اقرأ أيضًا

دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الايتام

دور الخدمة الاجتماعية في رعاية الايتام 

تختص الخدمة الاجتماعية بالعديد من الموضوعات والمجالات مثل رعاية الأيتام، رعاية الأسرة، رعاية الطفولة، رعاية ذوي الاحتياجات، رعاية مرضى صعوبات التعلم، رعاية المسنين، رعاية المدمنين، رعاية جنوح الأحداث، رعاية الشباب، اهتمامات المجال الطبي، اهتمامات المجال المدرسي، والقضاء على العنف الأسري. ولكن يعد مجال رعاية الأيتام أحد مجالات الخدمة الاجتماعية التي تمثل صميم مهنة الخدمة الاجتماعية بشكل عام، فهي تهدف في الأساس إلى تقديم الرعاية للفئات التي تعاني من مشكلات سواء كانت مادية أو معنوية ونفسية وهو ما تقوم به في مجال رعاية الأيتام، فتلك الفئة الاجتماعية تعاني من تعدد المشكلات نتيجة الظروف التي تواجههم، ففقدان أحد الوالدين أو كلاهما تجعل الطفل يفقد أقرب الأشخاص الذين يقدون له الرعاية النفسية والصحية والسلوكية والتربوية والاجتماعية، وبسبب المرحلة العمرية للطفل وعدم اكتمال شخصية تجعله غير قادرة على تلبية احتياجاته، ومن هنا يظهر الدور الذي تقوم به الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام، فهي تصبح بمثابة السند التي يرتكز عليها الطفل لمواجهة المشكلات التي تواجهه في الحياة، ومعالجة التأثير السلبي لتلك المشكلات في حالة ظهورها.


تعريف اليتيم:

هو من مات أبوه من الناس وكان دون سن الحلم أي أنه الصغير الذي لا كاسب له أو هو من مات أبوه وتركه صغيرًا يحتاج إلى عناية ورعاية واهتمام.


تعريف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام:

يشمل تعريف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام بأنه الطريقة التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي لتنمية مهارات الأيتام ويشمل ذلك استثمار وتنبيه قدراتهم للوصول لمرحلة النضج الاجتماعي والعمل على توظيف إمكانياتهم والاستفادة منها للتغلب على العقبات الاجتماعية، الدينية، والثقافية التي قد تعوق نمو اليتيم بصورة صحية واندماجه في المجتمع وتفاعل المجتمع معه بشكل مناسب.


الإسلام ورعاية الأيتام:

ولقد أثار الإسلام كافة الموضوعات التي تتعلق باليتيم وشدد على أهمية قيام المجتمع بمختلف طوائفه بتقديم الدعم المادي والمعنوي للأيتام وذلك في أيات كثيرة أشهرها "فأما اليتيم فلا تقهر"، كما أكد الإسلام على أن اليتيم له من المكانة التي يجب احترامها ومنها احترام اليتيم، عدم الاستيلاء على أمواله، معاملته بلين ورفق، التودد إليه والمسح على رأسه، وأن التعامل مع اليتيم يتم وفق ضوابط محددة تضمن رعايته وحماية حقوقه، وقد وضع الإسلام المبادئ الأساسية التي يجب على كل مسلم اتباعها خلال تعامله مع اليتيم وهي التي تؤكد عليها الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية اليتيم. وقد شمل الإسلام من ضمن مبادئه وقواعده على الطرق والوسائل والأساليب التي يجب من خلالها التعامل مع الأيتام من كافة الجوانب التي تتعلق بهم من الناحية النفسية والسلوكية والتربوية والاجتماعية، بالتالي يجب على المجتمعات الإسلامية أن تتخذ من تلك المبادئ والقواعد منهج لها خلال تعاملها مع الأيتام وهو ما يضمن استقرار المجتمع وترابطه.


دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام:

١- تقديم الرعاية الاجتماعية للطفل اليتيم من خلال تنمية مهاراته الشخصية ومساعدته على اكتشاف قدراته ومواهبه عن طريق دعم مشاركته للمحيطين به من الأهل والأقارب والأصدقاء، أي دمج الطفل من الناحية الاجتماعية وهو ما ينمي ثقته بنفسه. 

٢- تقديم الرعاية الصحية بمختلف أشكالها للطفل من خلال تقديم العلاج المناسب للطفل بصورة دورية وتحت إشراف طبي والعمل على توفير كافة الأدوية التي يحتاجها الطفل في حالة الضرورة، ونشر الثقافة الصحية بين الأطفال وأسرهم وتوعيتهم وإرشادهم بالطرق والوسائل التي تضمن لهام الوقاية من الأمراض. 

٣- تقديم التحصيل العلمي في مختلف مراحله العلمية وذلك من خلال إلحاقه بالمدارس المختلفة، ووضع البرامج المختلفة التي تساعد الطفل على المذاكرة وتخطي أي مشكلات قد يتعرض لها في البيئة الصفية داخل المدرسة. 

٤- تقديم الرعاية النفسية والسلوكية للطفل اليتيم من خلال برامج التأهيل المختلفة، بما يضمن أن يتمكن الطفل من مواجهة المشكلات التي يتعرض لها، وتقليل الآثار السلبية التي يتعرض لها الطفل في بداية فقدان للأب أو الأم، ومساعدة الطفل على تنشئته بصورة سليمة من الناحية الاجتماعية من خلال برامج التأهيل التربوية التي توجه الطفل بكيفية التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة التي تواجهه سواء داخل الأسرة والعائلة أو مع أصدقائه وجيرانه. 

٥- توفير برامج التأهيل للأفراد المحيطين بالطفل اليتيم وإرشادهم بالطرق والخطوات التي يجب عليهم اتباعها خلال تعاملهم مع الطفل بصفة عامة، وهو ما يضمن أن يعيش الطفل في بيئة اجتماعية سوية لا تؤثر عليه بصورة سلبية من الناحية النفسية والسلوكية. 

٦- يمتد دور الخدمة الاجتماعية في توعية المجتمع بحقوق الأيتام التي يجب حمايتها بكافة الطرق والوسائل التشريعية والقانونية والمجتمعية، وبأهمية الدور الذي يمكن ظان يقوم به الأيتام لصالح خدمة المجتمع وتنميته، وبحجم المخاطر التي يمكن ان يعاني منها المجتمع في حالة تزايد الآثار السلبية التي يتعرض لها الأيتام في حياتهم. 


دور الاخصائي الاجتماعي في مجال رعاية الأيتام:

١- يتعرف الاخصائي الاجتماعية على حالة الطفل من كافة الجوانب التي تتعلق بها سواء النفسية او الصحية والسلوكية والاجتماعية وتصرفاته مع المحيطين به، وكافة المشكلات التي تواجه الطفل سواء داخل أسرته أو اصدقائه ومدرسته، وبالتالي يتعرف الاخصائي الاجتماعي على حياة الطفل بأكملها لكي يستطيع معرفة برامج التأهيل المناسب التي يجب أن يخضع لها الطفل لرعايته بصورة شاملة. 

٢- يقوم الاخصائي بتدريب الأهل على كيفية التصرف مع الطفل وفق حالته النفسية والسلوكية والاجتماعية، وإرشادهم على الطرق والوسائل التربوية التي يجب اتباعها في تنشئة وتربية الطفل. 

٣- أن يقوم بالتنسيق بين الأهل والمؤسسة التي تقدم خدماتها للأيتام، وذلك لكي يحصل الطفل والأهل على الرعاية التي توفرها تلك المؤسسات الخدمية، وهو ما يسهم بصورة فعالة في زيادة قدرة الأسرة على تخطي المشكلات التي يتعرضون لها بمختلف أشكالها، وتخفيف الآثار السلبية النفسية والعصبية والاجتماعية والتي تنتج عن فقدان أحد أفراد الأسرة. 

٤- العمل على تهيئة البيئة الاجتماعية المحيطة بالطفل اليتيم لكي تصبح تلك البيئة داعمة للطفل وليست مصدر لعوامل سلبية تؤثر على الطفل بصورة سلبية. 

٥- من أدوار الأخصائي الاجتماعي هو القيام بالأبحاث والدراسات التي تتعلق برعاية الأيتام والتعرف على المشكلات التي تواجههم في المجتمع بصورة عامة، ووضع الحلول العلمية المقترحة التي يمكن من خلالها مواجهة تلك المشكلات، وذلك بما يساعد على تنشئة الطفل بصورة سليمة وبعيدة عن أي مشكلات نفسية أو تربوية تؤثر على حياة الطفل في المستقبل بصورة سيئة. 

٦- توعية المجتمع بأنواع وتفاصيل التشريعات القانونية التي تضمن حماية حقوق الأيتام داخل المجتمع، وتوفر لهم سبل الرعاية الكاملة بما يضمن استغلال تلك الطاقات التي يمتلكونها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية التي يسعي لها. 


برامج الرعاية الاجتماعية في مجال الأيتام:

١- برنامج يتم من خلال كفالة اليتيم وهو يعيش مع اسرته، حيث يتم تقديم الدعم المادي والمعنوي للطفل والذي يتمثل في الرعاية الصحية والتعليمية والمهنية وغيرها من أنواع الرعاية التي يحتاجها الطفل حسب ظروفه وأوضاع الاجتماعية والمعيشية، ووفق الإمكانيات التي تتوفر لدي الهيئة والمؤسسة أو الفرد الذي يقدمه له الرعاية، ومن خلال هذا البرنامج يتم عمل زيارات دورية للطفل للاطلاع على حالته الصحية والنفسية والتربوية والتأكد من حصوله على الرعاية الكاملة التي تضمن له حياة كريمة وطبيعية. 

٢- برنامج كفالة اليتيم داخل الدار وفي هذا البرنامج يكون الطفل موجود بصورة دائمة داخل المركز أو الدار فهو يعيش فيها بصورة كاملة، ويتلقى الطفل الرعاية الصحية والتعليمية والتربوية والنفسية والسلوكية والاجتماعية التي تقوم على تربيته وتنشئته بصورة سوية خالية من أي مشكلات نفسية أو سلوكية قد تؤثر على حياته في المستقبل. 

إن تنفيذ تلك البرامج يتم من خلال مراكز متخصصة في تقديم الرعاية بمختلف أشكالها للأيتام، مثل الخدمات الصحية والتعليمية والتربوية والدينية، ويتكامل دور تلك المراكز بتقديم تلك الخدمات أيضاً إلى أمهات الأطفال الأيتام وتوجيههم من الناحية السلوكية والنفسية والاجتماعية، وتأهيلهم من الناحية المهنية للقيام بالمشروعات التي تمكنهم من الحصول على دخل ثابت يساعدهم على العيش في حياة كريمة والشعور بأنهم جزء من المجتمع، كما أنها تدعمهم من الناحية المادية وذلك لمواجهة المشكلات والتحديات والصعوبات المادية في الحياة، أي أنها تقدم الرعاية للطفل من كافة الجوانب التي تحيط به سواء للطفل نفسه أو لأسرته وبيئته الاجتماعية التي تؤثر عليه بأي شكل. 

هناك العديد من الجمعيات الخيرية على مستوي المجتمع المدني التي تعمل في مجال رعاية الأيتام ولكنها تعمل وفق قواعد وضوابط تحددها الدولة بحيث تنظم مستوي الخدمات التي تقدمها لليتيم ولأسرته وتضمن عدم استغلال اليتيم بأي شكل من الأشكال وتحافظ على حقوقه وكرامته، وهو ما يمثل صميم دور الخدمة الاجتماعية التي تحرص على تنظيم تلك المراكز والجمعيات بما يضمن تقديمها الرعاية الكاملة للأيتام. 


الدراسات السابقة عن الخدمة الاجتماعية والأيتام:

١- في دراسة قام بها محمد عزمي صالح (1986) وكان الهدف الأساسي من الدراسة هو التعرف على رعاية الأيتام في بعض القري في دولة مصر، ولقد تناولت الدراسة حقوق الأيتام المختلفة التي يجب على المجتمع والدولة أن توفرها للأيتام بصورة كاملة، كما ركزت الدراسة على الناحية الاجتماعية التي تتعلق بكيفية تعامل الأفراد مع الأيتام من حيث المعاملات، وفكرة الدور الذي يمكن أن يقوم به الأيتام في المساهمة بصورة فعالة في تطوير القري. 

٢- وفي دراسة أخرى قامت بها توق يحيي الدين وعلي عباس (1981) ولقد قامت تلك الدراسة بتوضيح الأنماط المختلفة لرعاية الأيتام، ومدي تأثير تلك الأنماط على مفهوم الذات، ولقد تمت الدراسة على عينة من الأطفال تم اختيارها بصورة عشوائية في دولة الأردن وتم الاعتماد على المنهج الوصفي، ولقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج وأبرزها هو ضرورة الاهتمام بنوعية الرعاية التي يحصل عليها الأطفال الأيتام وذلك لتأثيرها المباشر على تكيف الطفل مع ذاته وكذلك مع الآخرين المحيطين به في بيئته الاجتماعية، كما يجب الاهتمام بطرق التنشئة الاجتماعية التي يستخدمها الأهل خلال التعامل مع الطفل لأنها تؤثر بصورة كبيرة للغاية في الناحية النفسية والسلوكية للطفل وفي حياته المستقبلية. 

٣- وفي دراسة أحمد محمود كامل (1994) وتعلقت الدراسة بالكشف عن كافة المشكلات التي تنتج عن فقدان الأطفال لآبائهم او أمهاتهم في مرحلة عمرية مبكرة والعيش في دور الرعاية الخاصة بتقديم الخدمات للأيتام، وكانت أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن الطفل اليتيم في مرحلة الطفولة المبكرة يعاني من القلق والحزن والخوف، وأما في مرحلة الطفولة المتوسطة فإن الطفل يعاني من تأخر وضعف ومشكلات في النمو المعرفي والاجتماعي، وفي مرحلة الطفولة المتأخرة يعاني الطفل من تأخر في النمو الاجتماعية والديني، وأن تعرض المراهق لفقدان أحد والديه أو كلاهما فإنه يتعرض للكثير من الأزمات النفسية والتي تتمثل في غياب مصدر الأمن والحماية والثقة. 


نتائج موجزة عن الخدمة الاجتماعية والأيتام:

١- كلما تعرف الاخصائي على دوره بوضوح تجاه كيفية رعاية الأيتام، ووجد الدعم من الدولة والمجتمع كلما أصبح قادر على القيام بدوره بأفضل صورة ممكنة، وقدم الرعاية التي يحتاجها الطفل اليتيم سواء من الناحية النفسية أو السلوكية والاجتماعية والتربوية، وكذلك قام بتهيئة البيئة المحيطة بالطفل لاحتوائه بما يضمن مواجهة لأي مشكلات يتعرض لها. 

٢- كلما زادت الأماكن والمؤسسات التي تقدم خدماتها للأيتام وكلما كانت لديها من الامكانيات والموارد ما يؤهلها على تقديم خدماتها بكفاءة وجودة عالية كلما استطاعت أن تخدم الأيتام على كافة الجوانب الصحية والتعليمية والتربوية والنفسية، وكلما زادت قدرتها على تأهيل الأيتام بالصورة التي تضمن اندماجهم في المجتمع بما يحقق لهم الحياة بصورة طبيعية ويستفيد المجتمع من طاقاتهم وقدراتهم. 

٣- كلما حدث التكامل ما بين الدراسات والأبحاث التي تتعلق بتأهيل ورعاية الأيتام والاخصائيين والمؤسسات التي تقدم الرعاية للأيتام، كلما أصبحت منظومة رعاية الأيتام قوية وقادرة على رعاية الأيتام بصورة شاملة ومتكاملة بما يضمن لهم توفير حياة كريمة. 

٤- كلما اختلفت المرحلة العمرية التي يفقد فيها الطفل أحد والديه كلما اختلف برامج التأهيل والرعاية التي يحتاجها الطفل لمواجهة تلك الظروف التي غيرت من حياته كلها، بالتالي يجب على الاخصائي الاجتماعي أن يدرك المرحلة العمرية التي يوجد بها الطفل واحتياجات تلك المرحلة لكي يحدد برامج التأهيل والرعاية المناسبة للطفل. 

٥- إن حجم التوعية في المجتمع بحقوق الأيتام وكيفية التعامل السليم معها تقع على مسئولية كافة العناصر التي تقوم بالرعاية الاجتماعية من الاخصائي الاجتماعي والمؤسسات التي تقدم الخدمات لرعاية الأيتام والدولة.


الخاتمة:

تعد رعاية الأيتام أحد أهم مجالات الخدمة الاجتماعية فتلك الفئة تعاني من الكثير من المشكلات والصعوبات والتحديات بداية من فقدان الآباء ومع تزايد الآثار السلبية بسبب هذا الأمر يتأثر الطفل ويعاني من الناحية النفسية والعصبية والسلوكية طوال حياته، وهو ما يجعله يفقد القدرة على العيش بصورة طبيعية مثل الآخرين بل ويمثل عبء على المجتمع والدولة من الناحية الاجتماعية، وفي حالة عدم قدرة المجتمع على استيعاب الأيتام فإنه تظهر العديد من الظواهر السلبية التي تؤثر على استقرار المجتمع بأكمله ومن هنا يظهر أهمية دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام. 

ويجب القول أن المجتمع الذي يوجد لديه القدرة على استيعاب الأيتام وغيرها من الفئات الاجتماعية التي تعاني من مشكلات تؤثر على حياتهم، هو مجتمع قادر على استغلال كافة الطاقات التي يمتلكها لأفراده في تحقيق التنمية الشاملة التي يسعي لها، كما يجب التأكيد ان تكامل دور الخدمة الاجتماعية يتوقف على مدي الدعم المادي والمعنوي الذي تحصل عليه من الدولة والمجتمع، وهو ما يفرق بين مجتمع وآخر في قدرة الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية الأيتام على القيام بدورها وتحقيق أهدافها بصورة كاملة. 


المراجع:

1. احمد محمود كامل- الأيتام وما يوجههم من مشاكل- دار وائل للنشر- القاهرة- 1994. 
2. توق محيي الدين وعلي عباس- أنماط رعاية اليتيم وتأثيرها على مفهوم الذات في عينة من الأطفال- دار النشر- الكويت-1981. 
3. الرزانى- الرعاية الاجتماعية- مطبعة دار الأرقم-غزة-2007. 
4. على عباس- الخدمة الاجتماعية ورعاية اليتيم- دار الأمل للنشر- الأردن- 1983.
 

دور الخدمة الاجتماعية في رعاية الايتام
تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • غير معرف 01‏/10‏/2021, 3:04:00 م

    تسوون تلخيصات مثل هذي للطلبة؟

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -