اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "الشيخ والبحر"

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "الشيخ والبحر"

نبذة عن كاتب الرواية:

ولد مؤلف رواية الشيخ والبحر والصحفي الأمريكي "إرنست همنغواي" عام 1899 ومات منتحرا سنة 1961 ببندقيته التي كان لا يفارقها أبداً وقد حصل عليها كهدية من أبيه سنة 1909. حصل إرنست همنغواي على جائزة نوبل للأدب عام 1952م، وترجمت معظم رواياته العالمية إلى العديد من اللغات، وتم نشر أول رواية له في 1 أيلول سنة 1952م، وصنفت من روايات الأدب الكلاسيكي الخيالي، وقد كتب همنغواي رواية الشيخ والبحر أثناء إقامته في مقاطعة هافانا التابعة لجزر البهاما عام 1952م في 143 صفحة.


أهم شخصيات رواية الشيخ والبحر:

سوف نذكر لكم أهم الشخصيات الأساسية والثانوية لرواية الشيخ والبحر، وهي كالآتي:


الشخصيات الرئيسية في الرواية:

1. الشيخ العجوز:

هو بطل ارواية "الشيخ والبحر" وكان يعمل صياد ذات حظ قليل للغاية، حيث ذهب يذهب في رحلة إلى البحر لمدة 3 أيام لصيد الأسماك ولكنه عاد خالياً بعد أن التهمت أسماك القرش كل ما اصطاده.

2. الغلام (مانولين):

كان ولد صغير يرافق الشيخ دائما في رحلات الصيد، فكان يحبه ويساعده كثيراً، ولكن لم يذهب مع الشيخ في هذه الرحلة خصوصاً بسبب رفض أبيه.


الشخصيات الثانوية في الرواية:

1. صاحب المقهى:

هو رجل صالح كان يساعد الصبي في تجهيز الطعام للشيخ، وكان يحب ويقدر الشيخ كثيراً.

2. سيدة سائحة:

هي التي سألت عن نوع السمك التي يوجد بها العمود الفقري الكبير التي قام باصطاديها الشيخ.

3. النادل:

هو الذي رد على سؤال السيدة بخصوص السمكة.


تلخيص رواية الشيخ والبحر:

بداية أحداث الرواية:

بطل القصة هو شيخ كبير في السن يدعى سانتياغو وكان يعاني لمدة طويلة من حظه الخائب في الصيد، لم يستطع الشيخ خلال 84 يوم من صيد سمكة واحدة، وكان هناك غلام صغير يحب ويساعد الشيخ يدعى (مانولين)، وكان متعلق بالشيخ كثيراً لأنه من علمه هواية الصيد.

كان يرافق مانولين الشيخ في مغامراته البحرية ما يزيد عن 40 يوم، ولكن قد رفض أبيه من الاستمرار بالذهاب معه لأنه عجوز ذات حظ سيء للغاية كما يقول الآخرين، وقرر أبويه حينها أن يذهب مع صيادين آخرين، وفعلا تمكن هؤلاء الصيادين من اصطياد السمك من أول رحلة في البحر.


الإيمان بالمحاولة والإصرار:

ذهب الشيخ المسن بمفرده إلى خليج كوبا هافانا بمركبه الصغير، في فترة الظهيرة، واصطاد حينها بسمكة ضخمة وكان في ذهول من حجمها، حدثت بينهم مقاومة شديدة في عرض البحر، لم يكون قادراً على نقلها في القارب وظل بمفرده يقاومها وتقاومه لـ 3 ليال وكان مصاباً بجروح بالغة في عرض البحر، في اليوم الثالث وبعد أن تعب وأحس أن السمكة أيضاً أُنهكتها المقاومة، استجمع قوته وطعنها بسكين في قلبها ثم ربطها بجانب القارب ليعود إلى الشاطئ.


حرب أسماك القرش:

كانت السمكة التي اصطادها الشيخ تنزف الكثير من الدم فذلك كان سبب في مجيء أسماك القرش وشم الرائحة، فبدأت مرحلة جديدة من المقاومة والتعب عند الشيخ فكان يحاول أن يبعد السمكة عن أسماك القرش بضربها ولكن دون نفع، حيث كانت كل سمكة تقترب تأكل منها قطعة كبيرة، فلا بيد الشيخ حل سوى أن يدافع عن ما اصطاده فقام بطعنها لتنزل إلى قاع البحر وقضمة اللحم في فمها فيأتي الدور على الأخرى وهكذا.


الوصول والنصر:

عندما وصل الشيخ المتعب بعد رحلته العصيبة إلى الميناء في الليل كان كل ما تبقى من السمكة التي اصطادها هو (الرأس والهيكل والذيل)، فقام بإرساء قاربه وكان حزين ومنهك، في اليوم التالي صباحا جاء الصيادون والصبي مانولين ليشاهدوا الصيد الهائل وحجم السمكة الضخمة التي اصطادها الشيخ فبكى الغلام كثيرا.


القناعة كنز لا يفنى:

بالرغم من كل ذلك ظلت عند الصبي قناعة وإيمان بأنه سوف يذهب في رحلة جديدة مع الشيخ للصيد مرة أخرى لأنه يؤمن بأنه صياد ماهر وسوف ينعم بالحظ الجيد ويتعلم منه الكثير، أما الشيخ فبعد أن ذهب إلى كوخه ليرتاح قليلا بعد هذه المشقة في عرض البحر فكر بشكل صحيح وأنه انتصر وكان لديه اصرار وأنه تمكن من هزيمة السمكة الضخمة كما تصدى بكل قواه لأسماك القرش لذلك يجب أن يعود من جديد للبحر.


تحليل رواية الشيخ والبحر:

رواية الشيخ والبحر كانت آخر رواية قام همنغواي بكتابتها حيث تركز الرواية بصورة أساسية على العلاقة الوطيدة بين العجوز والبحر. وتتميز الرواية بسودوية شديدة، حيث أن الشيخ بحظه السيء لم يصطد أي سمكة لمدة 84 يوم، مما دفع الغلام الذي كان يخدم الشيخ ويعمل معه أن يتركه بعد 40 يوم من عدم الصيد وذهب ليبحث عن قارب أخر للعمل. ثم انتقل همنغواي في تلك الرواية إلى سرد قصة الصياد سانتياغو الكوبي العجوز، والذي يحارب سمكة مارلن ضخمة بالقرب من ساحل كوبا، فكان يرغب ويصر لاصطيادها، وهي رواية تعبر عن حكم ومواعظ كثيرة، أراد أن يوضحها الكاتب للقارئ والتعلم منها. ومن تلك القيم التي تقدمها الرواية بعض المعاني مثل طاعة الكبير، التكافل، الإتقان، الصبر، الكرم، السعي، والإيمان، وفيما يلي تحليل لزمان ومكان رواية "الشيخ والبحر":


تحليل الزمان:

بالنسبة لزمان رواية "الشيخ والبحر" فدارت أحداثها في شهر أيلول، لمدة 3 أيام، في بداية فصل الخريف، بعد انتهاء فصل الصيف شديد الحرارة والسياحة، وقبل أن يبدأ فصل الشتاء البارد أي في المنتصف، وقبل حدوث ثورة فيديل كاسترو.


تحليل المكان:

حدثت القصة في هافانا عاصمة كوبا، على شاطئ البحر الكاريبي المعروف بكثرة أسماك الصيد هناك، بالإضافة إلى الكوخ، السطحية والشاطئ.

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "الشيخ والبحر"

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -