📁 قد يعجبك

تلخيص قصة "أم العواجز"، و"مرآة بغير زجاج" للكاتب يحيى حقي

تلخيص قصة "أم العواجز" و "مرآة بغير زجاج"


نبذة عن قصة أم العواجز:

قصة أم العواجز لكاتب الكبير يحيى حقي وهي من أروع القصص الذي قام الكاتب بتأليفها وقد نشرت عام 2015 بواسطة دار النهضة مصر للنشر، وتتألف هذه القصة من مجموعة من القصص التي ترجع إلى عهود مختلفة من حياة الكاتب، بعضها تضمن ذكريات الصبا والشباب التي عايش بعضها الكاتب من خلال اختلاطه وقربه من الإنسان البسيطة والحياة الشعبية والأصالة التاريخية. ويتناول الكاتب في هذا الكتاب مجموعة من القصص لأشخاص يعرفهم الكاتب جيدا بعضهم كان موجود في شكل جزء في شخصيته والبعض الأخر تحدثت عن الأماكن التاريخية والعادات والتقاليد التي كانت سائدة في مكان ما.


تلخيص قصة أم العواجز:

اختار لنا الكاتب هذه القصة التي هي بعنوان الكتاب لما فيها من حكم كثيرة قد أترث في شخصه الكاتب وهي كيف يسعي الأنسان إلى كسب الرزق بجهد دون أن يمل من عمله مهما كان نوعه، كما تأثر الكاتب في هذه القصة بعدم الحكم على الأشخاص دون التأكد من صدق الكلام فهذه كلها تجارب للإنسان يمر بها ولابد أن يتعلم منها الصواب.

فيروى الكاتب لنا قصة أم العواجز عن حياة شخص يدعي أبو خليل وهو بائع الخضار وقد أخذته الدنيا تعلو وتهبط به حتى وصل به الحال إلى العمل شحات في مسجد م العواجز فتبدا القصة بذكر إبراهيم الذي كان يجلس على رصيف أمام الدكان التركي، لكي يبع الخضار وقد تعرف على الكاتب وهو رجلا سليم الطوية انجسا مهذب اللفظ كريما هذا ما وجده فيه الكاتب. فهو رجل يسعي لكسب الرزق بكل جهد دون أن يحمل داخل قلبه ضغينة أو حسد.

وذات يوم وجد إبراهيم امرأة تدعي بدر لها ثلاثة صبية وطفل رضيع كانت تجلس في الركن المقور له على الرصيف تبيع الخضار مثل إبراهيم وقد أحبها إبراهيم واخذ يتقرب منها حتى علم بقصتها بانه أمرة متزوجة ولكنها لا تعرف مكان زوجها. ومر وقت طويل ولم يجد الكاتب فيها أبو خليل فقد كان متغيبا عن الميدان وسمع عنه انه قد أصيب بحمى وهناك أخرين يقولون إن المرأة العجوزة عند سمع بأمر بدر وضعت له شيئا في الطعام حتى لحق به الأذى.

عاد الكاتب إلى الميدان وبحث عن إبراهيم وبدر ولكن لم يجد لهم أثر فاخذ يتجول في المدينة حتى اصطدام بإبراهيم فوجده في حالة يرثي لها حيث وجد ثيابه ممزقة، وأقدامه حافية ولكن نظرته لم تتغير. وانتظر حتى راه يذهب إلى مكانة في الميدان ولكنه لم يذهب، فأخذت انتظر أرى ماذا سيفعل فوجده يعمل عاملا جديدا وهي مهنة كان يحبه أبي خليل وهي مهنة البخور، وقد ادراك تان هذه المهنة خلق لها أبي خليل حيث أنها توافق طبعه، فبدا إبراهيم في عملة الجديدة بالمرور على الدكاكين ليقوم بتبخرها ومن ثم يحصل على المال فكان أبي خليل يعمل بمفرده في مجال هذا العمل الذي أحبه.

 ولكن مع الوقت ظهر له منافس في العمل رجل يعمل بالبخور فاحذ يذهب إلى الدكاكين الخاصة بإبراهيم ولك الصحابة يقومون بصده ولكن مع الوقت بدوا يتقبلوا هذا الرجل الغريب الذي اصر على القدوم كل يوم رغم عدم تقبلهم له، فأعجبني إصراره على العمل قترك تابي الخليل، وتتبعت هذا الرجل فوجده يذهب إلى السيدة نفسية ويبذل مجهود كبير من اجل الوصول إلى رزقة. أما أبي الخليل فعندما علم بان شخص أخر قد اخذ مكانة ذهب إلى مسجد السيدة زينب ويشكو لها بصوت عالي يا أم العواجز مدد بعد أن تدهور حاله وانحني ظهره. فقد علم الكاتب أن أبي خليل اصبح من أهل دنيانا، في دنيا لا مخرج لها. فهو في باب الودائع.

فالكاتب في هذه القصة تأثر لحال أبي الخليل الفقير الذي كان يسعي على زرقة ولكنه، سرعان ما ترك عملة وعمل بشي أخر فعلي الرغم من حبه لمهنته الجديدة ألا انه تركها أمام أول عقبة وجهاته عندما شاركه شخص أخر اكثر منه نشاط ومحبا لعمله.


تلخيص قصة مرآة بغير زجاج:

اختار الكاتب يحي حقي أسلوبه وموضوعات كتابته بحكمة فلكل قصه عنده هدف لكي يستفيد به الناس فمعرفة الشخص لنفسه من الداخل امرأ هام ولابد أن يعلمه الأنسان جيدا حتى يعرف في أي طريق يسير وكيف يراه الناس، هذا الأمر قد شغل تفكير الكاتب كثير في معرفة نفسه بطريقة كأنه ينظر إلى نفسه في صورة دون مرآة.

فيبدأ الكاتب بوصف نفسه في هذه القصة وهو يصف نفسه من الداخل كما يراه الناس فيقول في ذلك أن، لكل أنسان أسلوب في حياته يسير بها وفقا ما يريد، أما الكاتب فيصف نفسه وصفا غريبا وكأنه يصف شخصا غريبا حيث يقول إن عمره المملوك له حلالا أن يقوم بالخداع والاختلاس والسرقة، ومن ثم اختلف شعوره بالوجود هن سائر الناس الموت عندهم عدو مترصد لهم. فيقول الكاتب انه في غفلة عن الحياة لا أخرة منشغل بالدنيا لا يفكر بالموت ولكن يعلم أنه له عدو سوف ينال منه في أي وقت قريبا أم بعيد لذلك بداة بالبحث عن النجاة في المساجد والبحث عن المشايخ الصالحين كل ذلك من اجل أن أستطيع أن أصل إلى معرفة عالم هذا الزمان. بدأت بالنظر إلى القبطان التركي الذي كان يتحدث بالعربية وإلى الأفندي الذي كان يصاحب مجالس الأمراء والباشوات والي المهندس العالم ولكني لم أجد عند أحدا منهما مطلبي.

فالكاتب يحاول بكل جهد واجتهاد أن يصل لمعرفة نفسه من الداخل في قلوب الناس وهو في حيرة من أمره لماذا لا يعامله الناس كما يعاملون سائر الناس، يبحث ويبحث دون أن يتقبل هزيمته، فقام بعرض سؤاله على البائع ولكنة لم يجيبه على سؤاله فكرره مرة أخرى وجاء ردة علية ردا غربيا فقد ظنة البائع أحد أصدقائه يدعي فؤاد فهمي المصور الفوتوغرافي الذي يعمل في شارع الفيالة فهو يشابه كثيرا فاستغرب الكاتب بأن هناك شخصين متشابهين لهذه الدرجة فعرف الكاتب انه هناك وجه أخر له يستطيع أن يراه وكأنه أمام مرآة دون زجاج.

أحس الكاتب عندما راه أن الشبه بينهم هو السبب وراء معاملة الناس له بهذه الطريقة فاصر على أن يكون بينهم صدقة حميمة وقد وافق فؤاد على ذلك واخذ يحاول صاحبنا التخلص من هذا الشخص الذي كان يكسب القليل ويصرف كثيرا فجعلة حياته للتربص بحال هذا الشخص الذي يشبه حتى أتي يوما وأصيب فيه فؤاد بمرض شديد لا يمكنه من النهوض من على الفراش.

ذهب صديق فؤاد إليه  كي يطمئن عليه فوجده في هذه الحالة فأخذ ينظر له دون أن يفعل من اجل شيء وكأنما سنحت اليهم الفرصة لكي يتخلص منه فعندما وجدة فؤاد اخذ يؤنبه على تركة هكذا دون أن يستدعي له الطبيب، ولكن فرح صاحبنا لسقوط هذا الشخص الذي يشبه لكي يتخلص منه عندما طلب منه أن يعد له كوب به ماء ويضع فيه عشر نقاط من الدواء. فعمد إلى فعل ذلك وهو يدرك ما سوف يفعله سوف يتخلص من هذا الشبيه الذي أصبح يشكل عائقا إمامة، فجهز له ما أراد وانتظر حتى انتهاء من شرابة.

وعليه فكل أنسان لا يستطيع أن يرى عيوبه أمام عينه حتى لو رآى ذلك في شخص يشبه، لذلك يوضح الكاتب أن كل شخص منا يحاول أن يخبي الجزء الذي يراه الناس موحش حتى ولو كان عن طريق الكذب واستخدام أسلوب الخداع.


تلخيص قصة "أم العواجز"، و "مرآة بغير زجاج" ليحيى حقي