اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "عودة الروح" للكاتب توفيق الحكيم

تلخيص عودة الروح للكاتب المصري توفيق الحكيم


الشخصيات الرئيسية في رواية عودة الروح:

إن الشخصيات في رواية "عودة الروح" هم أناس عاديون بين المصريين، لكن لكل فرد شخصيته الخاصة ومنها على سبيل المثال:

1- محسن: هو أصغر أفراد الشعب، وتدور الرواية حول طالب البكالوريوس، ورغم كونه من المشاهير الثرى وأم في بلد من أصل تركي، إلا أنه يحب أن يعيش حياة بسيطة مع عمه، لكنه جذبه افتتانه. عم يحب الحياة البسيطة معهم ولا يتحمل انفصالهم، ولأنه شاب، فقد أثارت هوايته اهتمام الناس. الفتاة سنية التي لعبت بمشاعر أعمام محسن الثلاثة وفي النهاية قامت باختيار مصطفى جارهم.

2- سنية: وهي الفتاة المراهقة الجميلة على قدر من الذكاء والتي يقع في غرامها محسن وعبدة وسليم ومصطفى والتي قد قامت باللعب بعبده وسليم ومحسن ومن ثم في النهاية اختارت مصطفى راجي جارهم وتمثل سنية في تلك الرواية الحرية التي أحبوها وظلوا يبحثون جميعا عنها ويحلمون بالحصول عليها بدون جدوى وعلى الرغم من انهها أصبحت لشخص آخر ألا انهم لم يفقدوا الأمل وواصلوا كفاحهم في الحياة املأ في نيل الحرية لجميع أفراد الشعب

3- زنوبة العانس: وهي فتاة تقوم بالبحث عن عريس وتريد الزواج من جارها مصطفى.

4- مصطفى راجي: وهو شاب لا يعمل ويعتمد على مال والدته.


الشخصيات الثانوية في رواية عودة الروح:

1- الريس حنفي كبير: وهو كبير البيت حيث أنه يعمل مدرس للحساب بمدرسة خليل أغا الابتدائية ويقومون بإطلاق عليه مسمى الرئيس شرف بينما في المدرسة يطلق علية التلاميذ لقب حنفي أفندي أبو زعزع والريس حنفي لم يتزوج بعد على الرغم من كبر سنة حيث أنه يتسم بالهدوء وهدوء البال بشكل مستمر ولا يتدخل في أي خلاف يحدث في البيت طلبا لراحة الدماغ ويحب النوم بشكل دائم.

2- سليم اليوزباشي: وهو ضابط شرطة مصري، تم إيقافه بتهمة مغازلة سيدة سورية وزعم أنه استخدم سلطته لدخول منزلها لتفتيشه. لديه مزاج غاضب، يحب المزاح مع اثنين من كبار مدمني الكحول، ويستخدم مستحضرات التجميل لإصلاحها، يحب مغازلة النساء، على الرغم من أن الملابس بسيطة، إلا أنه لا يزال يحب الاهتمام بمظهر المرأة.

3- عبده: طالب في المدرسة، قلق من العواطف، متحمس للغاية، صوته عالٍ جدًا عند الشجار، لكنه معروف في قلبه بلطفه ويحب الناس من حوله.


تحليل الزمان والمكان في الرواية:

إن الزمان في تلك الرواية قائمة على توضيح الفترة التي قائمة على ثورة 1919 وقد قام توفيق الحكيم بالانتهاء من كتابة الرواية في عام 1927 وتم نشرها الرواية في عام 1933. أما مكان تلك الرواية، فإن أحداثها قد وقعت في منطقة السيدة زينب.


الفكرة العامة لرواية عودة الروح:

يتسم أسلوب كاتب الرواية بالعامية، وقد قامت الرواية بتوقع حدوث ثورة يوليو قبل ثلاثين عامًا، لأن الرواية تتحدث عن زعماء اجتمعوا لتغيير بعض الأمور مصر. أما بالنسبة لجوهر الرواية فقد قام على الاختلاف حيث تختلف شخصية أي شخص أو مهنته أو مستواه الاجتماعي، لكن وجوده يتضمن الخصائص المصرية التي لاحظناها في مجريات وأحداث الرواية. وتتحدث الرواية عن جزئين، الجزء الأول مرح، والجزء الثاني اضطراب العلاقة بين الدكتور أحمد حلمي وبين بيت شاه. ففي الرواية، مرت الروح الواحدة التي تمثلها الأسرة بالمصاعب، ومع مرور الناس بمرحلة العمل التي عاشوها عام 1919، أصبحوا مثل المصريين، يجسدون سمات الشعب المصري عادت الروح قبل اللحظة الحاسمة، وأحاطوا زعيمهم سعد زغلول كرمز سياسي، وتمثل هذه الرواية المهمة الرئيس جمال عبد الناصر قبل اندلاع الثورة في 23 يوليو 1952 ويعتقد أنها لعبت دورًا في قناعاته السياسية. بعد ثورة 32 يوليو 1952، حيث تم استبعاد توفيق الحكيم من لجنة التطهير واستمر في منصبه كونه رئيس لدار الكتب. وتعتبر رواية "عودة الروح" قائمة على تصوير القوة الداخلية للمصري، وقد ينسى أنه موجود فيها، لأنه مهما طال عليه يومًا ما أن يتحمل ويتحمل الألم والمعاناة، فإن تغييرًا ما قد يحدث. 


الأحداث الرئيسية للرواية:

إن الرواية تقوم فكرتها الأساسية وأحداثها الرئيسية على شخصية أساسية وهو (محسن) الذي قام بترك مدينة دمنهور حيث أنه كان ينتمي لعائلة ثرية ومن ثم قام بالالتحاق بإحدى المدارس في القاهرة وبشكل خاص في حي السيدة زينب ومن ثم عاش مع أعمامه حياه تتسم بالبساطة حيث أنه كان له 3 أعمام وعمه وكانت تقوم عمتهم بتربيتهم بعدما أصبحت متجنبة فكرة الزواج وكما وصفتها الرواية فاتها قطار الزواج كما أن الرواية أوضحت أنه كان هناك خدم من القرية التي يعيشون بها يقوم بخدمتهم.

وقد غرق أعمامه في حب جارتهم سنية حيث أنها كانت تمتلك حس فني فكانت عازفة على البيانو وبالرغم من ذلك فإن سنية لم يكن يعجبها أحد منهم وبالتالي فقد قامت سنية بتخييب ظنهم وآمالهم حيث أنها شعرت بالحب تجاه جارهم مصطفى حيث أنه كان لديه دكان في منطقة كفر الزيات ورثه عن أبية وبالتالي فقد كان جارهم مصطفى ميسور الحال ثم جاء إلى القاهرة للبحث عن عمل بعشرة جنيهات ، فحث جيرانه السنة على العودة إلى المحل الذي تركه والده ، واشتبك سني مع عمة مصطفى التي كانت تحلم بالزواج ، فتبعت اللعنة و تحولت إلى لعنة طلبا للمساعدة. من أجل السيطرة على قلبه لكنه فشل، حدثت الثورة عام 1919، حيث طرد سعد زغلول ورفاقه من مسقط رأسهم محسن وعمه وخدامه في المظاهرات المساندة التي جرت إبان الثورة.

بدأت أحداث رواية "عودة الروح" في عام 1918، والجزء الأول من الرواية يشبه وصف الكوميديا ​​الاجتماعية في تلك الحقبة. تأتي الشخصية الرئيسية في الرواية من عائلة مصرية تأتي من شمال البلاد وتعيش في شقة بغرفة نوم صغيرة في القاهرة. ثلاثة من هؤلاء هم رجال من الطبقة الوسطى يكافحون من أجل الحياة، وجميعهم إخوة وأخوات. هناك أيضًا أخت غير متزوجة تبلغ من العمر أربعين عامًا ومزارع فقير يعمل خادمة. أما الشخصية السادسة فيمثلها بطل الرواية الشاب ابن شقيق ثري محسن وهو شخصية مشهورة في البلاد.

تتسم معظم أحداث الرواية بوتيرة روح الدعابة. لذلك فنحن نراها بدرجة مماثلة للسخرية المثيرة التي قدمها يوسف بن محمد الشربيني في الريف المصري في القرن السابع عشر وحتى أكثر في القرن العشرين. كتب توفيق الحكيم رواية "عودة الروح" خلال إقامته في باريس، حيث بعث له والداه بآمال كاذبة بأن العاصمة الفرنسية ستشفي ابنهما من طموحاته الأدبية، لكن المدينة فشلت في إكمال المهمة.

تظهر حياة محسن في مجمل حبكة الرواية، ليس بعيدًا عن حياة توفيق الحكيم فمحسن، مثل والد توفيق الحكيم، شخصية مشهورة في القرية. والدة محسن، مثل والدة توفيق الحكيم، هي أيضا امرأة تركية، وتحتقر سكان الريف. يرسل والد محسن ابنه إلى القاهرة للدراسة والعيش مع عمه مثلما حدث في حياة توفيق الحكيم، وتمامًا مثل توفيق الحكيم عندما كان صغيرًا، دعم محسن (محسن) الزعيم الوطني سعد زغلول (سعد زغلول) وشارك في المظاهرات الشعبية. وبقدر ما يتعلق الأمر بمؤلف الرواية، فقد تم القبض على موسون مع عمه وتم إرساله إلى السجن. نهاية الرواية هي استعارة لبداية روح الدعابة ينام الرجال على أرضية قاعة المحاضرات الصغيرة في سجن القلعة كان هذا الوضع في البداية إهانة سخيفة لهؤلاء المزارعين، وأصبح الآن منصة لصعودهم البطولي.

في النهاية، حرر هؤلاء الناس أنفسهم من المشاعر السخيفة للسنة. مثل توفيق الحكيم المعروف بعدائه للرومانسية، فإن قلوبهم الآن مليئة بالنوم المطلق: حب وطنهم. على الرغم من أنه من الواضح أن توفيق الحكيم قد جلب لنا همسات مؤلمة، للأسف، من منظور عصرنا، تبدو هذه الرواية بريئة.


الأحداث الفرعية للراوية:

يصف الكاتب حياة أسرة مصرية عادية، يسمون أنفسهم بالناس، جميعهم يعيشون في نفس الغرفة، لكن خطايا العمة في غرفته فقط. رغم أن الحياة الأسرية بسيطة، إلا أنهم مرتبطون ببعضهم البعض حتى على الرغم من أن الخادمة مبروك كانت تنام وتناول الطعام في نفس الغرفة مع محسن وعمه، إلا أنهما واجهتا حادثة لا تنفصم. ابنة الدكتور أحمد حلمي جارهم تعيش مع زوجته وابنته سنية عندما زار محسن للعزبة وحواراته مع علماء الآثار الفرنسيين ومفتشي الري البريطانيين وحبهم لمصر، كان لكل منا صنم سواء كان محاصيل أو عشاق أو منازل، ظهر فيه الفصلان الأخيران يشرح مشاعر وحبهم له. الوطن وصورة المرأة الشغوفة.

ترتبط أحداث الرواية في الجزء الأول من "عودة الروح" برغبات محسن الرومانسية البالغة من العمر 15 عامًا وعمته وأعمامه، وتم عزل الثلاثة من قبل جيرانهم وقعت العمة زنوبة في حب الرجل الوسيم مصطفى بك ومن المستبعد أن يثير الجزء الأول من الرواية اهتمام جمال عبد الناصر، ورغم أن الأخير قد يكون غير مناسب بسبب كوميديا ​​المشهد، إلا أن الرواية كان لها دور حاسم في الحدث. بينما الفصل الثاني عندما استقل محسن القطار لزيارة عائلته في شمال مصر بدأت وتيرة الرواية من عالم الكوميديا ​​وتتحرك نحو عالم جاد مليء بالأساطير الملحمية.

ويعتبر الجزء الثاني هو نص الرواية مختلف تمامًا عن الجزء السابق في الجزء الأول وهنا نقرأ هذه الأحداث بدرجة أقل، والتي تنتمي إلى النوع الأوروبي من الكوميديا ​​الاجتماعية، ونقرأ المزيد كجزء من مشروع "الثورة" المصري. في ذلك الوقت، وكأن المثقفون يعملون بجد لتأسيس دعامة للهوية المصرية الخالصة لإمبراطورية ما بعد حكم الدولة العثمانية.


العقدة والحل:

يعتقد أن سنية هنا هي رمز لمصر، لأنها وسيلة للتعبير عن الحب للأفراد في الرواية، ودور ثورة 1919 في هذه الرواية قائمة على الانفجار العاطفي، وصادف أنها قد قامت بالمطالبة بعودة سعد زغلول والعودة من أجل الاستقرار والعدالة الاجتماعية وهو تمرد على الاحتلال ونجد أن توفيق الحكيم ليس موضوعي في روايته عن الفترة الثورية.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "عودة الروح" للكاتب توفيق الحكيم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-