📁 قد يعجبك

تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر

تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر

تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر
‏تعد تقنية الليزر من اهم التقنيات التي ظهرت مؤخرًا مع تطور التكنولوجيا الحديثة، وذلك لأنها تساعد العديد من السيدات والفتيات على التخلص من الشعر الموجود في المناطق المتفاوتة في الجسم مثل شعر الوجه، وعلى الرغم من وجود عدة تقنيات أخرى تعمل على إزالة هذا الشعر إلى أن تقنية الليزر تعد من أسهل الطرق المتبعة حتى يتم التخلص بشكل نهائي من الشعر الزائد، وقد شارك العديد من الأفراد تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر بهدف مشاركة الآراء والنتائج التي تم الحصول عليها من هذه التجربة.


تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر:

‏شارك بعض الأفراد على مختلف المنصات الإلكترونية تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر، وقد لاقت هذه التجارب العديد من الآثار الإيجابية على بعض الأفراد الذين يقلقون بشأن استخدام الليزر وذلك لأنه يعتمد على مواد كيماوية، ويمكن توضيح ذلك كما يأتي:


● ‏التجربة الأولى:

تقول إحدى الفتيات بدأت تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر عندما كنت أود التخلص بشكل نهائي من شعر الوجه، ولكنني كنت قلقة لان حسب علمي أن هذه التقنية تستخدم مواد كيماوية قاسية أو عوامل قد تؤثر على البشرة بالسلب، لذلك قمت بالذهاب إلى الطبيب المختص حتى يوجهني بالحل الأمثل، وبالفعل أخبرني الطبيب بأن أي إجراء يتم باستخدام الليزر يكون آمن وغير مضر، ولكنه قام بأجراء بعض التجارب على بشرتي حتى يقوم بالتأكد من أن هذا الخيار لا يؤثر على نوع البشرة وحتى يتم تحديد جهاز العلاج المناسب في منطقة العلاج، وقد أخبرني الطبيب بأن لا اتعرض لأشعة الشمس قبل الخضوع لهذه التجربة وبعدها، وبالفعل بدأت بزيارة العيادة مرتين في الأسبوع وقد كان يستغرق حوالي 60 دقيقة في كل مرة، وأخيرًا النتيجة المرغوبة في النهاية لقد تمكنت من الحصول على حاجب بشكل مرتب ومنسق.


● التجربة الثانية:

تقول إحدى السيدات الأخرى يمكن مشاركة تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر على أنها من أفضل التجارب الذي قمت بالخضوع لها، وذلك لأنها ساعدتني في القضاء على الشعر الزائد في منطقة الحاجب، كما أنها جعلتني أظهر بمظهر جديد ورائع، بالإضافة إلى ذلك ساعدتني في تقليل ظهور البقع والتجاعيد الناتجة عن تقدم العمر، كما إنني في النهاية تمكنت من الحصول على الثقة في النفس لأنني كنت أبدا بمظهر أكثر رشاقة شباب، لذلك أنصح أي شخص يفكر في إجراء تشقير الحواجب بالليزر بأن يقوم بالذهاب إلى جراح التجميل المتخصص حتى يحدد إمكانيات الخضوع لهذه الإجراءات من عدمه، مع العلم أن يوجد العديد من الفوائد التي سوف تحصل عليها الفتاة بعد أن يتم تشقير الحواجب ولا يوجد أي داعي للقلق من أي أضرار جانبية أو سلبية أخرى.



مين جربت تشقير الوجه بالليزر:

بعد أن تعرفنا على تجربتي مع تشقير الحواجب بالليزر يمكن التعرف على كيفية الخضوع لهذه التجربة وما هي أهم التقنيات التي تستخدم أثناء ذلك، مع العلم أن هذه الاجهزة قد تختلف في المركز إلى آخر باختلاف الجودة، حيث:

● ‏تقوم السيدة في البداية بالذهاب إلى المركز الصحي حتى تقوم بالخضوع بجهاز ليزر يحتوي على الموجات، وذلك حتى يتم تحديد أساس كثافة شعر الوجه ومعرفة مقدار ثقل الشعر، وتهدف هذه الموجات على صبغة الميلانين الموجودة في أنسجة شعر الوجه وليس الجذور، وعبر ذلك يتم القضاء على لون الشعر الداكن أو بمعنى آخر يتم تبييضها حتى تصبح غير واضحة.

● يبدأ الطبيب بتحديد عدد الجلسات التي سوف تحتاجها السيدة والمدة المحددة حيث تتجاوز مدة ستة إلى ثمانية أسابيع، كما أن الأجهزة المستخدمة لا تسبب أي ألم على الإطلاق خاصة مع التقنيات الحديثة والأدوات المتطورة، ويمكن الشعور بالوخز بين الحين والآخر وهو شعور طبيعي يمكن تجبنه بالاعتماد على الكريمات المخدرة.


نصائح قبل تشقير الوجه:

‏يوجد بعض التعليمات التي يمكن اتباعها حتى يتم الحصول على أفضل النتائج وراء تشقير الوجه، حيث يمكن التعرف على بعض من النصائح قبل تشقير الوجه الملزمة بها السيدة والتعرف عليها بشكل كافي حتى يتم الحصول على أسرع وأفضل نتيجة ممكنة، وهي:

● ‏يفضل العودة إلى طبيب التجميل حتى يحدد إمكانية إجراء تشقير للبشرة من عدمه، حيث أن بعض الأنواع الحساسة لا تتحمل إجراء عليها هذه التجربة وقد تؤدي إلى هياج أو ورم في البشرة، كما يفضل السؤال في الصيدليات المتنوعة حول نوع كريم يعمل على تفتيح المنطقة مع استشارة الطبيب حول ذلك.

● يفضل استخدام بودرة الأطفال قبل أن تتم عملية التشقير على البشرة وذلك حتى يتم ترطيبها بشكل جيد، ويمكن ذلك عبر إضافة الكريم في المنطقة ومن ثم يتم إزالتها بالماء البارد فقط، ويفضل عدم اللجوء إلى تشقير شعر الوجه إلا بعد أن يتم تجربة كافة الطرق الأخرى على أن يكون هذا الخيار هو الأخير، مع العلم على أن لون البشرة يفضل أن يكون بيضاء لأنه لا يتناسب مع البشرة السمراء.


هل تشقير الوجه بالليزر يفتح البشرة؟

‏على الرغم من المميزات والفوائد التي تحصل عليها الفتاة أو السيدة قد يتساءل البعض حول هل تقشير الوجه بالليزر يفتح البشرة أم لا؟ ويمكن توضيح ذلك في مجرد الخضوع لهذه الجلسات قد تحصل السيدة على العديد من الفوائد، ومنها أنه لون البشرة قد يتغير إلى اللون الفاتح وذلك لأن الليزر يعمل على إزالة الشعر والوبر الموجود فيها كما أنه يحسن من مظهر الندوب أو التجاعيد المنتشرة، بالإضافة إلى ذلك يساعد على التخلص من الصبغات الموجودة في المناطق المختلفة على البشرة كما يمكن التخلص من النمش الوحمة وغيرها من الآثار السيئة الموجودة على البشرة، مع العلم انه يفضل عدم الإكثار من الجلسات الخاصة بالليزر لأنه كحال أي إجراء قد يؤثر بالسلب أيضًا على البشرة، خاصة أن تم الاعتماد على طبيب غير مختص وليس له الخبرة الكافية وبالتالي يعتمد على الأجهزة القديمة وغير معقمة.


هل تشقير الوجه بالليزر يسقط الشعر؟

يمكن الإجابة على سؤال هل تشقير الوجه بالليزر يسقط الشعر بأنه من الطبيعي أن يقوم بذلك ولكن لا يمكن تحديد كمية الشعر المتساقط وراء كل جلسة، وذلك لأن بعض الأجهزة المستخدمة تعمل على تبيض الشعر وبالتالي لا يظهر بشكل كافي على البشرة، ويمكن القول إنه لإجراء الليزر عدة مزايا أخرى مثل لأنه يقلل من كثافة الشعر الذي ينمو فيما بعد، كما أن لون الشعر يكون أفتح من قبل، كما يمكن بعد الخضوع لهذه الجلسات دون توقف من يؤدي إلى عدم ظهور الشعر مرة أخرى.