اقرأ أيضًا

تلخيص قصة "قرار موجز" للكاتب غسان كنفاني

 تلخيص قصة قرار موجز للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني 


كان عبد الجبار من هواة الفلسفة، وبدأ يتفلسف منذ الطفولة، فقد كان في ذهنه سؤالاً يشغله طوال أسبوع كامل: لماذا يلبس الإنسان القبعة في رأسه والحذاء في قدمه؟ لماذا لا يضع علي رأسه الحذاء ويلبس القبعة في قدمه؟

وقد كان التفكير يشغله طوال الوقت فقد فكر مرة أخرى في لماذا لا يسير الإنسان علي يديه ورجليه مثل جميع الحيوانات؟

فمع مرور الزمن وتقدم العمر أصبحت فلسفة عبد الجبار ترتفع بشكل كبير، إلي أن توصل إلي قرار موجز وهو" طالما أن الإنسان دفع للعيش دون أن يؤخذ رأيه، فلماذا لا يختار نهايته"، فكان هذا القرار يدور في ذهنه حتي توصل إلي قرار أخر وهو أن الموت خلاصة الحياة.

فمن يدعى عبد الجبار أراد الاشتراك في ثورة، فقد قام بالاختيار بنفسه أن يذهب لمركز التطوع وأن يقف أمام طاولة الضابط، فقد قال الضابط" أريد بارودة لأستطيع أن اشترك بالثورة".

وقد اكتشف عبد الجبار أن قضية البارودة ليست سهلة، وأنه يجب عليه أن يحصل علي بارودة ليستطيع أن يشترك في الثورة، فقد استطاع عبد الجبار الحصول علي بارودة جديدة عن طريق سيره في الخارج فوجد جندي ميتاً فقد أخذ البارودة لديه.

بعد ذلك، دخل عبد الجبار وسط الجنود وعرف بالفيلسوف، فكان هو أكبرهم بقليل، فكان يجتمع بهم بعد كل معركة ليدرس لهم قراره الموجز الجديد بشأن الموت، فكانت فلسفته تتطور كثيراً بعد كل معركة نظراً لما يحدث بها من أحداث موت كثيرة.

تطورت فلسفة عبد الجبار وتغيرت فأصبحت كلمة قراره الموجز الجديد: "أن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالباً للفهم بل تحتاج للإحساس"، فقد كُلف عبد الجبار بمهمة.

كان عبد الجبار تحت تأثير ضرب شديد ولكنه لم ينسى أن يضع قراراً موجزاً وهو: "أن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف"، فقد شعر بالارتياح الشديد بعد هذا القرار.

فقد صارت الأمور على نحو مغاير، فقد توصل الضابط إلي فكرة اعتبرها هو وأعوانه فكرة ذكية، ولكن أعتبرها عبد الجبار تصرفاً مغروراً ينتج في العادة عن الخوف.

فقد قال له الضابط أنك ستسير أمامنا وسوف تعلن أنك حضرت معك عدداً من الثوار، فسوف تعيش معززاً مكرماً أو ستموت إن قمت بخيانتنا، فقال عبد الجبار في نفسه "أن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة".

فصار عبد الجبار وخلفه صفين من الجنود، وقبل أن يصل إلى المتراس بقليل سمع صوت الضابط يفح في الظلام، فلم يكن عبد الجبار خائفاً وقال بصوت عالي لقد أحضرت لكم خمسين جندياً.

وفي نهاية المطاف عندما وصل عبد الجبار إلى رفاقه قد ماتوا جميعاً لكن قبل أن يموت عبد الجبار قال بصوت منخفض وهو يتلقى أخر أنفاسه: "ليس المهم أن يموت إحدانا، المهم أن تستمروا" ثم مات.


تلخيص قصة قرار موجز لغسان كنفاني
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -