اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "الولد الذي عاش مع النعام"

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "الولد الذي عاش مع النعام"

نبذة عن كاتب الرواية:

مونيكا زاك هي كاتبة وصحفية من دولة السويد، ولدت عام 1939، كانت تسافر مع زوجها إلى مختلف الدول من بينها الصحراء الجزائرية، حيث كان يستضيفها المستوطنين في الصحاري بكل حب وحكوا لها قصة "الولد الذي عاش مع النعام" فنالت إعجابها هذه القصة كثيراً، وكتبت بعدها رواية حولها وأصبحت قصة مشهورة وتم ترجمتها لعدة لغات. تتكون رواية "الولد الذي عاش مع النعام" من ثمان وثلاثين فصل جُمعت في 332 صفحة، وقد نشرت الرواية لأول مرة في عام 2006.


أهم شخصيات رواية الولد الذي عاش مع النعام:

سوف نذكر لكم أهم شخصيات رواية الولد الذي عاش مع النعام، ونبذة تعريفية بسيطة عن كل شخص، وهما كالتالي:

1. هدارة: هو بطل رواية "الولد الذي عاش مع النعام"، وهو الصبي الذي عاش مع النعام وكان يبلغ من العمر عامين.

2. فاطمة: والدة هدارة الذي تاه منها في الصحراء.

3. محمد فاضل: والد هدارة.

4. دولة: هو رجل متدين يرعى الجمال في قبيلة فاطمة.

5. ماكو: أنثى العام التي ستجلب هدارة من الضياع.

6. حوج: ذكر النعام وزوج ماكو.

7. ظني: الغزالة رفيقة هدارة في الصحراء والمهر الذي قالت عنه خروبة.

8. سيدي إبراهيم: يعرف طريق وخبايا الصحراء، وتقصي الآثار.

9. لوك أو كوتر: الصياد الأجي.

10. بوب جونسون: المنتج السينمائي.

11. غاي ميكلوس: عضو الفريق السينمائي الذي يتقن اللغة الحسانية.

12. هارولد جوزيف: مصور الفريق السينمائي.

13. بوبوط: الراعي آسر هدارة.

14. الشيخ معالين: المعلم الذي قام بتعليم هدارة اللغة الإنسانية.

15. خروبة: زوجة هدارة، وأم أبناءه التي أعادته إلى مستوطن الصحراء.


تلخيص رواية الولد الذي عاش مع النعام:

بداية أحداث الرواية:

كان هناك صبي صغير عاش مع النعام، حيث حدث بالفصل الأول من الرواية وقتها قرر الصبي أن يرحل ويغادر المكان بعد أن سمعت الأم صوت الغراب، حيث أن صوت الغراب من علامات الشر وغير مستحبة، فبدأت الأم حينها تغني لطفلها الصغير وقد تأخر الجمل عليها بالرغم من ذهاب بقية أفراد القبيلة.

عندما شاهدت فاطمة عش النعام فرحت للغاية وبدأت تنادي لافراد القبيلة لرؤيته ولكن لم يسمعها أي فرد منهم، وفي لحظة ثارت عاصفة رملية كبيرة مما تسبب ذلك في جري الجمل وترك ولدها وذهبت حتى تقوم بإيقاف الجمل، ولكن العاصفة الرملية ظلت مستمرة لمدة أسابيع وفقدت حينها الطفل الصغير.


العاصفة الرملية وإنقاذ الطفل:

بدأ الخطر يزيد حول النعام والجمل، حيث فكرت النعامة بالولد الصغير وأنه محتاج للمساعدة والحماية وخصوصًا من أمها، حيث تبنت النعامة الصبي بعد أن أنقذته من العاصفة الرملية وذلك بإعطاءه غطاء متين وضعته عليه لحماية من من أي خطر أو أذى موجود بالصحراء.

قرر بعد ذلك الصبي في الرحيل إلى مكان لا يوجد به أي رياح ولا رمال، وبدأ الحديث بشكل صامت بين النعام لحماية الولد، حيث كان هناك الكثير من الحيوانات المختلفة الشرسة، وذهب الولد إلى العقرب وكان العقرب سوف يقوم بعضه إلى أن قامت ماكو بإنقاذه من عضة العقرب، وبدأت تغني له.


العون من الله:

لقد مر ما يزيد عن 10 أعوام على فقدان هدارة، حيث اعتقد الجميع بالقبيلة أن هدارة قد مات، وأن ذلك النبأ سوف يكون صدمة كبيرة على أمه وبدأوا في البحث عنه، كذلك بدأ يبحث هدارة عن منطقة مناسبة حتى يقوم ببقاء قطعانهم ويجب أن يكون فيها عشب وماء.

بعد ذلك ظهر رجل معروف يدعى بالرجل الصالح كان كل الناس يجتمعون حوله بعد صلاة الجمعة، وقد ذهبت والدة الصبي دون معرفة زوجها بذلك لأحد أقاربها من أجل الدعاء لابنها الصغير وحمايته من كل شر، حيث كانت فاطمة لديها يقين بأن طفلها مازال على قيد الحياة ولم يتوفى.


مواجهة الموت:

زاد حول الطفل الخطر الذي كان سيؤدي بحياة كل من ماكو وحوج وهدارة، وعند مجيء الليل قرروا بالبحث عن مكان جديد حتى يبنوا عش به لبيض النعام تحت الرمال تحسباً من قيام العاصفة الرملية مرة أخرى، قامت ماكو وكأنها أم للصبي الصغير على الرغم من أنها لا تعرف أي شيء يخص الأمومة.

حيث أن الأجل هو من الأمور المحتومة لأي إنسان أو مخلوق في الكون ولا يُمكن الهروب منه وهو لا محال ومقدر من عند الله تعالى في أي لحظة.


تحليل رواية "الولد الذي عاش مع النعام": 

1- تميزت تلك الرواية بسهولة الأسلوب وبساطته كونها واحدة من أدب الأطفال مع احتوائها على العديد من الأخلاق والقيم البسيطة سلسة الفهم.
 
2- تشبه تلك القصة بصورة كبيرة قصة موغلي وقصة طرزان حيث العيش مع حيوان ما والألفة عليه. 

3- تحتوي الرواية على العديد من المعلومات حول النعام مثل صفاته وأسلوب عيشه.

4- تحتوي الرواية على العديد من التشويق والإثارة حيث الحياة مع الحيوانات كالنعام في البرية والتفاعل بينها وبين البشر. 

5- تركز الرواية على بعض المفاهيم كفقدان الأهل والتيه في البرية حيث تاه اجمل أولًا من الأم، ثم تاه بعدها الطفل هدارة. 

6- أحيانًا تكون الحيوانات والطيور أحن على الإنسان من الطبيعة نفسها، حيث أنقذت النعامة ماكو الطفل هدارة من العاصفة الرملية في الصحراء. 

7- توضح الرواية صعوبات التواصل والفهم بين طفل عاد لأهله بعد عشر سنوات من الضياع والعيش مع النعام. 

8- أخيرًا، تخبرنا الرواية أن مجتمع البشر ومجتمع الحيوانات والطيور يكمل بعضهم البعض، لذا يجب على الإنسان عدم إيذاء الطيور أو الحيوانات لأنها قد تساعده يومًا ما.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية الولد الذي عاش مع النعام
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -