اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "بائعة الخبز" للكاتب كزافييه دو مونتبان

تلخيص رواية "بائعة الخبز" للمؤلف الفرنسي كزافييه دو مونتبان


تدور أحداث رواية بائعة الخبز حول الإنسانية، وكذلك عن ظلم الإنسان للغير وأيضًا عن الضعف الإنساني لبائعة الخبز الذي قام باستغلالها فقيد الرحمة والإنسانية في قلبه، لكن الرواية أثبتت في النهاية أنه مهما طالت السنين والأيام سوف تظهر الحقيقة وتنقلب الموازين.


أهم شخصيات رواية بائعة الخبز:

دارت أحداث الرواية حول عدد من الشخصيات الرئيسية، سوف نتعرف عليها خلال السطور القادمة، وهي على النحو التالي:


1. جان فورتييه: 

هي بطلة الرواية، امرأة جميلة متزوجة ولديها أطفال.


2. جورج دارييه ولوسي:

هم أولاد جان فورتييه.


3. جيل لابرو: 

هو مالك المعمل الذي كان زوج جان يعمل فيه وهي كذلك.


4. لوسيان لابرو: 

هو ابن مالك المعمل وكان يحب ابنة جان لوسي.


5. جاك جيرود: 

هو شاب يعمل في معمل لابرو وكان صديق زوج جان، وهو أيضاً الجاني الذي قام بتلفيق قضية سرقة وحرق المعمل لجان.


6. إتيان: 

الشاهد على الحقيقة.


ملخص رواية بائعة الخبز

الرواية تدور حول حياة امرأة تدعى جان فورتييه، الذي مات زوجها في حادث أليم، وكان عمله من خلال معمل ينسب إلى جيل لابرو الذي ساعد جان وجعلها تعمل كأمينة على معمله حتى تتمكن من تدبير احتياجاتها في الحياة، وتستطيع أن تربي أبنائها.


بداية الأحداث:

كان جاك جيرود زميل زوج جان وكان يعمل في نفس (المعمل)، كان يهتم بجان لأنها أصبحت أرملة، فبدأ يتقرب إليها وطلب منها الزواج، ولكن جان رفضت لأنها ترى أن الزواج سيشغلها عن أبنائها وهي لن تتخلى عنهم أبداً.

ولكن حاول جاك كثيراً معها حتى أقنعها بالزواج ومساعدتها في تربية الأبناء، وأخبرها أنه قد قام بإنشاء اختراع سوف يجني منه مال كثير.

بالطبع صدقت جان هذا الرجل وتزوجته، وحتى يحصل على حل لعرض اختراعه، كان يتقرب من جيل لابرو مالك المعمل حتى يكسب ثقته ويدعمه في هذا الاختراع.


الحبكة:

لقد دبر جيرود خطة محكمة للغاية حتى يقوم بسرقة الأموال الموجودة بالمعمل ثم حرقه، وبذلك حتى يلفق التهمة بجان، التي أصبحت ضحية لهذا الرجل المريض الخائن، وبالفعل سرق جاك كل الأموال، وأيضاً أدوات ومعدات المعمل الحديثة، وهرب للخارج ليعيش حياة جديدة وبعيدة بما نهب، أما جان فقد تم القبض عليها وحكم عليها بالحبس المؤبد.

قضت جان سنين طويلة في السجن وعانت مرارة الظلم والقلق المستمر على أولادها، ومازالت فيه لفترة كبيرة دون أن تستطيع من إثبات براءتها، فخططت للهرب، وعادت إلى أبنائها.


هروب جان والبحث عن أبنائها:

بعد أن هربت جان من السجن بعد أعوام من فراق أولادها، استطاعت في النهاية الخروج للحياة، وبدأت جان للبحث عن أطفالها، فوجدت ابنها جورج، ولكن لم تتمكن من إيجاد أبنتها لوسي، وجدت جان ابنها يعيش في مأساة وفقر، وأيضًا صاحب المعمل بعد أن نهبه جاك، أصبح فقيراً وأصيب أبنه أيضًا بالفقر الشديد بعد أن كان غنياً.


قانون الحياة:

ظن جاك السارق أنه قد نجى بجريمته الشنيعة فقد سرق وحرق، وكان السبب في تشريد هؤلاء الأطفال وسجن أمهم، ولكن دائرة الحياة تدور وتحاسب ما قام به الفاسدون من أفعال سيئة، حيث سوف يلاقي جاك عقابه في الحياة ضعفين.

وظنت بائعة الخبز اليائسة أنها لم ترد حقها، ولكنها لا تعلم أن العواقب تلازم جاك في حياته فعاد من الخارج، حيث أصيبت ابنته بمرض خطير ونادر لا يمكن علاجه، لا يفيده المال ولا الجاه الذي ظن أنه سوف يكون سبباً في سعادته، فينتهي الأمر بفقدان ووفاة ابنته.


النهاية والحساب:

ومن هنا أحس جاك جيرود بمعنى الألم والفقدان عندما ماتت ابنته وبدأ يشعر بالقهر مثلما فعل بجان وهرب، ولكنه جرب مرارة الفراق الأبدي، وأدرك أن المال ليس من الممكن أن يعوضه ما فقد وخسر، لهذا قرر أن يعود لبلده فقد اصيبه اليأس والبأس، واصبح شخص غير مبالي.

فذهب بعد ذلك إلى الشرطة وسلم نفسه وأقر بفعل جريمة السرقة والحرق، وبذلك استطاعت جان أن تحصل على حريتها من جديد وبراءتها التي حاولت مرارًا وتكراراً لأعوام حتى تثبتها، وبذلك أصبحت قادرة على رعاية وتربية أبنائها، أما جاك قد خسر حريته وسوف يعيش باقي حياته في مرارة الفراق وتأنيب الضمير.


تحليل ونقد رواية بائعة الخبز:

1. تمثلت هذه الرواية في إظهار الإنسانية والمعاناة التي وضحها الكاتب بشكل دقيق في الأحداث التي دارت بين الشخصيات الرئيسية، فكانت سبباً في حصولها على هذه الشهرة الواسعة عالمياً وترجمتها إلى العديد من اللغات.

2. تمثل الرواية أيضًا كيف تكون لعنة الحب عندما يحب شخص غير سوى إنسان آخر فيجمل له الحياة ويعطي وعود كاذبة لم يحققها، وأن كانت العلاقة بينهما نهايتها الانفصال من أحد الأطراف يسقط بينهما الاحترام.

3. بعدما كان كل منهما يقدم للآخر الاحترام والتقدير لهذه العلاقة يقرر الشخص أن ينتقم من الأخر هذه هي القلوب الغير سوية التي ينبغي أن يتم اختبارها في أصغر المواقف، فلا يجب على أي شخص أن يثق ثقة عمياء بأي إنسان في هذه الحياة.

4. بل يجب أن يعلم أنها وعود يمكن فسخها في أي لحظة على أرض الواقع، ولا يجب أن يهمل أي إشارات أو علامات تجعله لا يشعر بالاطمئنان تجاه هذا الشخص.

5. المؤلف في رواية بائعة الخبز تداخل في الحكاية العقدة المصاحبة للدراما المؤثرة، فبعدما تعرضت البطلة للظلم والغدر حصلت على براءتها وأخذ المجرم عقابه.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "بائعة الخبز" للكاتب كزافييه دو مونتبان
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -