اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "ثلاثية غرناطة" للكاتبة رضوى عاشور

تلخيص رواية "ثلاثية غرناطة" للكاتبة المصرية رضوى عاشور


تدور الرواية حول إعادة تشكيل التاريخ المهمش ووصله بأحداث تاريخية من الخيال، وإلقاء الضوء على الحقبة التي خرج منها العرب من الأندلس تحت حكم القشتاليين، لتتخذ منها فكرة للحديث عن الواقع العربي الحالي.


أهم شخصيات رواية ثلاثية غرناطة:

سوف نتعرف في البداية على أهم الشخصيات الرئيسية في رواية ثلاثية غرناطة، وهي على النحو التالي:

1. أبو جعفر: 

هو أبو جعفر الوراق جد العائلة الكبير، المسئول الأول عن العائلة، ساهم بشكل كبير في أحداث الرواية رغم إن وجوده كان قليلاً أثناء أحداث الرواية.

2. حسن: 

هو ابن أبو جعفر، متشدد في تعاليم الدين والذهاب إلى الكنيسة كل يوم.

3. سليمة: 

هي جدها أبو جعفر، تحب كثيراً قراءة الكتب، وهذا أدى إلى نفور شديد بينها وبين زوجها، وقال عنها إنها ساحرة ومشعوذة، وأصدر عليها حكم بالموت حرقاً.

4. نعيم: 

هو شخص يحب الاستطلاع على كل ماهو جديد، وكان كثير السفر مع قسيس لتأدية دور مهم.

5. مريمة: 

هي زوجة حسن وكانت امرأة على قدر كبير من الذكاء والمعرفة، وهي من الشخصيات الأساسية في الجزء الثاني من الرواية.

6. علي: 

هو حفيد مريمة، بعد وفاة والده ووالدته فضل أن يعيش مع جدته التي تعيش في قرية الجعفرية، وصمم على البقاء في وطنه.


الشخصيات الثانوية لرواية ثلاثية غرناطة:

1. سعد: 

هو زوج سليمة، وينتهي به الحال إلى السجن، لأنه كان ينضم للمجاهدين.

2. أبو منصور: 

هو يحب مساعدة الناس، لأنه صاحب حمامات وكان هو الذي يقرر بإغلاق حماماته.

3. عمر الشاطبي: 

هو الشيخ الكبير بقرية الجعفرية، والكاتبة لم تذكره كثيراً في الرواية.

4. أبو عبدالله الصغير:

أعلن استسلامه بعد أن ضيع بلاده من بين يديه، وهذا ما ورد في بداية الرواية.

5. موسى بن أبي الغسان: 

هو قائد عربي شجاع مسلم، هو كان من حضور إجتماع الحمراء لمناقشة بنود معاهدة تسليم قشتالة، لكنه رفض رفضاً تاماً.


ملخص رواية ثلاثية غرناطة:

تعد هذه الرواية من تأليف المؤلفة المصرية رضوى عاشور، وكانت روايتها مصنفة من الروايات التاريخية، وقد لاقت اهتماماً واضحاً من القراء ومن النقاد والدارسين.


بداية أحداث الرواية:

تدور أحداث الرواية حول ثلاثة أجزاء مقسمين

الجزء الأول (غرناطة):

الجزء الأول كان الحديث عن سقوط غرناطة وما تعرض له العرب على يد القشتاليين، وكانت تحكي عن قصة عائلة أبو جعفر الوراق، وينتهي هذا الجزء بموت أبو جعفر وهروب موسى بن أبي الغسان إلى مكان مجهول.


الجزء الثاني (مريمة):

في الجزء الثاني كان يحكي قصة مريمة أبنه الشيخ إبراهيم، التي كانت تحب الكتب كثيراً، وما يحدث معها في يومها وعلاقتها مع نساء الحي، وعرضت الكاتبة علينا دور محاكم التفتيش القشتالية في ممارسة جميع أنواع العنف ضد النساء والأطفال.


الجزء الثالث (رحيل):

الجزء الثالث كان يحكي قصة علي حفيد مريمة، ورحيله إلى قرية الجعفرية وسفره من مكان إلى آخر، وذكر إنه كثير العلاقات النسائية، وانضمامه إلى رجال المقاومة بعيداً عن الجواسيس.


الدولة القشتالية:

هي دولة ذات قوة عظمى، كانت تتعرض فيها المرأة لكافة أنواع الظلم والقهر، هذه الدولة كانت لا تقبل بوجود المرأة المثقفة التي تقرأ الكتب وتعالج المرضى، كانوا يحاربون كل طرق العلم وخصوصاً العلوم الإسلامية، وكانوا يرفضون تماماً للعرب المسلمين أن يتعلموا، وكانت هناك عقوبات حادة لمن يستعير الكتب لأنها تعتبر جريمة، وكان يطبق هذا العنف على جميع العرب المسلمين.


نهاية الراوية:

انتهت هذه الأحداث بموت كوثر حبيبة علي، ماتت قتلاً على يد أخيها، قرر علي أن يعود إلى غرناطة في حي البيازين عند صندوق جدته المدفون، ويجب عليه أن يتحمل مسئولية هذا القرار.


تحليل ونقد رواية ثلاثية غرناطة:

وتم توضيح فكرة الرواية بتقسيمها إلى ثلاث أجزاء.

تحليل العنوان:

أما بالنسبة لعنوان الرواية كان له رؤية فنية تاريخية؛ وكان تمهيداً للقارئ لتقسيم أحداث الرواية إلى ثلاثة أجزاء مرتبطين ببعضهم البعض، حتى تصل الفكرة التي تحاول الكاتبة أن يتم إيصالها في النهاية للقارئ.


تحليل المكان:

تدور أحداث هذه الرواية في الأندلس (غرناطة)، وكان لهذا المكان خصوصية كبيرة في هذا العمل الروائي؛ غرناطة كانت هي بطلة الرواية لأن سقوطها كان محفوراً في الذاكرة، لأنها كانت رمز من رموز الحضارة والمجد عند المسلمين العرب، وفي هذه الرواية تم وصف هذه المدينة والعديد من الأماكن لتصل الصورة كاملة عن كيف كانت الحياة فيها، ومعرفة القارئ ما عاشته هذه المدينة وأهلها وما عانوه من الألم والظلم والقهر عند سقوطها.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "ثلاثية غرناطة" للكاتبة المصرية رضوى عاشور
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -