــوء بعــض المتغيــرات (رســالة ماجستير غير منشورة)_ الرياض_ كلية التربية – جامعة الملك سعود_1999.


بحث عن العنف الأسري مع المراجع
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -