اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "البؤساء" للكاتب فيكتور هوجو

تلخيص رواية "البؤساء" للكاتب الفرنسي فيكتور هوجو

تعتبر رواية “البؤساء” من أروع روايات القرن التاسع عشر، تم نشرها لأول مرة سنة 1862م، واستخدم الكاتب اسم رواية البؤساء في الكثير من الفئات المتنوعة مثل المحتاجين والفقراء، كما تمثلت الرواية حياة وتعامل الكثير من الشخصيات المتعددة، وبالأخص نضال ومشاعر السجين السابق جان فالجان.


أهم شخصيات رواية البؤساء:

درات رواية البؤساء حول عدد من الشخصيات الرئيسية، سوف نتعرف على جميع الأسماء وهي على النحو التالي:-

1. جان فالجان أو مسيو مادلين:

هو بطل رواية البؤساء، قضى معظم حياته في السجن وعانا الكثير من مرارة الحبس وأيضًا بعد سراحه.

2. العمدة مادلين:

هو رجل ثري لديه مصنع في مدينة مونتبريل سرمير وكان عمدة للمدينة.

3. فاتين:

هي امرأة فقيرة كانت تحب رجلا وقد تخلى عنها وأنجبت منه فتاة تدعى كوزيت.

4. كوزيت:

هي ابنة فاتين وظلت تحت مسؤولية عائلة تيناردييه.

5. تيناردييه:

هو رجل لديه نزل مشهور بالفساد.

6. مدام تيناردييه:

هي زوجة تيناردييه سيدة سيئة الطباع.

7. المحقق جافيير:

كان هذا الرجل حارس على سجن طولون أثناء قضاء جان فالجان مدته في السجن.

8. شارل ميريل:

هو أسقف مدينة ديني.

9. ماريوس بونتمرسي.

10. شخصيات أخرى 

ايبونين -  أزلما - غافروش - أنجلوراس - كوريڤيراك.


ملخص رواية البؤساء:

بداية أحداث الرواية:

بدأت أحداث رواية البؤساء سنة 1815 في مدينة ديني بفرنسا، وقتها تم إطلاق سراح جان فالجان بعد 19 عام في سجن طولون، حيث تم حبسه 5 سنوات بسبب أنه قام بسرقة خبز لشقيقته وأطفالها فكانوا في احتياج للطعام، و14 سنة أخرى بسبب محاولاته الكثيرة للفرار من السجن. والآن، لم تقبل الفنادق في مدينة ديني أن تستقبله لديهم بسبب حصوله على الجواز الأصفر وهو دليل على أنه كان سجين مسبقاً، فنام على الطرق وقد أصابه الغضب.


استضافة ميريل لجان فالجان:

بعدها وافق الأسقف شارل ميريل أن يستضيف جان فالجان في منزله، إلا أن جان فالجان هرب من البيت بعد أن سرق بعض أواني الفضة من منزل ميريل، وبعدما قامت الشرطة بالقبض على جان فالجان تظاهر الأسقف بأنه هو منح فالجان هذه الأواني وأنه لم يسرقها. قبلت الشرطة هذه المبررات ومضت، وشرط الأسقف على جان فالجان بأن يمنح حياته لله وأن يصبح شخصية صالحة مقابل هذه الفضيات، ولكن فالجان، سرق مرة ثانية من أحد المارين بالطريق، إلا أنه ندم بعد ذلك، وبدأ يبحث عن الشخص الذي قام بسرقته ليعيد له أمواله، إلا أنه تم عمل محضر سرقة فاضطر فالجان حينها أن يختبئ خوفا من الرجوع إلى السجن مرة أخرى.


انتحال اسم العمدة مادلين:

بعد أن مرت 6 أعوام، انتحل جان فالجان اسم العمدة مادلين، وهو رجل ثري يملك مصنع في مدينة مونتبريل سرمير، خلال سير فالجان وجد رجل بحاجة إلى المساعدة بسبب حادث، فقام بمساعدته جان فالجان الذي كان مشهوراً بقوته، ووقت مساعدته للرجل رآه المفتش جافيير وشك بأن هذا الشخص ليس مادلين وأن هذه القوة يملكها رجل واحد فقط وهو جان فالجان.


قصة فاتين وابنتها كوزيت:

قبل سنوات، كان هناك عاملة تدعي فاتين، كانت على علاقة حب برجل ولكن تخلى عنها، وعن ابنتهم كوزيت، وعندما جاءت فانتين إلى مدينة مونتفيرميل أرسلت كوزيت حتى تكون تحت مسئولية تيناردييه، وزوجته. لم تعرف فاتين أن عائلة تيناردييه كانوا يعاملون كوزيت اسوء معاملة، كما كان يتم استغلالها لتقوم ببعض الأعمال في النزل، وكانت فانتين تلبي لهم كل طلباتهم، ولكن تعرضت للفصل من مصنع جان فالجان، بسبب معرفة حكاية ابنتها التي أنجبتها دون أن تتزوج. وفي ذات الوقت، كان تيناردييه يطلب منها الكثير من المال، فوصل بها الحال إلى بيع شعرها وأسنانها الأمامية، والالتحاق بأعمال غير جيدة لتدفع لتيناردييه، ومع الوقت أصيبت فانتين بالمرض.


إنقاذ فالجان لفاتين:

لقد تعرض لفاتين في الطريق أحد المارة، فقامت بضربه وقبض عليها المحقق جافيير، ورغم توسلاتها العديد له حتى يسرح طلاقها لجلب الأموال لابنتها كوزيت، حكم عليها بالسجن لمدة ستة أشهر. تدخل حينها المسيو مادلين (جان فالجان) وأمر بإطلاق سراحها، وحاول جافيير أن يمنع ذلك لكن جان فالجان تمكن من إنقاذ فاتين، حيث أحس فالجان بالمسؤولية لأن تم فصلها من مصنعه، ووعدها بأن يقوم بإحضار ابنتها لها وأن يذهب بها للمستشفى.


تهمة السرقة:

بعد ذلك بفترة قد تم اتهام رجل فقير بالسرقة بعد أن عثر في الطريق العمومي غصنا به بقايا من الفاكهة، وكان هذا الشخص يشبه كثيراً بجان فالجان، لذلك وُجه إليه بلاغ السرقة على أنه هو فالجان مع ربطها ببلاغ سرقة في السابق لأموال طفل، فشكوا حينها بأن جان فالجان فعل ذلك بعد إطلاق سراحه من السجن بأيام.

أما محقق الشرطة جافيير فقد كان من أكثر الأشخاص الذين يرغبون بتوجيه التهمة إلى فالجان، وشهد أيضًا أمام المحكمة بأنه هو بالفعل، ولم يكن هناك أحد يشكك في أقوال محقق الشرطة جافيير. بعدها سلم جان فالجان نفسه للشرطة بعد فترة من تأنيب الضمير حتى ينقذ هذا الرجل المظلوم، وتعرض للسجن من جديد، وعندما قامت المحكمة نقله من مكان إلى آخر مع عدد من المساجين تمكن من الهرب والاختباء من جديد، وقضى طوال حياته طريدا، وتبنى كوزيت ابنة فاتين بعد أن ماتت، وكرس حياته لكوزيت حتى يسعدها ويعوضها.


تحليل ونقد رواية البؤساء:

تناقش رواية "البؤساء" بصورة أساسية فكرة ظلم الإنسان للإنسان عن طريق القوانين الفرنسية الظالمة، حيث دعت رواية البؤساء بصورة غير مباشرة إلى تعديل تلك القوانين الغير عادلة. على سبيل المثال، إن سرقة رغيف خبز للطعام قد تسجن صاحبها مؤبدا مدى الحياة بموجب القانون الفرنسي وقتها. على الجانب الأخر فإن رواية البؤساء تنتقد المجتمع المتبجح اللي ينظر لشخص جعان نظرة دونية بل يسعى لمعاقبته أشد العقاب لمجرد سرقة رغيف خبز لأنه يتضور جوعا حيث لا يشفع له كونه شخص جيد وخير في الماضي. وفي نقطة أخرى، تنتقد رواية البؤساء فكرة الجهل الجمعي للمجتمع، الظلم البشري، عدم توزيع الثروات بشكل عادل، وعدم تكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع الواحد، وكيف أن الفقراء يعانون الحزن والبؤس التام.


تحليل المكان:

بالنسبة لتحليل مكان رواية "البؤساء"، فإن رواية البؤساء تدور في كافة أنحاء فرنسا، ومن الأماكن المفتوحة التي ذكرت الطريق العام، والمغلقة مثل السجن، ومنزل الأسقف، ونزل عائلة تيناردييه.


تحليل الزمان:

أما زمان رواية "البؤساء"، فقد وقعت في الماضي. ومن خلال تحليل قواعد القانون والحق، تم ملاحظة أن رواية “البؤساء” تمثلت في توضيح تاريخ فرنسا وهندستها وفن التصميم الحضاري والسياسة وفلسفة الأخلاق والعدل والدين والكثير من الضروريات الخاصة بالنواحي الإنسانية والاجتماعية.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "البؤساء" للكاتب فكتور هوجو
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-