اقرأ أيضًا

كتب، إنجازات، ابتكارات، ودور أبو بكر الرازي في الطب

دور أبو بكر الرازي في الطب 

نناقش من خلال هذا البحث أهم الشخصيات التي أحدثت تغير في العالم الإسلامي والعالمي وفي كثير من المجلات المختلفة منها الطب والكيمياء والرياضيات وغيرها من العلوم الطبيعية. يعتبر أبو بكر الرازي من الشخصيات البارزة في العالم الإسلامي والتي لم يسبق لها مثيل لما جمع بها من العلوم المختلفة, حيث كان صورة رائعة ونموذجا حي للحضارة الإسلامية الكبيرة. لقد اهتم الرازي بكثير من المجالات المختلفة و لقب بكثير من الألقاب العلمية والأدبية والثقافية لكثرة أبحاثه ومجالاتها في العلوم المختلفة، حيث كان طبيبا عالما ومعلما وإنسانا. لقد كانت حياة الرازي قائمة على خدمة الإسلام والإنسان وخدمة العلم وإفاده البشرية بأكملها، وقد اتصف بالأخلاق الحميدة. وقد ألف أبو بكر الرازي أكثر من مائتي كتاب، في كثير من العلوم، ومنها كتاب سماه "أخلاق الطبيب" حيث يصف ويشرح العلاقات الإنسانية بين الطبيب والمريض وبين الأطباء مع بعضهم لبعض، وتقديم النصائح للمريض والطبيب، وكذلك كتاب الحاوي في الطب. أنه العالم والمعلم الطبيب أبو بكر محمد زكريا الرازي. لم يكن الرازي معلما فقط أو طبيبا فقط ولكنه كان إنسانا بارعا في كثير من المجالات حتي أصبح من أكبر العلماء في عصره سوف نتناول من خلال هذا البحث قصة وحياة أبو بكر الرازي ودوره في العلوم المختلفة وخاصة في مجال الطب.


اسم "أبو بكر الرازي" ونسبه:

الاسم أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، ويلقب بأبي عبدالله، وأبي الفضل، ويوجد لها من الألقاب الكثيرة الذي أشتهر بها في العالم العربي وفي أوروبا ,ومنها أيضا شيخ السلام وكانت أشهر الألقاب وهو لقب الرازي. 


مولد "أبو بكر الرازي" ونشأته:

ولد أبو بكر محمد بن زكريا في عام 865 ميلاديا و 544 هجريا في شهر رمضان المبارك في مدينة الري في دولة ايران, وقد تعلم الرازي الكثير بداية حياتها في بيت العلم وهو بيت والدة حيث اتصف والده بحب العلم والتعلم وكان أحد العلماء الشافعية في هذه المدينة, ويعلم الرازي أن الفضل لله ثم لولده في تعلمه كثير من العلوم حيث ذكرها في كثير من الكتب, وعمل الرازي على التعلم والتطلع فكان شديد الحرص على تلقي العلوم الشرعية وكان يمتاز بصفات شخصية عالية حيث كان جيد الفطرة، حاد الذهن، قوي الذكاء، لديه براعة كبيرة، وله نظرة ومجهود علمي في صناعة الطب والبحث عن كل ما يحيط بها، بالإضافة لإسهاماته في مجالات علوم الآداب والحكمة. كان أبو بكر الرازي يتطلع في بداية مرحلة عمره إلى حب الشعر والموسيقى وبعد ذلك أهتم بالطب والكيمياء ثم بدأ أن يهتم بالعلوم الأخرى المختلفة من الرياضيات والفلسفة وغيرها. بعد ذلك، تولى أبو بكر الرازي تدبير مارستان الري،  وتولى كذلك منصب رئاسة الأطباء. يوجد لأبو بكر الرازي كثير من الرسائل في مجال عملها والكتب المعروفة في مجال الطب والكيمياء في عصرها وقد تم ترجمه هذه الكتب في القرن السابع عشر لتكون مرجعا للعلماء في ذلك العصر. توفى أبو بكر الرازي عن عمر يناهز الستين حيث كانت لها وصيه عند موته لاحد تلاميذها كانت تدل على حسن عقيدته وسعيه في طلب الدين على القران الكريم والسنة النبوية. 


أهم أقول "أبو بكر الرازي":

لقد كان الرازي يقوم بتعليم تلاميذه على حفظ الاسرار الطبية كاملة وكان يقوم بتوجيه النصائح والإرشاد لها في مواصفات الطبيب فأنها يجب أن يكون رفيقا بالناس، ويكون حافظا وكاتما للأسرار الخاصة بالمرضى، لأن هناك بعض الامراض التي يخفيها الناس على الخاصين بهم مثل الوالد أو الوالدة ويقوموا بتعريفها إلى الطبيب فيجب على الطبيب أن يحفظ هذه الاسرار، وأن يكون مخلصا في عملها ويكون على خلق عالية.


أشهر كتب أبو بكر الرازي في مجال الطب:

قام الرازي بجمع ما بين المصنفات العرب والإغريق، وكان من أشهر الكتب في المجال الطبي وهم تاريخ الطب و الأدوية المفردة والذي يقوم من خلالها بوصف التشريح البحثي في الأعضاء الخاصة بجسم الانسان وكذلك أول ما قام بابتكار الخيوط الخاصة بالجراحة، والمراهم التي تعالج كثير من الامراض. يوجد لأبو بكر الرازي كثير من المؤلفات الخاصة بعلم العقاقير ويوجد له أكثر من مائتي كتاب في كثير من العلوم المختلفة برز أبو بكر الرازي في كثير من العلوم منها الفلسفة والكيمياء والرياضيات والأخلاق والموسيقي وغيرها. في الحقيقة كان الرازي نابغة عصره وقد حصلت أوروبا على كثير من كتب أبو بكر الرازي وعملت على تدريسها داخل الجامعات الاوربية للطلاب وجعلتها من المراجع الثابتة التي تقوم الطلاب بالرجوع اليها، على مدار عدة قرون مختلفة. 


أولاً: كتاب الحاوي في الطب 

حيث يتكلم الكتاب عن دور الرازي في أمراض الجسم, حيث يعتبر هذا الكتاب ملماً في مجال الطب حيث كتب فيها الكثير من الملحقات الخاصة بالمؤلفين في مجال الطب الفارسي والهندي، ويضم هذا الكتاب أكثر من ثلاثين جزءا ويذكر في الجزء الأول امراض الرأس والحركة والتعصب في الراس وكيفيه علاجها والأوجاع في العصب والاسترخاء, ويتناول الجزء الثاني في الكتاب عن الأعضاء والامراض التي تحيط العين وكيفية الوقاية منها والدواء المناسب لها، وكذلك الجزء الثالث من الكتاب في أمراض الأذن والأنف والأسنان، وكذلك وسائل العلاج والأدوية الخاصة بها. وقد ذكر الرازي في هذا الكتاب كثير من الكتب الطبية التي كانت توجد في السابق والتي قام الرازي بتسجيلها وهو ما يدل على الأمانة والمكانة العلمية التي توجد في مهنة أبو بكر الرازي وقد أطلق الرازي على كتابها أسم الحاوي لأنه كان كتاب وملماً شاملا وموسوعة طبية كبيرة في مجال الطب ويشمل كل الكتب الطبية القديمة وأهم صناع الطب حيث يقع أكثر من عشرين مجلدا داخلها. 

يعد كتاب الحاوي في الطب من أهم الكتب التي قام أبو بكر الرازي في كتابه الآراء الشخصية الخاصة بها وقام بتسجيل كثير من قصص الخاصة بالمرضى الذين كان يعمل على علاجهم حيث دون فيها أكثر من 1000 حالة مريضة والتي قام بملاحظتها وعمل التجارب الشخصية والأبحاث العلمية التي كانت تساعده، ويقوم بتقديم وعرض طرق العلاج التي يستخدمها في علاجهم وعمل النظريات التي كان يحتويها والبراهين التي كان يستخدمها في علاجها, حيث عمل على التوجيه والإرشاد لكثير من البيانات والمعلومات التي كانت تفيد الكثير من الأطباء في عصر الرازي, وعمل في كتابه الحاوي في الطب على ترتيب البيانات والمعلومات بطريقة العلمية لكي يسهل على الأطباء والباحثين القراءة فيها. 

وقد تم طباعة الكتاب في دولة إيطاليا في عام 1486م ويعتبر من أكبر الكتب التي تم طباعتها بعد اختراع الطباعة وقد ترجم كتاب الحاوي في الطب إلى خمسة وعشرين مجلد وهذا يوضح المهارة وعظمة وتضخم هذا الكتاب في العالم. ومن أقدم هذه المخطوطات من الكتاب التي توجد في دولة بريطانيا وهو الجزء الذي يتكلم عن الجهاز الهضمي وهي المخطوطات التي تم الحفاظ عليها وتوجد حتى الأن. وقد تم أعداد الكتاب في عهد السلطان سليمان الأول، شاه إيران، حيث قام بأمر آنذاك كبير الأطباء محمد رضا الحكيم في إعادة كتابه بالأحبار المناسبة. 


ثانياً: كتاب الجدري والحصبة:

إن الرسالة الرائعة لأبو بكر الرازي في مجال الطب الخاصة بالجدري والحصبة والذي قام من خلالها بوصف هذين المرضين وقام بعمل الأبحاث والتجارب حولهم وتم وضع التشخيص الطبي لهم حيث كانت المرة الأولى في العالم والتي يتم فيها تشخيص الامراض بالنسبة لهذين النوعين وقد أوصي بالانتباه والاعراض التي تنتج عنها والمتمثلة في أمراض القلب والتنفس والحرارة العالية، والتي تكون مصاحبة لهذه الامراض، وقد أكد على بعض الاقوال والأفعال الواقية من هذه الامراض والارشادات والتوجيه والنصح والعمل على تجنبها وهي حماية العينين والوجه، حيث تم طباعة هذا الكتاب حوالي أربع مرات ما بين أعوام 903هجريا 1498 م إلى عام 1283 هجريا 1866 ميلاديا. 


ثالثاً: كتاب دفع مضار الأغذية 

وتم تأليف هذا الكتاب للأمير ابي العباس أحمد ويحتوي هذا الكتاب على تسعة عشرة من الأبواب وهو ما يتناول فيها الفوائد العديدة للأطعمة وكذلك الاضرار، وعرض ما بين الفائدة والأضرار والأحوال التي يجب أن تكون عليها، وأهم ما يناسب الانسان من الأطعمة خلال المرض. 


رابعاً: كتاب المرشد 

كتاب المرشد أو الفصول ويعتبر هذا الكتاب من أواخر الكتب الذي عمل الرازي على كتابتها ويعتبر من اشهر الكتب في مجال الطب، حيث تناول الرازي في هذا الكتاب مجموعة مقدمة عن علوم الطب الأساسية، والتي تم عرضها على شكل محاضرات للطلاب حيث استحدث ابي بكر الرازي في مقدمة الكتاب أقوال طبية أخرى لتكون مبادئ وقواعد أساسية للعلوم الطب، وتم استخدامها بحيث تكون مرجعا ومساعدة الطلاب على فهم المصطلحات الطبية، حيث ذكر الرازي في هذا الكتاب الأساسيات المتعلقة بالأمراض، ومعرفة وظائف الأعضاء في حوالي ثلاث مائة قول مأثور في حوالي 37 فصل من الكتاب. 


خامساً: كتاب في الفصد والحجامة 

حيث ركز الرازي على ضرورة العلاج بالفصد حيث يكون مفيد للعلاج مجموعة من الامراض، حيث جاء عكس ما تم ذكرها من أرسطوطاليس وتلاميذه الذين كانت وجهه نظرهم يقولون على الفصد أنها يجلب الامراض، حيث نظر الرازي إلى الفصد من خلال ما قراءة عليه أن المأمون افتصد وقد قال خبرني بعض من كنت اتعلم عنه الفصد حيث تدلنا هذه الدراسة الطب على أستاذ الطبيب حيث تم تعليمية الفصد عن طريق أطباء غير فصاديين وهم من يقوموا بعمل ممارسة أعمال الطب الجزئية. 


سادساً: كتاب الشكوك في جالينوس 

ينتقد الرازي في هذا الكتاب كتب جالينوس والتي تبلغ ثمانية وعشرون كتابا حيث وجه الرازي النقد إلى جالينوس بالأدلة التي، لا يمكن للطب من خلالها التقدم بدون نقد والبحث وهو ما يعتبر من الاتجاهات المحمودة في هذا الوقت حيث كانت من ضمن أقوال الرازي في هذا الكتاب حيث قال ("إني لا علم أن كثيرا من الناس يستجهلونني في تأليف هذا الكتاب وكثير منهم يلومونني")، حيث كان يقصد مناقضة رجل جالينوزس. 

ومن الكتب الطبية التي كانت لها بصمات في علوم الطب على المستوي العالمي والتي لجا لها كثير من العلماء والأطباء وهي: 

1. المنصوري في التشريح 
2. الحصى في الكلى والمثانة 
3. علل المفاصل والنقرس وعرق النسا 
4. منافع الأغذية 
5. سر الطب 
6. المدخل إلى الطب 
7. الكافي في الطب 
8. الجامع الكبير 
9. المرشد 
10. صيدلة الطب

 

ابتكارات وإنجازات "أبو بكر الرازي" في مجال الطب:

لقد اتصف أبو بكر الرازي بالطبيب والعالم, وكثير من الألقاب المختلفة والمجلات العلم والعلوم فقد كان علاما بارزا في عصرها تتلمذ على يداها كثير من العلماء المختلفين وكانت لها بصمات في كثير من المجلات المختلفة ولقد أضاف إلى العلم والعلوم وإلى حياة البشرية وإلى الطب والأطباء الكثير من علمه وافكارها وابتكاراته وكان دائما يقوم على الاكتشاف والبحث في مجال الطب ويتطلع إلى بذل مزيد من الجهد حتي يصل إلى الهدف المطلوب تحقيقها وكلما كان يسعي إلى البحث والتجارب كان يزداد من حبها إلى عمله حيث كان من أهم ابتكاراته. 

1- قام بابتكار الوسائل المستخدمة في العمليات الجراحية وطرق العلاج المختلفة والتي تم تسميتها على اسم الرازي والمنتشرة منها، وابتكارها في علوم الخياطة في جسم الانسان بالخيوط وطريقها وكيفية تصنيعها من الأمعاء الخاصة بالحيوانات فيعتبر من أوائل العلماء في اكتشاف العلاج الخيوط وطرق العلاج بها حيث أول من قام بالخياطة في جسم الانسان عن طريق البطن بأوتار العود.

2- أول من قام باكتشاف مرض الحساسية وكذلك تكسير العظام الذي ينتج عن اليرقان، وقد قام بتمييز بينن التهاب الكبد المعدي وبينها.

3- قام باكتشاف مرض الحصبة والذي وصل بأبحاثه والتجارب التي قام بها إلى التمييز بين مرض الجدري والحصبة.

4- عالج الخراجات بالخزام.

5- قام بتقديم شرح مفصلا عن بعض الامراض في الأطفال والنساء وكذلك المصاحبة للولادة والامراض التناسلية والجراحات المختلفة منها العيون والأمراض الناتجة عنها.

6- أول ما قام بتشخيص المرض من خلال طريقتها المعروفة وهي أخذ المريض على السريرية ويتم مراقبة الحركات التي تنتج عنها وتقديم العلاج المناسب لها.

7- ومن أهم أعماله فهو من أوائل الأطباء الذين قاموا بعلاج المرضي الخاص بهم دون استخدام الادوية, وكانت لها طريقته الخاصة التي كان يستخدمها في رفع الروح المعنوية للمريض، حيث كانت من ضمن سياستها الطبية هو رفع وازاله الخوف عن المريض تمام, حتي يتم شفاء المريض ومن ضمن أقوله عن طريقة العلاج حيث يقول ("ينبغي على الطبيب على أن يوهم المريض ابدا بالصحة ويرجيه بها, وأن كان غير واثق بذلك, فأن مزاج الجسم تابع لأخلاق النفس") ومكن ضمن أعمال الرازي في طريقة العلاج طريقته للعلاج عن طريق قص قصص وحكايات وروايات على المرضي حتي ينسيهم الألم الناتج عن المرض والاعراض التي يتألم منها.

8- يعتبر من أوائل العلماء الذين اكتشفوا الجراثيم والجينات الخاصة بالإنسان.

9- أول من اختراع الأنبوب الخالص بإخراج الدم الفاسد دون الجراح.

10- أول من قام بصناعة المراهم الخاصة بالزئبق.

11- من أوائل العلماء في إدخال الملينات في علوم الصيدلة. 


أهم الأمراض التي اكتشفها "أبو بكر الرازي":

1- وجه الرزاي بضرورة علاج مرض القدم وما يسمي الفحجاء الروحاء في بداية المراحل المبكرة في جسم الانسان. 

2- هو من قام بتحديد الكسية المصلية وهو من حدد أماكن تواجدها. 

3- تكلم عن تيبس المفصل وهو الذي ينتج عن بعد إصابة الانسان بالكسور القريبة من المفاصل وقد بين الطرق التي يتم العلاج بها. 


الخاتمة:

توصلنا من خلال هذا البحث مناقشة حياة ونشأته ودور حياة العالم الطبيب أبو بكر بن زكريا الرازي في الطب وما قام بها في حياة البشرية كلها حيث كان لها من الكتب التي قامت على وضع المبادئ الأساسية لكثير من العلوم التي تحيط الانسان حيث اشتهرت كتبها في العالم وخاصة في أوروبا وتم نقل أبحاثه وأعماله العلمية إلى أوروبا، وقد تم ترجمة كثير من أبحاثها إلى اللغات المختلفة وكانت من أهم النتائج في البحث حيث قامت الجامعات الاوربية بالاعتماد على هذه الكتب والأبحاث في تدريسها إلى الطلاب في الجامعات الخاصة بها حيث ظلت هذه الكتب المرجع الاول.

1. الدور العلمي الذي وصل اليه العالم الطبيب أبو بكر الرازي في كثير من المجلات المختلفة.

2. الطرق المختلفة التي مضي فيها في كيفية اكتشاف الامراض والعمل على الوصول إلى العلاج المناسب.

3. من أوائل العلماء الذين توصلوا الي اكتشاف كثير من الامراض والوقاية منها.

4. لقب بكثير من الألقاب لكثرة مجالاتها العلمية والبحثية ورق التدريس الذي يقوم عليها.

5. قدرة أبو بكر الرازي على الاهتمام بالعلم والعلوم والتقدم فيها رغم الصعوبات التي كانت يوجهها.

6. اهتمام أوروبا بهذه الكتب والعمل على ترجمتها والاستفادة منها وجعلها مرجع للبحث في كثير من الجامعات.



أبو بكر الرازي ودوره في الطب
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-