📁 قد يعجبك

تجارب البنات بعد عملية التكميم

تجارب البنات بعد عملية التكميم

تجارب البنات بعد عملية التكميم
تعد عملية تكميم المعدة واحدة من أشهر العمليات الجراحية التي يخضع لها أصحاب السمنة بهدف التخلص من مشكلة الجسم الممتلئ، وقد انتشرت مؤخرًا عدة آراء حول هذه العملية منها ما يبث القلق في نفوس الخاضعين لها، ومنها ما كانت آراء جيدة تحفز المقدمين عليها وتزيل أي خوف، لذلك يمكن مشاركة بعض تجارب البنات بعد عملية التكميم في أرض الواقع، وذلك كي يكون دليل حقيقي على كافة نتائج هذه العملية.


تجارب البنات بعد عملية التكميم:

تساعد تجارب البنات بعد عملية التكميم في إزالة الأفكار السلبية المنتشرة حول هذه العملية، وذلك لأنها نجحت في التغلب على أعراض السمنة المفرطة، وفي المقابل يمكن نشر بعض من هذه الآراء التي أدت لحدوث مضاعفات أو مسببات، وفيما يلي سنعرض بعض منهم:

تجربة 1:

شاركت إحدى الفتيات تجربتها الخاصة في عملية التكميم، فقد قالت أنها كانت تعاني من الوزن والسمنة المفرطة الذي أدى بها في النهاية للوصول لـ ١٤٠ كيلوجرام، ولذلك خضعت إلى عملية تكميم المعدة وذلك بعد إن فشلت في كافة الطرق التقليدية للتغلب على الوزن مثل ممارسة الرياضة وغيرها، وقد صرحت على أن وزنها الزائد لم يكن خطير فقط على صحتها ومظهرها الخارجي، ولكنه أيضًا كان يعيق من عملها وحركتها بشكل عام، كما أنه كان يؤثر على علاقاتها الشخصية وحياتها المهنية حتى كادت تفقد عملها، وقد أوضحت أنها عقب هذه العملية بدأ وزنها يقل تدريجيًا حتى وصل إلى نصف الوزن السابق تقريبًا، ومن بعدها أصبحت قدوة ومصدر الهام للعديد من الأشخاص الذين يسعون لإنقاص الوزن.

تجربة 2:

نشرت إحدى الفتيات تجربة تعد من أهم تجارب البنات بعد عملية التكميم، وذلك لأنها شجعت جميع الأشخاص التي تعاني من السمنة على الخضوع لهذه العملية، وقد قالت أنها كانت في منتصف العشرينات من عمرها عندما أجرت هذه العملية عقب زيادة وزنها بشكل ملحوظ تجاوز المئة كيلو، على الرغم من ذلك فهي لم تفقد الأمل أبدًا ولم تستسلم لهذا الوزن، خاصة أنها كانت تعاني من أعراض وآثار جانبية للسمنة مثل ضغط الدم والسكر والقلق الدائم وغيرها، ولذلك حاولت بأكثر من طريقة في التخلص من كل هذه الأعراض وعندما لم تنجح اضطرت للخضوع لهذه العملية، ومن بعدها بفترة وجيزة بدأت تلاحظ انخفاض الوزن بشكل تدريجي حتى أنه وصل الى ٧٨ كيلو جرام ومع مرور الوقت بدأ ينخفض أكثر وعقب ذلك حافظت على وزنها واهتمت بالنظام الغذائي الصحي بشكل أكبر وبدأت تشجع الفتيات من حولها على هذا.



تجارب البنات بعد عملية التكميم عالم حواء:

يوجد عدد من تجارب البنات بعد عملية التكميم والتي أكدت على أن هذه العملية آمنه بشكل عام، كما أنها أوضحت أن جميع الأعراض التي قد تظهر عقب هذه العملية هي طبيعية ويمكن معالجتها مع الوقت، حيث:

التجربة الأولى: 

شاركت إحدى الفتيات تجربتها في عملية تكميم المعدة التي قامت بإجرائها بدايات العشرين من العمر، وقد قالت أنها خسرت خمسون كيلوجرام من وزنها عقب هذه العملية بسنة واحدة فقط، وقد ساعدها ذلك على ممارسة حياتها اليومية بنشاط وطاقة أكثر كما توفرت لها فرص عديدة سواء في سوق العمل أو في الحياة العامة، أما عن الأعراض الجانبية فلم تشارك أي تفاصيل عنها ولكنها أوضحت بأن هذه التجربة من أفضل التجارب في حياتها.

التجربة الثانية:

شاركت فتاة تجربتها بعد الخضوع لهذه العملية أنها بدأت تلاحظ بعد مرور عام تقريبًا بإن وزنها السابق يبدأ يعود تدريجيًا، وفسرت ذلك في أنها لم تلتزم بممارسة الرياضة كما لم تكن تتناول الغذاء الصحي كما نصحها الطبيب، ولكنها عقب الاستشارة بدأت تتابع بشكل أكبر وتهتم بصحتها وجسمها حتى أنها فقدت وزنها مجددًا بشكل تدريجي.


هل ندمت على عملية التكميم؟

تعد عملية تكميم المعدة هي الخيار الأخير الذي يمكن أن يلجأ لها الشخص لإنقاص الوزن، ويفسر ذلك كونها عملية قد تُغير من حياة المريض كليًا وغير قابلة للتراجع عنها، فالأفضل أن يجرب الخيارات الأكثر سهولة عليه والمتاحة أمامه والتي تكون مضمونة في أغلب الأحيان، مثل المتابعة مع طبيب مختص في التغذية وممارسة كافة أنواع الرياضة المختلفة خاصة رياضة الجري للمساعدة على نقص الوزن، وذلك حتى لا يتعرض المريض لخيبة أمل أو ندم إن لم يحظى على النتائج المرغوبة عقب العملية.


فشل عملية تكميم المعدة:

يمكن أن لا يحدث أي تغيير أو يحصل الشخص على نتائج ملموسة عقب إجراء هذه العملية، على الرغم من ذلك يمكن القول أنها في الحالات النادرة فقط التي قد لا تتعدى 5٪؜ كما أن لها أسباب طبية واضحة، ولذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل إجرائها حتى يقوم بتوضيح مدى حاجة الشخص لها والنتائج المترتبة على ذلك.


الموت بعد عملية التكميم:

تعد عملية تكميم المعدة من العمليات التي يقلق منها بعض الأشخاص خاصة في الوطن العربي، حيث انتشرت عدة شائعات وتجارب غير حقيقة تؤكد على الآثار السلبية التي تنتج عن هذه العملية وقد تصل إلى حد الموت، ويمكن الإشارة على ان جميع التدخلات الجراحية معرضة للخطر بشكل عام ولكن بطرق متفاوتة، حيث:

● أكد جميع الأطباء على أن عملية تكميم المعدة من العمليات الآمنة التي لا تؤدي إلى الموت، ويمكن توضيح سبب قلق بعض الأشخاص من نتائج هذه العملية كون أنها تعرض المريض لجزء حساس جدًا في الجسم وهي المعدة التي تتركز فيها العملية بشكل أساسي، لكن ساعدت التقنيات الحديثة على التقليل من هذه الأعراض الجانبية المحتمل التعرض لها، كما جعلتها أكثر أمانًا وسهولة ومن أبرز هذه الاجهزة المستخدمة المنظار والليزر.

● يوجد بعض الاحتمالات البسيطة التي قد تعقب عملية تكميم المعدة، مثل السكري وأمراض ضغط الدم والقلب والمفاصل والعظام، ولكن يمكن توضيح أن كافة هذه الأعراض ليس لها علاقة بهذه العملية لانها مرتبطة أو مسؤولة بشكل رئيسي عن السمنة وتركم الدهون في الجسم قبل الخضوع لها، كما أنها تتضاءل تدريجيًا حتى لا يبقى لها أثر في حال تم استمرار وزن الجسم وبدأ الشخص يحافظ عليه بشكل صحي.

● يمكن قبل الخضوع لهذه العملية تجربة الأشياء الأخرى التي قد تساعد على نقص الوزن، مثل الالتزام بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي على أن تكون هي الخيار الأخير، كما يفضل قراءة بعض من تجارب البنات بعد عملية التكميم بهدف التحقق من جميع مسببات وآثار هذه العملية على الصحة.