اقرأ أيضًا

المتحف الاسلامي في قطر

المتحف الاسلامي في قطر

يعتبر المتحف الإسلامي في قطر الذي تم بناءة بالعاصمة القطرية بالدوحة من أحد أكبر المتاحف الإسلامية على مستوى العالم الإسلامي، وقد تم تصميمه من الناحية الجنوبية الخاص بخليج الدوحة، وقد تم التصميم على هذا الشكل من أجل أن يبدو ظاهرا للرائي على أطراف ميناء وكورنيش مدينة الدوحة، ويتشكل المتحف الإسلامي في قطر على جزيرة صناعية تم تصميمها من أجل هذا الغرض، ونجد أن المتحف الإسلامي في قطر الفن الاسلامي قد تأثر بناؤه وتصميمه بالعمارة الإسلامية القديمة التي تنتمي إلى العصر الأموي والعصر العباسي واستفادوا من فنونهم وعمارتهم وخاصة في المرحلة التي كانوا فيها في قمة التقدم.


تاريخ المتحف الإسلامي في قطر:

ونجد أن المتحف الإسلامي في قطر قد قام بتصميمه المهندس المعماري الأمريكي الجنسية ذو الأصول الصينية " أي إم بي "، وهو المهندس الذي أشرف على بناء وتصميم الهرم الزجاجي الواقع أمام مدخل متحف اللوفر الموجود بالعاصمة الفرنسية باريس وبالتالي فقد كان ذلك من أنسب الاختيارات التي قامت قطر بفعلها من خلال اختيار مهندس له خبرة كبيرة في مجال التصميم حيث أنه قام بإخراج لوحة فنية لنا نفتخر أنها موجودة داخل وطننا. وفي نهاية عام 2006 قام الشيخ "حمد آل ثاني" أمير دولة قطر وقتها بافتتاح المتحف الإسلامي في قطر أمام الزائرين، ولكن في تلك الفترة كان مازال البناء مستمر ومازال هناك العديد من الانشاءات التي مازالت مستمرة من خلال إنشاء البنية التحتية والداخلية للمتحف، وفي عام 2008 وخاصه في شهر فبراير تم افتتاح المتحف الإسلامي في قطر بشكل رسمي.


مكونات طوابق المتحف الإسلامي في قطر:

ويتكون المتحف الإسلامي في قطر من خمسة طوابق، وقد تم إنشائه وفقا لما رأه المهندس القائم على بناءه من نافورة الوضوء الموجودة بمسجد أحمد بن طولون بالقاهرة، مع إضافة لمحات معمارية من العصور الأموية والعباسية التي كانت متواجدة في ذلك التوقيت. فنجد ان الطابق الأول يتكون من مدخل المتحف الإسلامي في قطر الذي يحتوي على الزخارف المعمارية إلى جانب بعض المعارض المؤقتة التي تتم تحت إشراف الهيئات الثقافية المتواجد في دولة قطر. ويوجد في الطابق الثاني والثالث المعارض الدائمة التي تضم مقتنيات المتحف الإسلامي في قطر الرئيسية. وفي الطابق الرابع يوجد قاعة للمحاضرات والمؤتمرات التي يتم فيها عرض بالفيديو اتصالات مشتركة. وأخيراً الطابق الخامس الذي يحتوي على بعض المكاتب الإدارية، ومطعم فاخر تم إنشاؤه في وقت حديث.



مقتنيات المتحف الإسلامي في قطر:

يوجد بالمتحف الإسلامي في قطر مقتنيات فريدة لا توجد في أي دولة في العالم، حيث أنه يحتوي على الكثير من الكتب والمخطوطات النادرة والأحجار القديمة بالإضافة إلى العملات المعدنية المصنوعة من المعادن النفيسة كالذهب والفضة والنحاس، ونجد أن تلك العملات والمخطوطات ترجع أصولها إلى ما قبل الاسلام.
كما أنه يوجد به العديد من الانشطة التي تمارس داخل المتحف الإسلامي في قطر وتم توفير العديد من القاعات التي يتم إعطاء بها محاضرات حول التاريخ الإسلامي القديم، كما توجد مكتبة مجهزة بالكتب والعديد من الوسائل التعليمية التي من خلالها يمكنك الاطلاع على الكثير من المواد الوثائقية.


شكل المتحف الإسلامي في قطر:

يعتبر الشكل النهائي للمتحف رائع وجذاب وحديث الناس داخل أي مجتمع حيث أنه مبني على أسس علمية وجغرافية حيث تم إنشائه لحماية الآثار من الحرارة والرطوبة وشكله العام مأخوذ من مبنى في جامع أحمد بن طولون وتحديداً صحن الجامع الذي يتواجد داخل القاهرة وموجود في مصر ولكن ما أخذ على المهندس الذي قام بتصميم المتحف الإسلامي في قطر انه قام بعمل أقواس دائرية وليس عقود مدببة والتي ترجع أصولها للعصر البيزنطي والروماني وليس الإسلامي.


القطع الأثرية وتاريخها في المتحف الإسلامي:

يعود تاريخ قطع الآثار المتواجدة داخل المتحف الإسلامي في قطر إلى عصر المماليك الذي بدأ عام 1250م وانتهى 1517م، كما أنه يحتوي على مشكاة تعلق في المساجد فشكل المشكاة بها سيف وتدل على من أمر بصناعتها وهو السلحدار قائد الجيش أما المشكاة الأصغر فمن أمر بصناعتها قدره أقل من قائد الجيش وكانت المشكاة تعلق في قصر الأمير وكان يجب عليه كتابة اسم السلطان عليها أو الخليفة بشكل كتابي ولا يحدث العكس فلا يقوم السلطان بذكر اسم الأمير.


الزخارف الإسلامية في المتحف الإسلامي قطر:

أما الزخرفة الإسلامية فهي لا تعترف بالزخارف الآدمية والإسلامية ولكنها اخترعت الأرابيسك وهي كلمة لاتينية تتكون من مقطعين وهما " الأراب وإيسك " وتعني الفن العربي، ويوجد في شمال أفريقيا والأندلس فن الموريسك " الفن الموري " الآتي من موريتانيا وشمال أفريقيا وانتقل إلى الأندلس، وميزة فن الأرابيسك أنه يتم بكتابات وزخارف هندسية أو بدونها أو تكون زخارف نباتية أو كتابات أو من غيرها. والجرار أيضاً بارزة في المتحف الإسلامي في قطر وكانت سوريا تصدر الأدوية لأوروبا عبرها، ودل على ذلك الحفريات في بريطانيا وإيطاليا. وقد وجد في اللوحات الزيتية امرأة تحمل جرة منهم واكتشف منها تسعة في لندن وفي إيطاليا اكتشف منها عشرون وهي تؤكد تصديرنا العلاج لدول أوروبا.كل الفخار في متاحف العالم يتكون من خمسة ألوان وهو اللون الأزرق من أكسيد الكوبال ومن اكسيد الحديد يؤخذ اللون الأحمر ومن النحاس الصدأ يأتي اللون التركوازي الأخضر ومن المنجنيز يأتي اللون البنيّ ومن الأنتيموني اللون الأصفر وهي ألوان تتحول لطبيعتها اللونية المطلوبة مع الحرارة. وكانت هذه الألوان موجودة وتستخدم أما الألوان الأخرى الطبيعية البركانية التي تستخدم للنسيج كانت تكتشف مع التجربة عندا يتم نقع الأعشاب واللون الذي ينتج ناتج عن وضع الخيوط والأعشاب في ماء وتغلى حتى تمتص اللون فالألوان الطبيعية لا تصلح للفخار لأنها تحترق إذا دخلت الفرن، كما كان اللون يؤخذ من بعض الأسماك مثل الحبّار. وأما اللون التركوازي فكانت ميزته الحيرة في لونه هل هو أزرق أم أخضر وذلك لأنه نتاج معدن وليس نتاج مادة طبيعية وهو نتاج أكسيد النحاس.


المتحف الاسلامي في قطر
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -