اقرأ أيضًا

تلخيص كتاب "شبهات حول الإسلام" للكاتب محمد قطب

أشهر الشبهات حول الإسلام والحلول

إن الدين الإسلامي من أعظم الأديان السماوية التي أنزلها الله سبحانه وتعالي على عبادة المخلصين فالدين الإسلامي هو دين التحرر ونعني هنا بالتحرر هو تحرر العقول من الخرافة وتحرر البشر من شهواتهم كما أن الإسلام هو السلاح الذي ينقذ الناس من الجبابرة وعلى الرغم من ما للدين الإسلامي من شأن عظيم ومكانه رفيعة ألا أننا نري اليوم انه يتعرض لموجة عاتية من الشبهات التي تدور حولة من اجل تشويهه وتحريفه أمام العالم فقد ربط الكثير بين الدين الإسلامي والطائفية وربطوا بين الدين الإسلامي والوثنية وقد ظن الكثير من الغربيين أن الدين الإسلامي قد استنفذ كل أغراضه وأهدافه واخلي مكانة للعلم حتي يطبق تطبيقه بعيدا عن الخرافات التي يحتويها الدين الإسلامي من وجهة نظرهم فمثلا إذا نظرنا إلى فرويد عالم النفس المعروف نجد أن قد قسم الحياة البشرية إلى ثلاث مراحل هامة هي مرحلة الخرافة ومرحلة التدين بالإضافة إلى مرحلة العلم وتعتبر هذه النظرة التي نظر بها الأوربيون إلى الدين الإسلامي نظرة عدائية فقالوا أن الطريق الوحيد للتقدم والتطور هو طريق العلم وان عليهم أن ينبذوا الدين بكل ما جاء به والا سوف يظلوا في رجعية وانحطاط وتأخر.


شبهة الإسلام والرق:

لم يكن لدي المسلمون معرفة بما يكنه لهم أعداء الإسلام من محاولات من اجل زعزعة العقائد الإسلامية الراسخة في عقول الشباب فقد قالوا بانه لو كان الدين الإسلامي صالحا لما أباح الرق والعبودية ولكن الكثير منا يعلم أن الدين الإسلامي هو دين الحق والعدل والمساواة فقد امر الإسلام السادة بان يحسنوا معاملة الرقيق وان العلاقة بين الرقيق والسادة ليست علاقة استعباد أو تسخير إنما هي علاقة الأخوة والقربي ويشهد التاريخ على ما جاء به الإسلام حيث أن الرقيق في عهد الإسلام كانوا يعاملون افضل معاملة فاصبحوا لهم كرامة يحميها القانون ولا يجوز الاعتداء عليها باي شكل من الأشكال.


شبهة الإسلام والإقطاع:

لقد قال البعض على الإسلام بانه نظام إقطاعي فقالوا بانه نظام يلتزم فيه المنتج المباشر نحو سيدة بأداء مطالب اقتصادية معينة وقد أراد أعداء الإسلام من خلال هذا القول أن يعملوا على تقسيم المجتمع الإسلامي لفترة من الوقت إلى ملاك للابعاديات والى فلاحين يعملون في هذه الأبعاديان وهذا الأمر يعتبر خال من الصحة فالدين الإسلامي كان دين التوازن بين كل الطبقات فمسالة التبعية الدائمة لم يعرفها الإسلام فالفلاحين والمزارعين ليسوا تابعين للسادة هنا وإنما تبعيتهم تكون للأرض أما الالتزامات التي يلتزمها الفلاح لصاحب الأرض فكاها التزامات عرفها الإسلام في حدود الإيجار أو المزارعة فقط.


شبهة الإسلام والرأسمالية:

لقد انتقلت الرأسمالية إلى الإسلام وهو غارق في الفقر وفي الجهل فوجدت فيه بحكم التطور والتقدم الذي لاحقة فيما بعد وقد ظن البعض بان الإسلام يقبل الرأسمالية بكل ما فيهات من خير أو شر وهذا الأمر غير صحيح فالإسلام لم يقبل الرأسمالية بوجها التي يكون فيه ربا أو احتكار فهو قد حرم هذا الأمر منذ الألاف السنين.


شبهة الإسلام والملكية الفردية:

يجب القول هنا أن الإسلام لا يسلم بالقول الذي قال بان الملكية الفردية هي منشأ الظلم الذي حل على البشرية فهذا الأمر غير صحيح فالظلم الذي صاحب الملكية الفردية في أوروبا أو في غير العالم الإسلامي قد وجد بسبب أن الطبقة الملكة هي التي كانت تحكم وتشرع في هذا الوقت. أما في الإسلام فلم يكن هناك طبقة حاكمة فالقانون لم يكن من صنع طبقة معينة وإنما هو من صنع الله سبحانه وتعالي فقد ساوي الله بين كل الناس على الأرض ووضع تشريعات وقوانين جاء بها الاسم من اجل إرساء العدل والمساواة بينهم.


شبهة الإسلام ونظام الطبقات:

لم يفرق الله سبحانه وتعالي بين الناس لا على أساس لونهم أو عرقهم أو دينهم وكذلك فعل الدين الإسلامي العظيم فهو لم يفرق بين شخص وأخر لا على أساس اللون أو الدين أو العرق أو الجنس وكل الادعاءات التي قالت بغير ذلك ادعاءات غير صحيحة فلا طبقات ولا مزايا في الدين الإسلامي لشخص على
أخر فالكل متساوي أمام الله.


شبهة الإسلام والصدقات:

يري أعداء الإسلام أن نظام الصدقات هو أفضل نظام للعدالة بين الناس من وجهة نظرهم والتي يقوم فيها الأغنياء بدفع صدقات إلى الفقراء فيعشون عليها بقية عمرهم ولم يأتي الدين الإسلامي بهذا الأمر ولم يقره فقد عمل الدين الإسلامي على تنظيم الأموال فجعل لها نسبة معينة لا يتم تجاوزها وجعل حملها على كلا من الأغنياء والمتوسطين واعفي القراء منها وهذا ما يعرف بنظام الزكاة التي فرضة الله على المسلمين وجاء الدين الإسلامي العظيم ليقرره.


شبهة الإسلام والمرأة:

قال الكثير من أعداء الإسلام أن الإسلام قد ساوي بين الرجل والمرأة في كل شيء والبعض الأخر قال بان الإسلام ينتقص من شان المرأة ومن كرامتها كما انه قد أهان كرامتها وهذا الأمر غير صحيح فالإسلام قد عمل على احترام المرأة وعدم التعرض لها وأرسى لها العديد من الحقوق والواجبات دون أن يميز فيها بين جنس وأخر كما أن الإسلام قد كرم المرأة في الكثير من المواقف.


شبهة الإسلام والعقوبات:

من المعروف أن الإسلام قد حرم الجريمة وقد وضع أسس كثيرة يجب أن تطبق على من يرتكب الجرائم ولكن على الرغم من ذلك فالإسلام لم يطبق العقوبة بشكل جزافي ولكن وضعها وفقا لميزان العدالة ووفقا للملابسات والظروف التي تم ارتكاب الجريمة فيها ووفقا لهذا فد قرر الإسلام الكثير من العقوبات الرادعة من اجل حماية البشرية من الفساد والطغيان.


شبهة الإسلام والحضارة:

إن موقف الإسلام من الحضارة موقف يشهد له بالحكمة فالإسلام يقبل الحضارة بكل ما فيها طالما أنها تحتوي على الخير للامة ويرفض الحضارة إذا احتوت على أي أضرار أو معاداة سواء كانت شخصية أو عنصرية فما دامت نفعا للبشرية فلا مجال لرفضها.


شبهة الإسلام والرجعية:

من المعروف أن الإسلام حرم الربا وهذا امر صحيح ولكن الغير صحيح هو القول بان الربا امر ضروري في النظام الاقتصادي لذلك فالإسلام ليس له علاقة بالرجعية فهو نظام قائم بذاته وفق أسس وضعها الله سبحانه وتعالي له ليسير عليها.


شبهة الدين والكبت:

يقول أعداء الإسلام أن الدين الإسلامي يكبت النشاط الحيوي عند الأنسان وهذا الأمر غير صحيح فالدين الإسلامي يسمح للناس بالتمتع بالحياة وبكل ما فيها من طيبات فكل ما يطلبه الإسلام من الشباب ألا يسيروا وراء شهواتهم ونزواتهم وان يتمتعوا بالحياة وبكل ما جاء فيها طالما لا يوجد فيها معصية لله.


شبهة الاسلام وحرية الفكر:

لقد كان الإلحاد في أوروبا من الضروريات لديهم ولكن الدين الإسلامي لا يعرف الإلحاد ولا يدعو الناس اليه كما قال البعض بان الدين الإسلامي دين ديكتاتوري وانه لا يقبل الراي والرأي الأخر وهذا القول غير صحيح فالدين الإسلامي يعمل دائما على أن ينشئ دينا ينادي بالحرية والديمقراطية دون أن يكون هذا الأمر فيه معصية لأوامر الله سبحانه وتعالي.


شبهة الدين أفيون الشعب:

هذه هي مقولة الشيوعية في العالم والذي يجب الإشارة لأية هنا هو أن الدين الإسلامي لم يفرق بين العبادة وبين تنفيذ النظم الاجتماعية والاقتصادية كما انه لم يفرق بين المسلمين والكفار في هذا الأمر.


شبهة الإسلام والطائفية:

يخشى الكثير من المسيحين من حكم الإسلام ولكني لا اجد سببا لذلك فالإسلام يأمر بالبر والتقوى والعدل في كل المعاملات سواء كان بين المسلمين وبعضهم البعض أو بينهم وبين غيرهم من المسيحين.


شبهة الإسلام والمثالية:

ليس الإسلام نظاما مثاليا كما قال البعض وإنما هو نظاما عمليا بحتا طبقته البشرية مرة وهي في يومنا هذا الأقدر على تطبيقه.


شبهة الإسلام والشيوعية:

من المعروف أن الإسلام يشتمل على كل الأسس الصالحة للحياة وان الإسلام هو دين الأجيال ودين المجتمعات لذلك يجب القول إن الدين الإسلامي يهتم كثيرا بالطاقة الروحية لدي البشر أما لشيوعية فهو مازال نظاما متخبطا لا يقوم على أسس واضحة وصريحة


كيف السبيل:

ظن البعض أن مهمة الإسلام على الأرض قد انتهت واستنفذت كل ما لها من أهداف وأغراض فنشر الدعوة قد انتهي ولكن من قال هذا الكلام لا يدرك القيم التي نزل بها الإسلام على الأرض والتي إرساها في كل الميادين على اختلافها فما أحوجنا اليوم إلى الرجوع إلى هذا الدين العظيم لينقذنا من الضلالة التي نعيش فيها اليوم وما أحوج الناس الية لينقذهم من الطغاة والجبابرة فالجبارين اليوم كثيرون فبعضهم ملوك وبعضهم أباطرة وبعضهم أيضا رأسماليون يمتصون دماء الكادحين والفقراء في الأرض فمن المعروف أن العالم الإسلامي في القدم كان هو منبر الحضارات ومنبع العلم والثقافة والتحرر فالإسلام لم يكن عبارة عن دعوة نظرية وإنما كان نظاما علميا مبينا على أسس سليمة تهدف إلى تحقيق أهداف الناس وحاجتهم فقد كان للإسلام فكرة اجتماعية ونظام اقتصادي يختلف عن أي نظام اخر موجود على وجه الأرض.

كيف يمكن تحقيق معاني وسمو الإسلام هنا؟ للإجابة على هذا التساؤل يمكن القول بأن الرجوع إلى الدين الإسلامي هو الطريق الوحيد من أجل رفعة الأمة كلها فهو الطريق الذي ينير الظلمات التي نعاني منها في يومنا هذا اليوم فنحن في أمس الحاجة اليوم إلى التمسك به وبكل شرائعه المنزلة من الله سبحانه وتعالي ومن التمسك بعقيدتنا وإيماننا بالله عز وجل.


تلخيص كتاب شبهات حول الإسلام لمحمد قطب
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -