اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "صائد اليرقات" للكاتب أمير تاج السر

تلخيص رواية "صائد اليرقات" للروائي السوداني أمير تاج السر

نبذة عن المؤلف:

كتب الطبيب والروائي "أمير تاج السر" رواية "صائد اليرقات" وهو أحد أبرز من كتب الرواية في السودان وهو قريب الروائي الشهير "الطيب الصالح". وُلد أمير تاج السر في السودان عام 1960م ثم اتجه لكتابة الشعر وبعده تفرغ للأدب والروايات. من أشهر أعمال الروائي أمير تاج السر رواية "366"، رواية "زهور تأكلها النار"، رواية "قلم زينب"، رواية "العطر الفرنسي"، رواية "طقس"، رواية "إيبولا 76"، رواية "منتج الساحرات"، رواية "سيرة الوجع"، رواية "ذاكرة الحكائين"، ورواية "مهر الصياح". تسعى رواية "صائد اليرقات" إلى توضيح حالة مجتمع المثقفين والمؤلفين والروائين الجدد ويظهر ضحالة البعض ومحاولتهم للدخول في مجال الكتابة أولئك الذين يريدون الحصول على الشهرة فقط.


أهم شخصيات رواية صائد اليرقات:

1. بطل الرواية: عبدالله حرفش أو عبدالله فرفار

هو رقيب أمني تقاعد بسبب حادث أليم تعرض له، تسبب في بتر رجله اليمنى، وتركيب أخرى من الخشب.

2. الكاتب الشهير: 

هو روائي مشهور كان يجلس دوما عند مقهى قصر الجميز في العاصمة السودانية بالخرطوم وتعرف عليه حرفش في الرواية.


ملخص رواية صائد اليرقات:

في الصباح، استيقظ بطل رواية صائد اليرقات عبدالله حرفش وقرر أن يكون أحد كتاب الروايات المشهورين، حيث لم يكن هناك أي رغبة أو حب لدى فرفار في الكتابة، ربما تكون شوقاً إلى تدوين التقارير الأمنية بشكل مختلف، أو الحصول على شهرة واسعة نالها العديد من الكتاب والروائين بعد أن دخلوا في هذا المجال.


سبب إقبال فرفار ليصبح روائي:

يقول فرفار في مستهل الرواية سوف أبدا بكتابة رواية، نعم سأكتب، فالطبع أنه قرار غريب، حين يأتي إلى ذهن رجل أمن مثلي أحيل إلى التقاعد.. بعد حادثة مأساوية لكن الأمر لن يكون غريب أبداً، حيث قرأت في الكثير من الصحف والمجلات بتأني ودون عجلة، أن هناك بائع ورود بنغالي في مدينة نيس بفرنسا قام بكتابة رواية عن الورد، وكانت بطلة الرواية سيدة مهاجرة من أفريقيا، استمرت في شراء الورد الأحمر لمدة 20 سنة من محله، دون أن تقوم بتغيير اللون في مرة من المرات، وتخيل بائع الورد حينها أنها ترسله إلى حبيبها المفقود في حرب بشعة.

كان هناك أيضاً إسكافي فقيراً في مدينة رواندا، قام بكتابة رواية عن الحرب الأهلية في هذه المدينة الفقيرة، لم يقدم على كتابتها حتى من قادوا الحرب بأنفسهم.

كذلك هناك بائعة هوى تائبة في سايغون قامت بتأليف روايتين في غاية الروعة عن حياتها قديماً حين كانت مجرد نكرة في طريق صغير مظلم، والجديدة حين قامت ببناء مصنع صغير لإنتاج حلوى النعناع، والآن تم ترجمة هذه الروايات إلى جميع اللغات المختلفة، ولاقوا انبهار واسع من القراء.


إصرار فرفار على الكتابة:

لاقت الفكرة في ذهن حرفش الكثير من الإعجاب، بالرغم أنه لم يقرأ كثيراً في حياته سوى كتاب واحد عن السحر، وآخر عن قواعد الزواج، ولم يذهب أمام مكـتبة إلا ليقوم بالمراقبة والأمن فقط، أو يقوم بكتابة تقرير عن مشكوك من المثقفين، أو ملاحق من قبل أجهزة الأمن.

وبعدها قام فرفار بتتبع ومراقبة روائي شهير كان يجلس دائماً في مقهى قصر الجميز بالخرطوم، وسط مجموعة من المشبوهين: وهما شعراء في غاية الأناقة يرتدون سراويل وقمصان رائعة ، وشعراء حفاة يرتدون صنادل ممزقة، صحافيين غلبهم اليأس، وسياسيين يتصارعون فيما بينهم ويزينون للحاضرين وطن غير الوطن الذي يستوطنون فيه ونعرفه، ونرضى به في كل الأحوال، وأيضًا سيدات يمرون حول الضجيج، أو يخلقن كثير من الضحك ما رسمناها بتاتاً على التقارير الأمنية وكأنها ضحكات أفاعي.


تعرف حرفش أو فرفار على الروائي الشهير:

ذهب حرفش وجلس بالقرب من مجموعة المثقفين، حتى يتعرف عليهم، ولكنهم لا يعطونه اهتمام، يخطئون باستمرار حتى في قول اسمه، يعرف نفسه على أنه جديداً في هذا المجال ويحاول، وحين اطلع الروائي الشهير على المحاولات الأولى التي كتبها حرفش، قال له إنها شبيهة بالتقارير الأمنية، ولا تصلح هذه المقدمة لرواية.

يبدأ حرفش بالبحث حتى عثر على شخصيتين تصلحان لدوري بطولة في روايته الجديدة، يكتب حكايات عنهما (زوج عمته، مدلك فريق كرة قدم، وحفار قبور كرمته السلطات)، واطلع الروائي عليها، وكان يشجعه على ذلك، ووصف ما حصل عليه أخيراً بأنه أشبه باليرقات التي تكون بحاجة إلى فترة حتى تصبح كائنات.

تتطور العلاقة بين فرفار والروائي الشهير، وتتعدد المقابلات بينهم، ويخبر حرفش لصديقه عن كل ما مضى به وكذلك حاضره ورغبته الملحة في التغيير، بعدها يختفي الروائي بشكل مفاجئ، يبحث عنه حرفش، ويبدأ يتهمه في خياله بأنه سوف يسرق يرقات أفكاره، وسوف يكتبها في مشاريع روائية جديدة تنسب له.


عودة حرفش لعمله السابق:

بعد فترة أرسل مدير جهاز الأمن لاستدعاء، فرفار، حتى يخبره بأنه سوف يرجع إلى الخدمة ويؤدي وظيفته السابقة في كتابة التقارير، والمفارقة هنا أن الخطوة الأولى لنقيب الأمن العائد إلى عمله القديم كانت مراقبة الروائي الشهير، ومعرفة طرق سيره وسكناته، ثم تخلص فرفار من نواة مكتبة توجد في بيته، وقام بإلقاء الكتب أو «البيض الفاسد»، وفقًا لما ورد في الرواية.


اللقاء الأخير مع الروائي الشهير:

بعد ذلك تقابل فرفار بالروائي الشهير الذي اختفى وظهر بعد فترة، يسأله فرفار عن محاولاته الروائية الجديدة، خوفاً من أن يكون قد سرق أسماء بطليه، فيطمئنه الروائي ويفاجئه، ويقول له أنه لم يسطو قلمه من المدلك ولا من حفار القبور، وإنما اختار فرفار ذاته كمحاولة لمشروعه الجديد، وأخبره أنه قد أهداه هذه الرواية، لكنه قام ببعض التعديلات في نهايتها، بحيث يرجع فرفار إلى عمله السابق كاتب تقرير أمني، وليس مثلما كان يحلم أن يكون كاتب روائي.


تحليل ونقد رواية صائد اليرقات:

هذه الرواية تحمل كثير من النقد والسخرية، وذلك من خلال اكتشاف الكاتب عن مآسي عديدة تحدرها اللغة الهازلة لدى الكثير من الأشخاص المحاولين امتهان الكتابة بأي شكل من الأشكال من أجل الكسب والربح منها دون إضافة أي معنى جديد.

عنوان الرواية ما هو إلا لجذب القارئ في البداية ثم خداعه في النهاية، وذلك من أجل معرفة ما يدور حول الرواية من أحداث.

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "صائد اليرقات" للكاتب أمير تاج السر
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -