اقرأ أيضًا

تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "أهل الكهف" للكاتب توفيق الحكيم

تلخيص رواية "أهل الكهف" للكاتب المصري توفيق الحكيم

نبذة عن الكاتب توفيق الحكيم:

توفيق الحكيم هو كاتب وأديب مصري ولد في الإسكندرية عام 1898، قام بتأليف مجموعة من المسرحيات والروايات المختلفة، التي لاقت نجاح واسع في الوطن العربي، ومن أشهرهم تاريخ الأدب العربي، شهرزاد، شمس وقمر، السلطان الحائر، الملك أوديب، بجماليون، صلاة الملائكة، عودة الروح، الأيدي الناعمة، عصفور من الشرق، ورواية أهل الكهف التي تم نشرها عام 1933، والتي عرفت في هذا الوقت بتيار المسرح الذهني، وتوفي الكاتب سنة 1987 في القاهرة.


أهم شخصيات رواية أهل الكهف:

سوف نذكر لكم أهم الشخصيات الرئيسية التي جسدت دورها في رواية أهل الكهف، وهي كالآتي:

1. مرنوش:

هو اليد اليمنى للملك “دقيانوس” الوثني، وكان يخفي عن الملك إيمانه.

2. مشلينيا:

هو اليد اليسرى للملك “دقيانوس” الوثني، وخطيب بنته التي تدعى بريسكا، وكان هو أيضاً يخفي إيمانه عن الملك الوثني.

3. يمليخا الراعي:

غادر الأغنام التي يراعها وساعد الوزيران حين طلبوا منه أن يبحث لهم عن كهف يأويهم، ثم نام معهم في الكهف.

4. بريسكا:

هي ابنة الملك الوثني وحفيدة بريسكا الجدة الأكبر، وخطيبة مشلينيا.


الشخصيات الثانوية لرواية أهل الكهف:

1. جالياس:

هو مربي الأميرة بريسكا.

2. الملك المسيحي الصالح: ملك طرسوس.


تلخيص رواية أهل الكهف:

مرنوش ومشلينا والراعي يمليخا، هؤلاء الثلاثة هربوا من بطش وتعصب الملك الظالم دقيانوس، وكان يبحثون عن مكان يأويهم.


بداية أحداث الرواية:

تبدأ رواية أهل الكهف بعد استيقاظ الثلاث رجال من نومهم، وهم يشعرون بالهزل والضعف الذي أصاب أجسادهم، ثم يبدأ الحوار بينهم ويسألون عن الفترة التي قضوها في النوم داخل الكهف، في اعتقادهم أنهم كانوا نياما يوماً أو عدة أيام. ثم شعروا بعد ذلك بالجوع فكلفوا يمليخا الراعي، أن يقوم بإحضار الطعام لهم من المدينة، وبينما هو يسير في الطريق قابل صياد، هرع من شكله المخيف، فقام يمليخا بتقديم قطعة نقدية قديمة، ففكر الصياد أنها كنز، فذهب مسرعا إلى المدينة حتى يخبر الناس هناك بوجود كنز من عهد الملك دقيانوس، فجاؤوا سريعاً وهم يحملون المشاعل، فدخلوا الكهف واصطدموا بأجسام بشرية مخيفة، فهرعوا مسرعاً إلى حيث جاءوا وهم يصرخون ويقولون: أشباح، موتى.


معرفة الحقيقة الصادمة:

بعدها انتقلت اخبار الثلاث رجال الذي عثروا عليهم داخل الكهف إلى الملك الصالح، من قبل جالياس الذي علم أنهم القديسون الذين عاشوا وخاضوا عصر الملك الروماني دقيانوس وأنهم الأفراد الذين قصدوا بالبعث مثلما ورد في الكتب الدينية.

حضر الجميع إلى فضاء القصر وتم تكريم هؤلاء الرجال من قبل الملك، فطلب مرنوش من الملك أن يذهب لرؤية زوجته وابنه، أما الراعي يمليخا فيرغب بالذهاب ليطمئن على أغنامه، ومشلينا ذهب ليقوم بحلق ذقنه ويحسن من هيئته ليقابل خطيبته بريسكا. كل هذه الطلبات السابقة تعجب واندهش الملك منها، وبالفعل لبى الملك رغباتهم على الرغم أنها مستحيلة التحقق.

فيبدأ يمليخا يكتشف أنهم ناموا في الكهف 300 عام فيتهمه مرنوش بالهذيان، فتركه وذهب يحمل الهدية إلى ولده مثلما وعده، أما مشلينا فبقى منتظراً خطيبته بريسكا، وتنكشف الحقيقة الصادمة، حيث ترك يمليخا صاحبيه وعاد إلى الكهف بمفرده.


انقلاب الزمن والأحداث:

بعد ذلك بدأ مرنوش يستوعب الحقيقة، فعرف أن ابنه توفي في عمر الـ 60، وأن مكان منزله أصبح سوق، والأمر الذي أصابه بالجنون أنه رأى قبر ولده، وكان مكتوب عليه أنه حقق العديد من الانتصارات الكثيرة لروما، فتبدأ توضح أمامه الحقيقة كاملة التي تحدث عنها يمليخا، ويعرف مشلينا بالأمر فيتهمه بالهذيان والجنون، حيث كان يعتقد أنه سوف يقابل حبيبته بريسكا، وهي لا تتعدى عمر العشرين.

لذلك حاول مشلينيا أن يميل إلى بريسكا ليذكرها بأمور لا تعلم عنها شيء، حيث اعتقد أنها خطيبته القديمة التي قطع معها وعودا، بعدها يعرف أنها حفيدة حبيبته، وأنها تشبهها في الشكل والاسم، فتطلب منه أن يغادر القصر ومنحته الصليب، فعاد إلى الكهف والتقى بصاحبيه مرنوش ويمليخا.


العودة إلى الكهف والاستسلام للواقع:

بعد أن عاد الجميع إلى الكهف، ظن يمليخا أن كل ما مروا به كان مجرد حلم، لكن مرنوش ومشلينيا علموا أنها الحقيقة التي لا مفر منها، وذلك عن طريق شكل ثيابهم الغريبة ، فجاء وقت الحقيقة النهائية خلال حديثهم، وهو أجل يمليخا، ثم مرنوش وأيضًا مشلينا الذي كان متمسكا بالحياة، حيث أتت إليه بريسكا لتعترف له بحبها، وكان فرحا وهو يقول لها: إلى الملتقى.


الحب والوصية:

قررت بريسكا حينها أن تظل معه في الكهف، لتموت بجواره داخل الكهف الذي قرر حينها الملك بإغلاقه على هؤلاء القديسين وكأنه قبر لهم، وترك بناءً على اقتراح جالياس ثلاثة معاول إيماناً منه بالبعث في زمن آخر، حيث يتمكنون حينها من هدم الكهف والخروج منه إلى الناس. ثم عاد جالياس بعد ذلك خلسة إلى بريسكا في الكهف حتى يودعها آخر وداع، حيث أوصاته أن يخبر الناس أنها كانت مجرد امرأة أحبت وليست امرأة قديسة.


تحليل رواية أهل الكهف:

استوحى توفيق الحكيم رواية أهل الكهف من القرآن الكريم حيث وردت هذه القصة في سورة الكهف، وحصل على هذه الشخصيات مما ذكر في تفسير النسفي: مرنوش، مشلينيا، يمليخا وكلبه، وأضاف عليهم شخصيتي بريسكا، والمربي جالياس.

أخذ الكاتب زمان ومكان المسرحية بالشروح والتفسيرات لهذه الآيات وكأن أهم تفسير استعان به من الأحداث هو تفسيرات النسفي والطبري والزمخشري والبيضاوي.

كما استعان المؤلف إلى كتاب “انهيار وسقوط الإمبراطورية الرومانية” لجيبون، وقد وقعت هذه الأحداث في عصر الإمبراطور الروماني “دقيانوس” الذي كان يضطهد المسيحيين وقد فر العديد منهم بسبب بطشه، وذكرت الروايات أن هناك مجموعة من أشراف الروم ذهبوا إلى كهف في مدينة طرسوس وظلوا هناك نياما لما يزيد عن ثلاثمائة عام.


تلخيص وشخصيات وتحليل رواية "أهل الكهف" للكاتب توفيق الحكيم
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -